728 x 90

إجمالي عدد ضحايا كورونا في 403 مدن في إيران أكثر من 94400 شخص

إجمالي عدد ضحايا كورونا في 403 مدن في إيران أكثر من 94400 شخص
إجمالي عدد ضحايا كورونا في 403 مدن في إيران أكثر من 94400 شخص

• في حين أن معدل وفيات كورونا في إيران هو من أعلى المعدلات على الساحة الدولية، قال روحاني بوقاحة: الأعداء أرادوا إدخال البلاد في أزمة من خلال إغلاقها. قلنا أنه يمكن الاستحصال على الخبز والحياة معًا. قال لي ثلاثة من قادة العالم إن عملكم في إيران نموذج لنا لمواجهة كورونا ومواصلة النشاط الاقتصادي!
• حق دوست رئيس لجنة وبائيات كورونا: لا نعرف كم مضى من الوقت من هذه المباراة وفي أي شوط منها نحن هل تجاوزنا الشوط الأول أم لا؟ كانت إيران أول دولة بعد الصين تشهد العديد من التطورات الجديدة في المرض (ايسنا 25 أغسطس)
• زالي: معدل الخروج من المستشفى أقل من أولئك الذين يدخلون. يتم نقل 8.2٪ من المرضى إلى المستشفى و 25٪ منهم بحاجة إلى العناية المركزة، وكلاهما عدد كبير. (شبكة أخبار النظام 24 أغسطس)

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بعد ظهر الثلاثاء، 25 أغسطس، أن عدد ضحايا كورونا في 403 مدن إيرانية يزيد عن 94400 شخص.

بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 23025 شخصًا، وفي خراسان رضوي 6701 شخصًا، وفي خوزستان 6364 شخصًا، وفي مازندران 4528 شخصًا، وفي لرستان 3992 شخصًا، وفي سيستان وبلوجستان 2971 شخصًا، وفي ألبرز 2738 شخصًا، وفي فارس 2648 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 2620 شخصًا، وفي كرمانشاه 2267 شخصًا، وفي كرمان 1507 أشخاص، وفي هرمزكان 1264 شخصًا، وفي يزد 1179 شخصًا، وفي أردبيل 1117 شخصًا، وفي زنجان 899 شخصًا، وفي قزوين 794 شخصًا، وفي جهارمحال وبختياري 632 شخصًا.

في حين أن معدل وفيات كورونا في إيران من أعلى المعدلات في العالم، حتى وفقًا للإحصاءات الحكومية، قال روحاني بوقاحة اليوم: «أعداؤنا في بداية كورونا كانوا يبحثون عن مؤامرة تقول إنه يجب وقف كل الأعمال. .. أرادوا أن تدخل البلاد في أزمة.

تم إنجاز قدر كبير من العمل. قلنا أنه يمكن الاستحصال على الخبز والحياة معًا، أي أنه يمكن للفرد أن يحافظ على حياته ويكسب الخبز من خلال مراقبة وتنفيذ البروتوكولات الصحية ... أخبرني ثلاثة من قادة العالم أن عملكم في إيران أصبح نموذجاً لنا في كيفية التعامل مع كورونا وفي نفس الوقت نواصل نشاطنا الاقتصادي».
يُذكر أن روحاني لم يذكر قط أسماء قادة خياليين حذوا حذو عمل نظام الملالي الأشرار حتى لا يشوه نفسه.

في غضون ذلك، ألقى وزير الصحة في حكومة روحاني باللوم على عاتق المواطنين بسبب العدد الكبير للضحايا وقال: «عندما كبحنا الموجة الأولى في مايو / أيار، قلت مرارًا وتكرارًا توخي الحذر وعدم الاغترار بهذا الانخفاض في الإصابة. هذا الفيروس معقد وخطير ولا يمكن التنبؤ به. كورونا يمكن أن يسجل هدفا ضدنا من زوايا الملعب في الدقيقة 90. ما سجل علينا من هدف كان نتيجة إهمال وتطبيع المرض» (موقع انتخاب 25 أغسطس).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
25 أغسطس (آب) 2020