728 x 90

تقرير

إجراءات نظام الملالي في إيران من أجل البقاء على مدار الأربعين عامًا الماضية

  • 7/19/2019
إجراءات نظام الملالي في إيران
إجراءات نظام الملالي في إيران

نظرًا لأن نظام ولاية الفقيه نظام من العصور الوسطى فليس لديه خيار سوى اللجوء إلى العنف والقمع لفرض نفسه على العالم الحديث. كان لهذا النظام ، منذ اليوم الأول ، خريطة طريق محددة لبقائه. كان يعلم أن القوى الثورية والداعية للحرية مثل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية سوف تطيح به بسرعة ما لم ينفذ خريطة طريقه خطوة بخطوة . وكانت خريطة الطريق تتضمن الخطوات التالية، وتم تنفيذها:

  1. فرض خلافة رجعية على الشعب الإيراني ، بدلاً من الإذعان الطوعي لجمهورية حرة ومستقلة وشعبية
  2. الاستيلاء على الإذاعة والتلفزيون وغيرها من وسائل الإعلام
  3. إغلاق الصحف التقدمية وحظر الكتابة
  4. فرض مجلس الخبراء بدلا من البرلمان التأسيسي
  5. منح السلطة المطلقة للولي الفقيه وإضفاء الطابع المؤسسي عليها في الدستور
  6. جعل إيران دولة الحزب الأوحد وحظر التيارات السياسية الأخرى
  7. إغلاق الجامعات وإلقاء القبض على الطلاب التقدميين وقتلهم تحت غطاء الثورة الثقافية
  8. التعسف في اعتقال القوات الثورية والتعذيب والإعدام على نطاق واسع والتأسيس لتضييق الخناق المطلق
  9. شن حرب عوان وتبديد ثروات إيران في محاولة لتصدير الرجعية وقمع أصوات المعارضة الداخلية (حرب إيران والعراق)

10- مذبحة السجناء السياسيين في صيف 1988

11- تنفيذ جرائم القتل التسلسلي في الداخل والاغتيالات خارج إيران

12- تصدير الإرهاب إلى الدول الأخرى

13- خلق موطئ قدم له في الدول العربية والإسلامية من خلال الميليشيات المسلحة المصنعة من قبل النظام والتابعة لقوة القدس الإرهابية.

14- السعي للحصول على القنبلة النووية لشراء تأجيل البقاء على الحكم وتحقيق حلم الإمبراطورية العالمية أو على الأقل نشر الهلال الشيعي في الشرق الأوسط.

إجراءات مجاهدي خلق ضد استبداد النظام الديني الحاكم

كانت منظمة مجاهدي خلق على دراية جيدة بخطة طريق الخميني بوصفها النقيض والبديل الشرعي للديكتاتورية الملالية ، وكانت السبب في فشلها من خلال إتخاذ الإجراءات التالية:

1- تحديد إطار واضح مع خميني فيما يخص الدفاع عن الحرية

2- اغتنام فرصة الفترة القصيرة للحرية في بداية الثورة لفضح طبيعة النظام

3- فضح الطبيعة الاحتكارية للرجعية بقبول رسوم السجن والاستشهاد وآلاف المصابين في ظل الوضع السياسي والعمل السياسي الضخم والتوعية بجذب القوى المحررة من الثورة المعادية للملكية وتنظيمها.

4- توجيه صفعة قوية على وجه خميني بالتصويت السلبي على الدستور وولاية الفقيه.

5- المقاومة البطولية ضد البلطجيين ذلك اليوم (وهم أنفسهم الذين يرتدون اليوم ملابس مدنية ويطلقون على أنفسهم اسم أنصار حزب الله والباسيج)

6- نشر صحيفة مجاهد ورفع حجم توزيعها إلى أكثر من نصف مليون نسخة للإبقاء على شعلة الحرية مضيئة.

7- إعلان المقاومة المسلحة الثورية في 20 يونيو والتضحية بـ 120000 شهيد ثمنًا للمقاومة

8- تشكيل جيش التحرير وإجبار خميني على تجرع كأس السم في الحرب الإيرانية العراقية وإحباط حلم الإمبراطورية العالمية

9- القيام بعمليات الضياء الخالد وحرق الحلول الرجعية الاستعمارية بشأن قضية إيران

10- الكشف عن الوثائق السرية ومواقعها النووية ومحاصرة نظام الملالي في الفخ النووي

11- إعداد أشرف بوصفه قلعة المقاومة والاستقرار الرائع في أشرف و لیبرتی وقلبهما النابض

12- إزالة اسم المقاومة من القائمة الإرهابية وإدراج الاستبداد الديني في هذه القائمة، وهزيمة سياسة الاسترضاء خطوة بخطوة

13- الإنجاز الناجح للهجرة الضخمة ، وإنشاء أشرف3 وتنظيم ألف معقل للانتفاضة في إيران بهدف الإطاحة بنظام الملالي.

حرب المصير بين قبطان الطغيان وإله الحرية

عندما ننظر إلى خريطتي الطريق هاتين ، ندرك جيدًا أن نظام ولاية الفقيه لم يتخل يومًا قط عن سوط القمع والتعذيب والإعدام من أجل البقاء على رأس السلطة. والعدو الأوحد لهذا النظام هو مجاهدي خلق. وينظر النظام لهم بشكل منفصل عن الآخرين، ويصفهم بالمنافقين وأعداء الأمن ، ولم يتوان بأي حال من الأحوال عن إبادتهم بالكامل. كل العصابات التي تقع ضمن حكمه ليست لها سوى خط أحمر واحد ، وهو الهجوم الإجرامي ضد المجاهدين.

وفي المقابل، لم يغفل المجاهدون لحظة واحدة عن العدو الرئيسي للشعب الإيراني ، كما لم يحيد مؤشر قمعهم ثانية واحدة عن التركيز على الاستبداد الديني. وجميع أنشطتهم ليس لها أكثر من مضمون واحد: "الإطاحة ثم الإطاحة ثم الإطاحة بنظام الملالي"

لم يفكر أحد على مدى الأربعين عامًا الماضية في الإطاحة بنظام الملالي برمته سوى مجاهدي خلق ، وألا يدفع ثمن ذلك من الناحية العملية.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات