728 x 90

أناس عطشى على ضفاف البحر

هنا إيران، وهؤلاء هم أهالي سيستان وبلوشستان الطيبين الذين يعيشون في إيران في فقر مدقع، صنعه نظام حكم الملالي.

فمن هو المسؤول في نظام الحكم الفاشي لديه استعداد لشرب كوب أو جرعة من هذه المياه الملوثة؟

فمحافظة سيستان وبلوشستان تعاني من حرمان شديد تحت وطأة هذا النظام الفاشي، ولكن عندما يتعلق الأمر بنقص مياه الشرب تكون الكارثة متربصة بأبناء هذه المحافظة.

أكثر من 75 في المائة من قرى سيستان وبلوشستان محرومة من المياه الصالحة للشرب.

والجدير بالذكر أن جزءًا كبيرًا من أهالي سيستان وبلوشستان محرومون من الوصول إلى شبكة المياه الصالحة للشرب، ويفيد إحصاء نظام الملالي المعلن عنه أن 200,000 فرد يشترون المياه من بائعي المياه، وتبلغ الحصة اليومية للفرد 15 لترًا.

إن رفع المستوى الصحي هو الطريقة لمكافحة وباء كورونا، وهذا الأمر يحتاج إلى استهلاك المزيد من المياه الصالحة للشرب، بيد أنه لا مجال للحديث عن رفع مستوى استهلاك المياه في هذه المحافظة، وعلى المواطنين تحمل الجفاف والإصابة بفيروس كورونا.

ويقوم المواطنون في العديد من القرى بحفر خنادق لتجميع المياه السطحية الناجمة عن الأمطار في المنطقة واستخدامها للشرب على مدار العام.

ويمكن حل العديد من مشاكل هؤلاء المواطنين بإنفاق جزء صغير من أموالهم، غير أن أموال أبناء الشعب الإيراني تتدفق في جيوب المسؤولين في نظام حكم الملالي ومرتزقتهم، وهذه الحقيقة لا تخفى على أحد وأوصلت غضب الشعب إلى نقطة الانفجار.

إن نظام الملالي الناهب والمليء بالفساد والتمييز فقد توازنه وسيتعرض لمصير كل الظالمين في التاريخ، وسوف يتم تدمير حاجز القمع في القريب العاجل.