728 x 90

إيران .. إدانة 42 عاملاً من عمال شركة آذرآب في أراك بالسجن لمدة عام و 74 جلدة

صورة من الأرشيف
صورة من الأرشيف

حكمت محكمة جنايات فرع أراك 106 في 15 يونيو على 42 عاملاً في شركة آذرآب للمقاولات بالسجن لمدة عام و 74 جلدة. واتهمت محكمة آراك جميع العمال الناقمين الذين احتجوا على التأخير في دفع مستحقاتهم ورواتبهم ، بـ "الإخلال بالنظام العام من خلال إثارة الضجيج والجدل وإغلاق الشوارع والسكك الحديدية ... وترديد الشعارات ضد المسؤولين". وشارك العمال في مسيرة احتجاجية العام الماضي.


كما حُكم عليهم بالخدمة المجانية لمدة شهر واحد لمدة ثلاث ساعات على خط السكة الحديدية في أراك.
جدير بالذكر أن عمال شركة آذرآب للمقاولات وشركة هيبكو في أراك قد نظموا مسيرات احتجاجية عدة مرات خلال العام الماضي احتجاجًا على عدم دفع رواتبهم وتحويل هذه الشركات إلى القطاع الخاص. وفي بعض من هذه التجمعات التي صاحبها غلق السكك الحديدية اقتحمت شرطة مكافحة الشغب جموع المحتجين.

الحكم على 74 جلدة بالإضافة إلى الحبس والنفي لأحد النشطاء العماليين في إيران

وأعلنت قناة التلغرام التابعة لنقابة مصلحة نقل الركاب في طهران وضواحيها، في وقت سابق، أن عضو النقابة ”رسول طالب مقدم“ قد حُكم عليه بـ 74 جلدة وتم سجنه لتنفيذ الحكم.

وفقًا للتقرير، قدم السيد ”طالب مقدم “، الذي كان من بين المعتقلين في يوم العمال العالمي في عام 2019، قدم نفسه إلى شعبة تنفيذ الأحكام للنيابة العامة في سجن إيفين عقب مكالمات وتهديدات متكررة من قبل صاحب الوثيقة لتنفيذ الكفالة.

ووفقا للنقابة، بعد تنفيذ الحكم الصادر في 74 جلدة ، تم نقل رسول طالب مقدم إلى زنزانة إنفرادية في سجن إيفين، رغم أن حالته الصحية غير مناسبة.

ولجأ نظام الملالي المعادي للبشر إلى أبشع الإجراءات القمعية ضد النشطاء في حركات احتجاجية في إيران ذلك خوفًا من تفاقم الاحتجاجات والإضرابات العمالية والانتفاضات الشعبية. لكن على الرغم من كل هذه الإجراءات، يواصل العمال الإيرانيون وغيرهم من الكادحين احتجاجاتهم وإضراباتهم ضد النظام للحصول على حقوقهم.

يذكر أن السيدة مريم رجوي سبق وأن قالت في رسالتها بمناسبة يوم العالمي للعمال :

إن مقارنة وضع العمال - حتى قبل تفشي كورونا - بالسنوات السابقة، يؤكد حقيقة أن قمع حقوق وحريات العمال في ازدياد مضطرد عامًا بعد عام، ولا أمل في تحسين الوضع لهم في ظل حكم الملالي.


قبل انتشار كورونا، كانت سياسة نظام ولاية الفقيه تحصيل التكاليف الضخمة للقمع والحروب من جيوب الطبقة العاملة الإيرانية عن طريق تخفيض أجور العمال وجعل العمالة وقتيًا.بعد كورونا، وضع الملالي، بالإضافة إلى جميع السياسات السابقة المناهضة للعمل، العمال مخيّرين بين الموت أو الجوع.


لذلك، ليس فقط الحد الأدنى لأجور العمال وسبل عيشهم بل باتت حياتهم ومعيشتهم مرهونة بإسقاط النظام.وأدعو الجميع إلى تصعيد المقاومة والنضال للإطاحة بنظام ولاية الفقيه النهاب.