728 x 90

إعلامي جزائري: ميليشيات موالية للنظام الإيراني تشكل تحديا كبيرا للعالم العربي

  • 1/12/2019

قال الإعلامي الجزائري الدكتور أنور مالك، إن تطورات الأحداث التي شهدها العالم العربي خصوصًا في الآونة الأخيرة، أثبتت بما لا يدع أي مجال للشك أن الميليشيات المسلحة المرتبطة بإيران خاصة منظمة حزب الله في لبنان والحوثي في اليمن تشكل تحديا كبيرًا للعالم العربي وصارت الخطر الرئيس على أمن واستقرار دول المنطقة.

وأضاف «مالك»، خلال برنامجه « المراقب»، الذي يقدمه على قناة «سعودية 24»، أن هذه الميليشيات تشكل  خطرًا أيضًا على السلم العالمي الذي يتعين على مجلس الأمن حمايته ضمن الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة؛ ليس بسبب ما تقترفه من جرائم بحق المدنيين العزل فقط؛ بل لأنها تعمل على تفكيك كيان الدول.

وأشار الإعلامي الجزائري، إلى أن  مخاطر الميليشيات الإيرانية على الأمن والاستقرار الإقليمي تتلخص في عدة زوايا، منها تهديد أمن واستقرار المنطقة، فعلى سبيل المثال منظمة  حزب الله الإرهابية التي تجاوزت حدود الساحة اللبنانية إلى الأراضي السورية والعراقية واليمنية ودول أخرى.

وتابع، أن حزب الله الذي من المفترض أنه لبناني تحول  إلى مجرد أداة توظفها إيران من أجل زعزعة أمن الدول واستقرارها.

واستطرد، أن الميليشيات الحوثية بدروها أصبحت أداة للملالي يستعرضون من خلالها قوتهم الصاروخية، حيث أن الحوثيين أطلقوا عددًا من الصواريخ البالستية نحو الأراضي السعودية منذ بداية عاصفة الحزم في اليمن في مارس /آذار 2015، وكان أخطر هذه الصواريخ هو الصاروخ البالسيتي الذي أطلقوه في 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، وكان باتجاه الرياض ودمرته الدفاعات الجوية السعودية.

 وأكد، أنه قد اعتبر هذا الصاروخ تحولاً خطيرًا ليس على مستوى الحرب اليمنية، بل يرقى إلى العدوان العسكري المباشر من قبل إيران على المملكة العربية السعودية،  وهو ما أكده ولي العهد محمد بن سلمان الذي أشار بكل صراحة ووضوح عندما قال إن ايران متورطه بعدوان عسكري مباشر على المملكة عبر تزويدها الحوثيين بصواريخ باليستية استهدفت فيها مدينة الرياض.

ولفت « مالك»، إلى أن الأمير محمد بن سلمان، شدد على أن هذا الانخراط قد يرقي إلى اعتباره عملاً من أعمال الحرب ضد المملكة.

وذكر، أن الولايات المتحدة الأمريكية اتهمت طهران بإمداد الحوثيين  بصاروخ أطلق على السعودية في يوليو/تموز 2017، وأكدت أنها تعمل مع السعودية لمحاربة المتطرفين وإنهاء نفوذ إيران المزعزع لاستقرار الشرق الأوسط.

وأكد، أن إدخال الصواريخ الباليستية في الصراع الدائر باليمن وتحريض الحوثيين على استهداف المملكة العربية السعودية، يمثل تطورًا عسكريًّا كبيرًا يفرض على المجتمع الدولي التحرك ضده؛ فهو يتنافى مع مع القرارات الأممية، وهو عمل ضد السلم العالمي، وعداء معلن على دولة مستقلة وذات سيادة، بل الأخطر في كل ذلك أن تمكين جماعة متمردة مدرجة في بعض قوائم الإرهاب بصواريخ بالستية يجعل أمن المنطقة على المحك؛ خاصة أن موقع اليمن استراتيجي ويجعل أيضًا الملاحة البحرية عبر مضيق باب المندب في خطر حقيقي.

وبين، أن الحوثيين وبإيعاز إيراني لم يتوقفوا عن استهداف أمن المملكة العربية السعودية، وقد بلغ أمرهم أنهم حاول حتى استهداف مكة المكرمة في  
 27يوليو /تموز 2017، وقبلها في 28 أكتوبر/ تشرين الأول  2016، دون أدنى مراعاة لحرمة الأماكن المقدسة.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات