728 x 90

إخفاق مؤتمر التجارة الأوروبية مع النظام الإيراني في برلين

  • 9/23/2019
إخفاق مؤتمر التجارة الأوروبية
إخفاق مؤتمر التجارة الأوروبية

أنهى المؤتمر الثامن للتجارة الأوروبية مع النظام الإيراني أعمالها يوم السبت 21 في برلين دون إعلان أي نتيجة. وكان المؤتمر الذي اقيم بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي الأوروبي مع النظام الإيراني قد أثار احتجاجًا شديدًا للسفير الأمريكي في برلين ريتشارد غرينل وواجه مظاهرة احتجاجية لمئات من الإيرانيين والمواطنين الألمان.

ونقلت صحيفة بيلد سايتونغ الألمانية كثيرة الانتشار المظاهرة الاحتجاجية أمام موقع المؤتمر ووصفته بالعار. وانتقدت الصحيفة إقامة المؤتمر خاصة تزامنه مع أيام بعد هجمات طائرات بلاطيار والصواريخ على منشآت نفطية سعودية.

وفي اليوم الأول من تشكيل المؤتمر، قاطع السفير الأمريكي ريتشارد غرينل المؤتمر واتهم المشاركين في المؤتمر بالسعي للالتفاف على العقوبات الأمريكية المفروضة على النظام الإيراني. كما في الوقت نفسه تظاهر مئات أمام مبنى فندق ماريتيم برلين حيث اقيم المؤتمر.

وكان منظمو هذا المؤتمر قد أعلنوا مسبقا أن الهدف من إقامة المؤتمر هو التشاور حول إمكانية استمرار التعاون بين الأطراف الأوروبية في الاتفاق النووي مع النظام الإيراني.

وكانت الخارجية الألمانية قد أقامت مؤتمرًا لمناقشة التجارة الأوروبية مع النظام الإيراني في برلين على مدي يومين. وأثارت هذه الاستضافة الألمانية حفيظة السفير الأمريكي في برلين والمعارضة الإيرانية.

وأوردت صحيفة الشرق الأوسط الخبر في عددها الصادر يوم 20 سبتمبر: قال السفير الأمريكي في برلين في بيان نشرته السفارة، إن «المؤتمر خطوة خطيرة لتمويل الإرهاب والتقليل من أهمية العقوبات الأميركية». وأضاف أن «إيران ترتكب انتهاكات خطيرة لـ حقوق الإنسان ضد مواطنيها، وخططت ونفذت عمليات اغتيال داخل الأراضي الأوروبية، وتسهل حرب الأسد في سوريا ». وتابع البيان: «الآن ليس وقت الترويج لأعمال تجارية لإرسال أموال إلى صناديق النظام الإيراني على حساب الشعب الإيراني».

وأضافت الصحيفة: من جهته، دعا المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الحكومة الألمانية للانسحاب من المشاركة في المؤتمر، وقال جواد دابيران، إن «المؤتمر الذي يهدف لزيادة التجارة مع إيران يشكل فضيحة»، مضيفاً أن الاعتداء على السعودية «من قِبل النظام الإيراني يشكل عملاً حربياً واضحاً». وقال إن الرد لا يجب أن يكون «بالاسترضاء وتقديم حوافز بنكية وتجارية»، بل برد «قوي وحازم».

استهداف منشآت نفطية سعودية بالصواريخ وطائرات بدون طيار من داخل إيران من قبل النظام الإيراني هو عمل حربي بما تعنيه الكلمة. فهذا العمل يؤكد حقيقة تكررها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية منذ عقود أن القمع الداخلي وتصدير الإرهاب وإشعال الحروب والدمار هو استراتيجية ثابتة للنظام لحفظ سلطته ولذلك فالمساومة مع هذا النظام يمهد الطريق لمزيد من الحروب في الخارج والقمع المنفلت في الداخل. وقد أكد خامنئي مرات عدة أن تغيير السلوك بمعنى تغيير النظام.