728 x 90

إنتفاضة العراق تتحول الى ثورة شعبية عارمة..ثوار عراقيون يتحدون رصاص المليشيات

  • 10/28/2019
متظاهرون عراقيون -جسر الجمهورية
متظاهرون عراقيون -جسر الجمهورية

إنتفاضة العراق تتحول الى ثورة شعبية عارمة جرئية بما تعنيه الكلمة واليكم التقرير الذي اعده موقع الحرة عن بطولات الشبان العراقيين الذين تحدوا رصاص المليشيات العميلة للنظام الإيراني والتي تتحكم بمقدرات العراق.

على جسر الجمهورية في بغداد.. ثوار عراقيون يتحدون رصاص المليشيات
يحاول المتظاهرون العراقيون المحتشدون على أول جسر الجمهورية العبور من ساحة التحرير إلى المنطقة الخضراء منذ أيام، رغم قنابل الغاز ووابل الرصاص الذي تطلقه الشرطة تجاههم.

ويحتج العراقيون على على الأوضاع التي آلت إليها البلاد، بسبب الفساد المستشري في أروقة الدولة، والتدخل النظام الإيراني في الشأن العراقي.
وقد شهد الجسر المؤدي إلى المنطقة الخضراء، اشتباكات عنيفة بين قوات الشرطة بدعم من ميليشيات مدعومة إيرانيا من جهة والمتظاهرين السلميين من جهة أخرى.


متظاهرون عراقيون يحاولون العبور من جسر الجمهورية إلى المنطقة الخضراء وسط قنابل الغاز


متظاهرون عراقيون يحاولون العبور من جسر الجمهورية إلى المنطقة الخضراء وسط قنابل الغاز- 25 أكتوبر 2019


متظاهرون عراقيون يواجهون قمع القوات الأمن العراقية على جسر الجمهورية


قوات أمن عراقية تحاول صد المتظاهرين عن العبور من جسر الجمهورية إلى المنطقة الخضراء - 25 أكتوبر 2019

ويعود تاريخ بناء الجسر الذي أصبح أحد أيقونات الحراك العراقي الحالي إلى عام 1954، وقد تم الانتهاء من بنائه في عام 1957، وتعرض للقصف خلال حرب الخليج الثانية في عام 1991.
وتعتبر المنطقة الخضراء أكثر مناطق العاصمة بغداد وربما العراق برمته تحصينا أمنيا. أنشأتها القوات الأميركية بعد دخولها العراق في عام 2003.

وقد تداول مغردون على مدار الأيام الماضية، مقاطع لاشتباكات عنيفة جرت على جسر الجمهورية، بينما تنقل عربات التك تك المصابين برصاص الأمن والمليشيات.


وكان مئات المحتجين قد تجمعوا الاثنين في ساحة التحرير بوسط بغداد لليوم الخامس على التوالي، في تحد جديد بعد ليلة طويلة من التظاهرات التي يقودها مواطنون يطالبون بـ"إسقاط النظام" استخدمت القوات الأمنية الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
وتشهد العاصمة العراقية ومدن جنوبية عدة موجة ثانية من الاحتجاجات منذ مساء الخميس، مع مواصلة المتظاهرين احتشادهم رغم مواجهتهم بوابل القنابل المسيلة للدموع وحظر التجول والعنف.
وقد خلف العنف أكثر من 75 قتيلا بعضهم سقط بالرصاص الحي جنوبا، والبعض الآخر احتراقا خلال إضرام النار في مقار أحزاب سياسية.