728 x 90

4 إعدامات في إيران .. قوات الأمن تداهم عشائر شيراز

4 إعدامات في إيران .. قوات الأمن تداهم عشائر شيراز
يوم الخميس، 9 يوليو / تموز، هاجمت قوات أمن خامنئي بوحشية عشائر شيراز وبيوتهم، حيث عاشوا لأكثر من 30 عامًا، ودمروا منازلهم بالكامل.
إن القمع السافر والإعدام وتدمير منازل المحرومين الفقراء هو الطريقة المعروفة للنظام الإيراني لخلق جو من الرعب والإرهاب من أجل منع انتشار الاحتجاجات الشعبية ضد النظام. في الأيام الأخيرة، تم إعدام أربعة سجناء على الأقل في مختلف المدن في إيران.
قام مواطن بعمل مقطع فيديو عن تدمير المنازل وتحدث مع أحد السكان حول ذلك:
«في 9 يوليو ، أفيد أن عددًا من قوات الأمن هاجمت للأسف ”سفح صدرا“، وخلال العملية، جعلوا حياة العشائر مدمرة بهذه الطريقة وفي هذا اليوم بعد ثلاثين عامًا من سكنهم. من ممتلكاتهم الباقية هي ثلاجة حيث تم تدميرها.
أنا الآن في خدمة السيدة حياتي.
السيدة حياتي، كم سنة عشت هنا؟
- نحن نعيش هنا منذ 30 عاما
- ماذا حدث هنا؟
"جاؤوا إلى هنا وقالوا ،" نريد تدميرها ".قلنا اسمحوا لنا أن نجمع ممتلكاتنا ونضعها في سيارة لم يسمحوا لنا بذلك.


إعدام 4 سجناء في شيراز وكركان ومشهد
في الأيام الأخيرة، أعدم جلادو خامنئي أربعة سجناء في مدن شيراز وكركان ومشهد.
أعدم سفاحو خامنئي سجينين في سجن مشهد يوم الأربعاء 8 يوليو / تموز.
يوم الأربعاء، 8 يوليو / تموز، أعدم جلادو السجن في كركان سجيناً يدعى باسط سيدي.
وفي شيراز أيضاً، أعدم المعذبون سجيناً يدعى أمير عباس صالحي، وهو من مواطني مرودشت، يوم الثلاثاء، 7 يوليو / تموز.

وفي ابريل وعشية شهر رمضان وبينما انتشر فيروس كورونا في السجون، بدأت الفاشية الدينية الحاكمة في إيران موجة جديدة من الإعدامات في عموم البلاد وفي مختلف المدن. في يوم الأربعاء وحده أعدم جلاوزة النظام مالايقل عن 11 سجينًا في سجون كوهردشت وكرمانشاه وسنندج ودستجرد باصفهان.

ففي سنندج تم إعدام لقمان أحمد بور 30 عامًا من أهالي مدينة بانه شنقًا، وقبله بيوم تم نقل السجين شايان سعيد بور الذي كان عمره وقت اعتقاله 17 عامًا من سجن سنندج إلى سقز وتم إعدامه في سجن سقز حيث هرب منه. وهناك 5 سجناء آخرين ينتظرون الإعدام في سنندج.

وأيضًا تم إعدام 7 سجناء بشكل جماعي في سجن كوهردشت. أحد المعدومين كان يقضي في السجن منذ تسعينيات القرن الماضي. كما تم شق شابين في سجن دستجرد باصفهان وسجين آخر في كرمانشاه.

وأكدت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية أن نظام الملالي لم يجلب لشعب إيران سوى القمع والإعدام والآن لغرض تنكيل أبنائه وخلق الرعب والخوف والسيطرة على الأوضاع، لجأ إلى إعدام السجناء بدلاً من إطلاق سراحهم في معمعة كورونا.

ودعت السيدة رجوي مرة أخرى المجتمع الدولي، ولا سيما الأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية ومجلس حقوق الإنسان ومقرري الأمم المتحدة المعنيين ومنظمات حقوق الإنسان الأخرى إلى التدخل الفوري لوقف الإعدامات وإطلاق سراح السجناء ومنع وقوع كارثة إنسانية كبيرة في سجون النظام.