728 x 90

إجمالي ضحايا كورونا في 247 مدينة في إيران يتجاوز 80 ألفًا و 700 شخص

كورونا في إيران
كورونا في إيران

 في حين يعيش أكثر من 90 بالمائة من سكان إيران في 26 محافظة أعلنتها وزارة الصحة باللون الأحمر وفي حالة الإنذار، قال روحاني بدجل إن 10 محافظات قد تجاوزت ذروة كورونا
 محافظ طهران: يتم تحديد 700 من المصابين كمتوسط يومي في المحافظة ويتم إدخالهم إلى المستشفى
 جامعة شيراز للعلوم الطبية: خلال الساعات الـ24 الماضية فقد 19 شخصًا حياتهم جراء كورونا في محافظة فارس
 جامعة اصفهان للعلوم الطبية: الوضع غير ملائم إطلاقًا. من المصابين الراقدين في المستشفيات حال 151 منهم حرجة
 جامعة ألبرز للعلوم الطبية:زاد عدد المصابين المؤكدين والراقدين في المراكز العلاجية بشكل كبير في المحافظة بالمقارنة بالموجة الأولى
صحيفة اعتماد: يوميا أكثر من 100 حالة دفن في مقبرة بهشت زهراء وإذا أخذنا بنظر الاعتبار كل محافظة طهران، فمن المحتمل يصل العدد إلى 150 شخصًا وهذا بالتأكيد لا يتوافق مع العدد الرسمي لوزارة الصحة من كل البلاد حيث يتم الاعلان عن حوالي 200 شخص ولابد أن يكون العدد أكثر من ذلك بكثير

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ظهر السبت، 1 أغسطس، أن عدد ضحايا كورونا في 347 مدينة في إيران وصل إلى أكثر من 80 ألفًا و700 شخص.

بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات خراسان رضوي 6063، وفي خوزستان 5695 ، وفي مازندران 3740، وفي أصفهان 3628، وفي لرستان 3205، وفي سيستان وبلوجستان 2496، وفي البرز 2490، وفي أذربيجان الغربية 2412، وفي أذربيجان الشرقية 2355، وفي كلستان 2162، وفي فارس 2110، وفي همدان 2070،وفي كردستان 1600، وفي خراسان الشمالية 1197، وفي بوشهر 890، في مركزي 855، وفي جهارمحال وبختياري 522 شخصًا.

بينما اجتاحت كارثة كورونا جميع أنحاء البلاد، حيث يعيش أكثر من 90 في المائة من سكان البلاد في 26 محافظة، وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الصحة في النظام اليوم أنها تعيش في حالة حمراء أو حالة إنذار، قال روحاني بدجل: «اليوم كان أحد تلك الأيام التي كانت إحصائيات المحافظات تبعث فيها على الأمل.

تم ذكر حوالي 10 محافظات كانت في ظروف صعبة في الأسابيع السابقة، لكنها تجاوزت اليوم ذروة كورونا».
وكان روحاني، قد قال الأسبوع الماضي في 25 يوليو: «الوضع إن كان أحمر، أو أصفر، أو في حالة إنذار، مهما كان، يجب أن نقيم العزاء للإمام الحسين في كل مكان»، لكنه أعلن اليوم في تراجع فاضح: «سواء كان حفل حداد أو زفاف، أو ندوة، إلخ، فهو محظور».


وفي طهران، قال المحافظ: «في المتوسط، يتم إدخال 700 مريض تم تحديدهم بالإصابة بكورونا إلى المستشفيات في المحافظة كل يوم» (إيرنا، 1 أغسطس).

وفي فارس، قال نائب رئيس جامعة العلوم الطبية في شيراز: «خلال الـ 24 ساعة الماضية، توفي 19 شخصًا آخر في محافظة فارس بسبب كورونا» (وكالة أنباء مهر 31 يوليو).

وفي البرز، قال نائب رئيس جامعة العلوم الطبية: «ازداد عدد المرضى المؤكدين والراقدين في المستشفيات بشكل ملحوظ مقارنة بالموجة الأولى. في الموجة الأولى، كان معظم المصابين بكورونا من كبار السن ولديهم أمراض كامنة، ولكن الآن أصبح هناك العديد من الأسرّة مشغولة من قبل المصابين الشباب والمراهقين، وهذا مدعاة للقلق» (إيسنا، 1 أغسطس).

وفي اصفهان قال المتحدث باسم جامعة العلوم الطبية: «الوضع في اصفهان ليس ملائمًا على الإطلاق. ومن بين المرضى الحاليين في المستشفى، هناك 151 في حالة حرجة» (وكالة مهر للأنباء، 31 يوليو).

وفي كلستان، قال أمين مجلس تنسيق بنوك كلستان: «حتى الآن، أصيب أكثر من 500 موظف في مصارف المحافظة بكورونا، مما تسبب في إغلاق بعض فروع البنوك خلال هذه الفترة» (إيسنا، 1 أغسطس).

وكتبت إحدى صحف النظام: «في الوقت الحالي، يدفن أكثر من مائة شخص كل يوم في مقبرة بهشت زهراء وحدها. إذا أخذنا بعين الاعتبار محافظة طهران بأكملها، فمن المحتمل أن يكون عدد المتوفين قرابة 150 شخصًا، وبالتأكيد هذا لا يتفق مع الإحصاءات الرسمية لوزارة الصحة من البلد، والتي تقارب 200 شخص يوميًا.

ويجب أن يكون رقم البلد أعلى من ذلك بكثير ... أعلن حاكم إسلام شهر أن 292 شخصًا توفوا في هذه المدينة حتى الآن بسبب كوفيد19. إذا أخذنا بعين الاعتبار النسبة نفسها للبلد بأكمله، يصبح من الواضح ما هو معدل الوفيات الحقيقي لهذا المرض، وهذا هو مجرد العدد الرسمي للوفيات في هذه المدينة.

بالإضافة إلى ذلك، ليست هناك حاجة إلى هذه الحسابات لمعرفة حقيقة كورونا؛ ويكفي لهم زيارة المستشفيات حتى يتسنى رؤية حشد المرضى»(اعتماد 1 أغسطس).

وكتبت صحيفة «ستاره صبح» اليوم: «المجتمع مستاء وهناك احتمال لانتفاضة في أي لحظة. في أحداث عامي 2018 و2019، انتفضت حوالي 80 إلى 100 مدينة وقرية وبلدة لم يسمع حتى اسمها، واليوم مثل هذه الانتفاضة الاجتماعية العامة متوقعة ... واليوم، إيران لديها 13 إلى 14 مليون شخص يسكنون العشوائيات.

ساكن العشوائيات يعني شخص ليس لديه ما يفقده ... يجب على المسؤولين التفكير، وإلا لسوء الحظ، فإن الخطر متوقع. إذا اشتعلت هذه الشعلة، سيكون من الصعب للغاية إطفاء الحريق».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
1 أغسطس (آب) 2020