728 x 90

إيران..ممارسة تعذيب وحشي يطال السجناء في سجن كرج المركزي

  • 10/12/2019
سجن كرج
سجن كرج

بعد أن تولى المعمم المجرم ابراهيم رئيسي منصب رئيس السلطة القضائية في إيران تحولت السجون إلى مراكز تعذيب وقمع رسمية تستخدم أسوأ الأساليب وأكثرها تعارضاً مع حقوق الإنسان.

تقرير من سجن كرج المركزي:

إكتظاظ السجن

فاض سجن كرج بكمية السجناء الذين أُودعوا فيه، حيث يتسع كل عنبر لحوالي 200 نزيلاً لكن مع نقل أعداد كبيرة من السجناء إلى العنابر، زاد عدد النزلاء ووصل إلى 700، وبسبب عدم وجود أسرة كافية أو حتى مكان في العنابر، فإن العديد من السجناء يفترش الأرض للنوم على فراش من الورق المقوى.

الرعاية الصحية في السجن منخفضة للغاية والبيئة قذرة. يتم إيداع السجناء الذين يعانون من الأمراض النفسية والعقلية والمصابين بأمراض سارية كإلتهاب الكبد الوبائي في نفس العنابر التي يسكنها سجناء لايعانون من هكذا أمراض، مما أدى إلى تفشي العدوى وإنتقال الأمراض بين السجناء ،وخصوصاً إذا علمنا أن إدارة السجن تتعمد إهمال المرضى وعدم تقديم العلاج لهم.

قطع المياه عن السجن بالكامل

يزداد سوء الوضع الصحي في السجن مع انقطاع المياه اليومي والدائم، فيتم قطع مياه السجن كل يوم أربع ساعات وذلك من الساعة 2 إلى 6 عصراً . عندما احتج السجناء، أجاب رئيس السجن قائلاً: "اشكروا الله أن الكهرباء لم تنقطع".

التعذيب والقتل،هما عاقبة الاحتجاج

أي احتجاج للسجناء على تدهور الوضع في السجن له عواقب خطرة على المحتجين كالتعذيب والقتل (حالات القتل تصور كأنها انتحار أو نتيجة حادث عابر). يسيطر بعض السجناء المرتبطين برئيس السجن والحراس، على السجناء ويقومون بقمع كل احتجاج وضرب المحتجين وحتى قتلهم بطرق مختلفة.

قتل السجناء

كل احتجاج على ظروف السجن غير الإنسانية ، يعتبر تمردا اذا شارك فيه أكثر من شخصين. يقتل المحتجين بحقنة أو بطعنهم بالسكاكين. ووفقاً لبعض الشهود، يغيب السجناء المحتجين بعد نقلهم إلى الحبس الإنفرادي، ويعلن على أنهم انتحروا.

تهريب وتوزيع المخدرات من قبل رئيس السجن

باتت السجون في ظل نظام الملالي مراكز لتخزين وتعاطي و إدمان المخدرات، كل هذا يحدث بإشراف رئيس السجن والحرس.

تجويع السجناء

قام المجرم خامنئي بتقليل حصص السجناء الغذائية إلى ربع ما كانت عليه في السابق. وقد تقلّص حجم الخبزة ولم تعد تسد احتياجات السجناء الغذائية. تقوم الحوانيت والمتاجر التابعة للسجن ببيع الخبز على السجناء بأسعار مرتفعة تصل الى ألفي تومان للخبزة. مما اضطر السجناء أن يطلبوا من ذويهم توفير المال للحصول على الطعام وشراء الخبز اليومي. على سبيل المثال، الطعام الذي يوزع على السجناء هو عبارة عن كمية صغيرة من الأرز الوردي اللون المغلي بدون أي قطعة (أثر ) الدجاج لكن السجانين يقولون إن هذا كبسة الرز بالدجاج.

تكاليف السجين أعباء إضافية على عائلته

لا يحصل السجناء على أدوات النظافة كالشامبو والمعجون والصابون ويتعين على السجين أن يدفع ثمنها من جيبه. بالنسبة للسجين الذي لا يوجد لديه مدخرات، لا دخل ولا رأس مال وكان سابقاً رب أسرة، تتحول حياته في السجن إلى عذاب يومي نتيجة عدم وجود مال لديه يدفع عنه سوء المعاملة و الإحتقار. على هذا النحو، فإن جميع تكاليف السجين أعباء ثقيلة على أفراد أسرته.فبالإضافة إلى أن أحد أفراد الأسرة سجين، يجب عليهم السعي لتغطية التكاليف التي يجب أن تتكفل بها إدارة السجن .

إجراء لقاءات متلفزة بدل نقل السجناء للمحاكم

تقوم سلطات السجن بإجراء لقاءات متلفزة لمحاكمة السجناء بدلاً من نقلهم إلى المحكمة. وبهذه الطريقة، لا يستطيع السجين الدفاع عن نفسه بحضور محاميه. ويبرر هذا بعدم وجود جنود لنقل السجناء إلى المحكمة.

للمزيد:

تقريرا عن واقع السجون الإيرانية

مختارات

احدث الأخبار والمقالات