728 x 90

إجمالي عدد ضحايا كورونا في 347 مدينة في إيران يتجاوز 78800 شخص

كورونا في إيران
كورونا في إيران

• حريرجي: من بين 83 مليون نسمة، هناك حوالي 73 مليون في المنطقة الحمراء. حوالي 25 في المائة من وفيات البلاد من كورونا. طبعا وقعت الكارثة الرئيسية في طهران وهي في المرتبة الثالثة في عدد الإصابات والوفيات

- يقوم عدد من الألبان بحملة ضد هذه الوظيفة (امتحان القبول) ويرغبون في سلب هدوئنا ...

• محافظ طهران: لدينا حوالي 4500 شخص راقدون في المستشفى. 40٪ من المصابين في حالة حرجة في البلاد في محافظة طهران

• جامعة شيراز للعلوم الطبية: توفي 19 شخصًا في الـ 24 ساعة الماضية، وهو أعلى عدد من الوفيات في 24 ساعة خلال تفشي كورونا

• السيدة مريم رجوي: قفزة غير مسبوقة لكورونا في جميع أنحاء البلاد والزيادة المؤسفة في عدد الضحايا يرجع سببها بالكامل إلى سياسات خامنئي وروحاني الإجرامية.

كان الوضع الحالي قابلا للتنبؤ وكان بالإمكان تفاديه، وقد حذرت المقاومة الإيرانية والعديد من الخبراء المحليين والأجانب مرارًا وتكرارًا من ذلك. هذا مثال واضح على جريمة ضد الإنسانية.

إن القضاء على كورونا والقضاء على الفقر والغلاء والبطالة واحتواء الآثار المدمرة للفيضانات والزلازل يعتمدان على الإطاحة بنظام الملالي وحكم الشعب حتى يتم استخدام جميع موارد البلاد لتحسين وتطوير حياة الناس.

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ظهر الأربعاء، 29 يوليو، أن عدد ضحايا كورونا في 347 مدينة في إيران بلغ للأسف أكثر من 78800 شخص.

يبلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 19600 شخص، وفي خراسان رضوي 5903، وفي مازندران 3640، وفي أذربيجان الشرقية 2320، وفي فارس 2020، وفي كرمان 1155، وفي يزد 885، وفي أردبيل 865، وفي محافظة مركزي 815، وفي زنجان 735، وفي إيلام 630، وفي جهارمحال وبختياري 510، وكهكيلويه وبوير أحمد 405 أشخاص.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الصحة في النظام، في إحصاءاتها المفبركة، إن عدد الوفيات في الـ 24 ساعة الماضية 196 شخصًا وعدد المرضى في العناية المركزة يبلغ 4027.

وأعلنت أن 26 محافظة في حالة حمراء أو في حالة إنذار، وأضافت: «نحن نشهد صعودًا وزيادة في أعداد المصابين بكورونا في محافظة كلستان مرة أخرى.

تضاعف عدد الداخلين إلى المستشفيات في هذه المحافظة في الأسابيع الستة الماضية، ومدن كركان وكردكوي ومينودشت وكنبدكاووس وآق قلا في منحدر أكثر حدة.

في محافظة كرمان، هناك 12 مدينة في المنطقة الحمراء، وسبع مدن في حالة إنذار. وخلال الأسابيع الستة الماضية، تضاعف عدد الداخلين إلى المستشفيات في المحافظة، وفي مدن كرمان وجيرفت وبافت وزرند ورفسنجان وسيرجان، نرى كورونا أكثر حدة» (إيرنا، 29 يوليو).

بينما يعترف مسؤولو النظام الإيراني بأن عدد ضحايا كورونا يتزايد كل يوم، قال روحاني الذي زاد غيظه من الكشف عن الصراع بين العقارب والكشف عن جزء من أبعاد كارثة كورونا، في اجتماع للحكومة اليوم: «في بداية هذا العام ورغم كورونا كان العدو يرغب في الصراع والخلاف بين السلطات الثلاث ... أولئك الذين يريدون إغلاق العزاء يقال لهم أن الحداد لن يغلق. ولأولئك الذين يريدون التشكيك في العزاء من خلال العزاء نفسه، وهذا الحداد يسبب المزيد من انتشار كورونا، لا نسمح لهم بذلك» (إيرنا 29 يوليو).

في الوقت نفسه، قال حريرجي، نائب وزير الصحة، عن امتحان القبول لدخول الجامعات: «اتبعوا خط الدعاية وانظروا من أين يأتي؛ هناك البعض يبحث عن من المتابعين وهناك البعض من ألبانيا يطلقون دعايات ضد هذا ويريدون سلب هدوئنا؛ إذا أجرينا امتحان القبول، يقول بعض الناس لا تقوموا بذلك، وإذا لم نجري امتحان القبول، فيقولون إنظروا إلى أين وصل وضع البلاد بحيث إنهم لا يستطيعون إجراء امتحان القبول. لذلك، يجب أن نكون يقظين على ألا نلعب على أرض الآخرين ونفعل ما يخدم مصلحة بلدنا» (وكالة أبناء قوة القدس ، 29 يوليو).

بينما قال حريرجي لتلفزيون النظام الليلة الماضية «من بين 83 مليون شخص في البلاد هناك حوالي 73 مليون في المنطقة الحمراء».

معظم المحافظات التي كانت زرقاء وبيضاء تحولت إلى حمراء. طبعا وقعت الكارثة الرئيسية في طهران وهي في المرتبة الثالثة من عدد الإصابات والوفيات. بما أن عدد الداخلين في المستشفيات زاد، من المرجح أن يرتفع معدل الوفيات لمدة أسبوعين.

وفيات اليوم في البلاد بسبب كورونا تبلغ حوالي خمس الوفيات الطبيعية في السنة» (إيرنا ومهر 28 يوليو).

وقال نائب وزير الصحة في النظام، رئيسي، نائب وزير الصحة في النظام: «من بين 457 مدينة في البلاد، 37 منها فقط بيضاء، و 105 باللون الأصفر والباقي برتقالي وأحمر» (إيسنا 29 يوليو).

وفي طهران قال المحافظ محسني: «أعلنت قبل أسبوعين أن طهران ظروفها الصفراء تعتبر لنا حمراء. في الوقت الحالي، يبلغ عدد الراقدين في المستشفى حوالي 4500 شخص و 40٪ من المرضى المصابين في حالة حرجة في محافظة طهران ... عندما دخلنا في سياسات ناعمة وفتحنا الرحلات، فإن تأثيراتها هي ما نراه اليوم» (قناة 5 لتلفزيون النظام ، 28 يوليو).

وفي فارس، أعلن نائب رئيس جامعة العلوم الطبية أن 19 شخصًا توفوا في الـ 24 ساعة الماضية، قائلا إن هذا كان أكبر عدد الوفيات خلال تفشي كورونا» (وكالة مهر للأنباء، 28 يوليو).

وفي أذربيجان الشرقية قال رئيس جامعة تبريز للعلوم الطبية: «كان متوسط عدد الوفيات اليومية في أذربيجان الشرقية الأسبوع الماضي 14 شخصًا، وأقضية بناب، وأهر، وجاراويماق، وهريس، وورزقان وتبريز لديهم أكبر عدد من المرضى، على التوالي» (إيسنا، 29 يوليو).

وقالت السيدة مريم رجوي: قفزة غير مسبوقة لكورونا في جميع أنحاء البلاد والزيادة المؤسفة في عدد الضحايا يرجع سببها بالكامل إلى سياسات خامنئي وروحاني الإجرامية.

كان الوضع الحالي قابلا للتنبؤ وكان بالإمكان تفاديه، وقد حذرت المقاومة الإيرانية والعديد من الخبراء المحليين والأجانب مرارًا وتكرارًا من ذلك. هذا مثال واضح على جريمة ضد الإنسانية.

إن القضاء على كورونا والقضاء على الفقر والغلاء والبطالة واحتواء الآثار المدمرة للفيضانات والزلازل يعتمدان على الإطاحة بنظام الملالي وحكم الشعب حتى يتم استخدام جميع موارد البلاد لتحسين وتطوير حياة الناس.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

29 يوليو (تموز) 2020