728 x 90

إجمالي عدد وفيات كورونا في 347 مدينة في إيران يتجاوز 76400شخص

إجمالي عدد وفيات كورونا في 347 مدينة في إيران يتجاوز 76400شخص
إجمالي عدد وفيات كورونا في 347 مدينة في إيران يتجاوز 76400شخص

• بينما يتزايد عدد الضحايا، أعلن روحاني المخادع: الوضع إن كان أحمر أوأصفر أو في حالة الإنذار، أي شكل كان، لابد من إقامة العزاء الحسيني

• حريرجي: الوضع في مدينة مشهد تحول من الأحمر إلى وضع حرج وفي الشهر الماضي كانت الزيادة بنسبة 300 بالمائة في عدد الداخلين إلى المستشفيات

• في مازندران هناك 1921 مريض راقدون في مستشفيات الجامعتين الطبيتين في مازندران وبابل وحدهما. خلال الساعات الـ24 الماضية فقط تم إدخال 312 مصابا بكورونا في المستشفيات التي تغطيها الجامعة الطبية في مازندران وحدها

• جامعة العلوم الطبية في أراك: إذا استمرت هذه الحالة بهذا النحو، يجب إقامة مستشفى ميداني أو وضع أسرّة داخل فناء المستشفيات

• رئيس شبكة الصحة في كاشان: العنايات المركزة في كاشان بدأت تمتلء وهذا جرس إنذار للمرضى في حالة خطيرة

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ظهر يوم السبت 25 يوليو أن عدد ضحايا كورونا في 347 مدينة في إيران بلغ أكثر من 76400 شخص.

عدد الضحايا في محافظة خراسان رضوي 5705 أشخاص وفي اصفهان 3528، وفي مازندران 3440، وفي لرستان 2995، وفي سيستان وبلوجستان 2395، وفي كلستان 1998، وفي كرمانشاه 1890، وفي خراسان الشمالية 1115، وفي اردبيل 810 أشخاص.

وبينما عدد الضحايا يتزايد بشكل كارثي، وفي الوقت الذي يقع أكثر من 80 بالمائة من أجزاء البلاد في وضع متأزم أو أحمر أو في حالة إنذار، وفق إقرار وزارة صحة النظام.

قال روحاني: «يجب إقامة العزاء الحسيني في كل مكان في القرى وفي المدن وفي كل مكان نقول الوضع فيه أحمر أو أصفر أو في حالة الإنذار، أيا كان حاله يجب إقامة العزاء الحسيني». وأضاف روحاني بدجل: «يجب أن لا يكون تراكم... ويجب مراعاة البروتوكول الصحي».

وفي خراسان رضوي، قال حريرجي نائب وزير صحة النظام: «الوضع في مدينة مشهد من حيث تفشي كورونا قد تحول الوضع من الحالة الحمراء نحو الأزمة...

وفي الشهر الماضي كان لدينا زيادة بنسبة 300 بالمائة من حيث عدد الداخلين إلى المستشفيات وهذا أمر خطير جدا». وقال رئيس جامعة العلوم الطبية في نيشابور: «وضعنا الآن في نيشابور قد زاد أكثر مما كان عليه في مارس ونيسان الماضيين فعدد الراقدين في المستشفى وعدد الوفيات قد زاد» (تلفزيون آستان رضوي 24 يوليو).

وفي قزوين، قال المتحدث باسم لجنة مكافحة كورونا: «بسبب زيادة الوفيات والمصابين بكورونا، يتم تمديد القيود على النشاطات حتى اسبوعين في قزوين.. عدد الوفيات الناجمة عن كورونا قد ضاعف تقريبا مقارنة بالاسبوع الماضي وأن استمرار هذا الوضع مثير للقلق للغاية». (وكالة أنباء مهر 25 يوليو).

وفي قم قال رئيس جامعة العلوم الطبية: «عدد المرضى الراقدين اثر إصابتهم بكورونا في قم قد تضاعف ثلاث مرات بما كان عليه في العقد الثالث من مايو» (إيرنا 25 يوليو).

كما قال المدير العام للأزمة في محافظة قم: «محافظة قم تقع في حافة حالة الإنذار من تفشي كورونا من جديد وإذا زاد عدد المصابين والوفيات، فنضطر إلى فرض القيود من جديد» (وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية 25 يوليو).

وفي مازندران، «يتوسع نطاق انتشار كورونا انتشارًا كثيفًا حيث يزداد عدد المصابين والراقدين في المستشفيات يومًا بعد يوم. بحيث هناك في الوقت الحاضر 1921 مصابًا يرقد في المستشفيات والمراكز العلاجية لجامعتي مازندران وبابل للعلوم الطبية.

وقال رئيس جامعة العلوم الطبية في مازندران: خلال الساعات الـ 24 الماضية تم إدخال 312 مريضًا مشتبه بإصابتهم بكورونا بموجب التشخيص المحدد في المستشفيات التي تغطيها جامعة مازندران للعلوم الطبية» (إيسنا 25 يوليو).

وفي اصفهان قال المتحدث باسم جامعة العلوم الطبية في اصفهان: «أخذ حجم الحالات الحادة في اصفهان منحى متصاعدًا. تم إدخال 880 مصابا بكورونا في المستشفيات كانت حالة 146 منهم حرجة وتم إدخالهم في قسم العناية المركزة». (إيسنا 25 يوليو).

وقال رئيس شبكة الصحة والعلاج في كاشان في إشارة إلى توجه كاشان نحو الموجة الثانية لكورونا: «أقسام العناية المركزة في كاشان بدأت تكتظ بالراقدين وهذا يشكل جرس إنذار للمرضى في حالة حرجة... لدينا منحى تصاعدي في أعداد المصابين منذ العقد الثالث من يونيو ونتجه نحو زيادة حالات إيجابية» (وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية 25 يوليو).

وفي محافظة مركزي، «في 21 يوليو لم يعد مجال لمستشفى أمير المؤمنين - الذي كان مركز استقبال كورونا منذ العقد الثالث من مايو في أراك- لاستقبال المرضى.

ولهذا السبب تم تنشيط مستشفى خوانساري كثاني مركز لعلاج المصابين بكورونا وامتلأ هذا المستشفى بالمصابين خلال 24 ساعة.

وقال رئيس جامعة العلوم الطبية في أراك: مع امتلاء مستشفى خوانساري بالمصابين يجب أن نفكر في مستشفى ثالث. وإذا استمر الوضع على هذا النحو إما يجب إقامة مستشفى ميداني أو وضع أسرّة في فناء المستشفى» (إيسنا 25 يوليو).

وفي جهارمحال وبختياري، قال نائب رئيس جامعة العلوم الطبية: «اصيب 143 من الطاقم الطبي في المحافظة بفيروس كورونا.

مع مضي 6 أشهر على تفشي كورونا، أصبح الموظفين النشطين مرهقين. ينشط موظفو الأقسام الخاصة لكورونا باستمرار وبما أن نشاط هذا القسم يتطلب التخصص والتجربة، لا يمكن الاستفادة من منتسبي الأجنحة الأخرى. ولهذا هناك حاجة إلى القوى المتخصصة المساعدة لهذا القسم». (إيرنا 25 يوليو).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

25 يوليو (تموز) 2020

المزيد من البيانات