728 x 90

إحياء ذكرى صافي الياسري الكاتب العراقي المشهور والصديق الوفي للأشرفيين في لندن

  • 9/9/2019

يوم الاثنين ٢٦ أغسطس عقدت مراسم حفل التأبين للكاتب والصحافي المشهور والصديق الوفي للأشرفيين صافي الياسري في لندن.
وقد حضر هذه المراسم شخصيات عراقية وعربية من بينهم طاهر بومدرا رئيس لجنة حقوق الإنسان في العراق، والدكتور محمد شيخلي محامي الأشرفيين وألقوا خطاباتهم


بداية تحدث الدكتور محمد شيخلي محييا الحضور وقال:
لقد كان السيد صافي الياسري صديقا مقربا جدا، وآخر لقاء كان بيني وبينه منذ سنتين في بيروت حيث تحدثنا عن الظروف في العراق وإيران، لقد كان رجلا عظيما وكاتبا كبيرا ناضل ضد حكومة المالكي ونظام الملالي وناضلنا سويا ضدهم في خندق واحد.
نحن سنذكر هذا الرجل العظيم كل يوم، وأعاهد الاستاذ صافي بأني سأستمر في النضال والكفاح على درب الحرية والعدالة ومن أجل خلاص الشعبين الإيراني والعراقي.


ومن ثم أشار طاهر بومدرا خلال حديثه لدعم صافي الياسري لحقوق المجاهدين الأشرفيين خلال الفترات المختلفة ومواجهته لمؤامرات عملاء نظام الملالي في العراق وكشفه وفضحه لهم، وقال:
لم يكن صافي الياسري يقبل المساومات والحلول الوسط في تصريحاته وانتشاراته، لقد عارض حضور قوات الحرس في بلده العراق وعلى الرغم من كل التهديدات والاغتيالات وظروف العراق وتهديدات حكومة المالكي لم يخشى من إظهار معارضته لهم ووقف ضد مرتزقة النظام الإيراني بسبب مبادئه واعتقاداته.
وأشاد عدد من أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وعدد آخر من ممثلي الجاليات الإيرانية في انكلترا خلال حديثهم بذكرى الاستاذ صافي العطرة وتم إلقاء القصائد الشعرية تكريما لذكراه.

حسين فرشيد
تحية لأولئك الاشخاص الذين هم مثل صافي الياسري الذي ذهب عدة مرات للقاء أشرف وبسبب عشقه الكبير للحرية وعشقه للإنسانية مع خدماته الثورية والرائعة لأخواتنا وأخوتنا،

محمد وثوق:
صافي الياسري الضمير الحي للشعب العراقي وأفنى حياته من أجل الدفاع عن الحق والحقيقة.
بعد احتلال العراق وبعد صدور ذاك الحكم من قبل المجلس الحكومي الذي كان يتزعمه الملا الحكيم عميل النظام ضد المجاهدين، ومن بعدها محاكم المالكي وحكومته، قدم صافي الياسري لأشرف والتقى بالمجاهدين والأشرفيين وبوعيه وفكره النير الذي كان يتحلى به فهم وأدرك أن التهديد الأساسي للملالي الحاكمين في إيران هم المجاهدون وفهم أيضا بأن السبيل الوحيد لمواجهة الأصوليين هم المجاهدون أيضا.
وبهذا الشكل عاهد الاستاذ صافي ربه ونفسه بأن يقف أمام تدخلات النظام في العراق والدفاع عن وطنه وبلده.
لقد اعتبر الاستاذ صافي أن مثل المجاهدين هي مثله وقيمه

فري مجيدي
صافي الياسري كان متفكرا ومثقفا وطنيا ولهذا السبب كان صديقا ومدافعا عن الأشرفيين أيضا.
فقد تعرف على طبيعة نظام الملالي في مكتب الأشرفيين وفهم بأن المالكي ينوي إحلال نفس الرجعية في العراق أيضا.
الفقيد صافي الياسري جاء لأشرف في عام ٢٠٠٣ في الأشهر الأولى بعد احتلال العراق ولذلك ليتعرف على المجاهدين عن قرب ويتحدث معهم.
وفي أعقاب قيامه بلقاءات عديدة داخل أشرف، أصبح نصيرا لمثل وقيم المجاهدين. وبعد ذلك بدء البحث في المؤامرات والدعايات الواسعة وعمليات شيطنة المجاهدين.
بعد قيامه بهذه التحقيقات أصدر كتابا باسم "منظمة مجاهدي خلق والعراق" وشرح فيه الاستقلال السياسي والمالي للمجاهدين من خلال عرضه للتحقيقات والأبحاث التي قام بها كردستان العراق وفضح أيضا أكاذيب الملالي الموجهة ضد المجاهدين.
وقد قام المشاركون في هذه المراسم بنثر الورود تحية لذكرى الفقيد العزيز والصديق الوفي للأشرفيين الاستاذ صافي الياسري.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات