728 x 90

أمريكا تدعو شركات التكنولوجيا إلى القيام بدورها لتحسين التدفق الحر للمعلومات إلى الشعب الإيراني

مساعد وزير الخارجية الأمريكي للديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل، روبرت ديسترو
مساعد وزير الخارجية الأمريكي للديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل، روبرت ديسترو

قال مساعد وزير الخارجية الأمريكي للديمقراطية و حقوق الإنسان والعمل، روبرت ديسترو في تغريدة يوم الثلاثاء 26 مايو: لقد فرض النظام الإيراني منذ فترة طويلة رقابة على حقي حرية التعبير والتجمع السلمي، وهما حقان عالميان من حقوق الإنسان .

ندعو شركات التكنولوجيا في الولايات المتحدة والعالم إلى القيام بدورها لتحسين التدفق الحر للمعلومات إلى الشعب الإيراني.

في وقت سابق نشرت وزارة الخارجية الأمريكية وثيقة بشأن الأعمال الإرهابية للنظام الإيراني خارج حدوده تضمنت جوانب من جرائم النظام الإيراني في الأعمال الإرهابية خارج إيران.

وجاء في هذه الوثيقة: منذ وصوله إلى السلطة عام 1979، تورّط النظام الإيراني في عمليات اغتيال ومؤامرات وهجمات إرهابية في أكثر من 40 دولة.

أعلن مسؤولون إيرانيون بارزون أن إيران تتابع عن كثب وتراقب باستمرار المعارضين الإيرانيين في دول أخرى من أجل “قمعهم” و “توجيه ضربات حاسمة ضدهم”.

شملت حملة الإرهاب العالمية التي شنّتها إيران ما يقرب من 360 اغتيالًا مستهدفًا في دول أخرى، وهجمات بالقنابل أدت إلى مقتل وتشويه المئات.

انخرطت إيران في هذه الاغتيالات وغيرها من الهجمات بشكل أساسي من خلال فيلق القدس التابع لقوات الحرس ووزارة الاستخبارات والأمن الوطني، ولكن أيضًا عبر أطراف اخرى ووكلاء مثل حزب الله.

تورط موظفون دبلوماسيون إيرانيون مرارًا في اغتيالات في الخارج، كما يتّضح من مذكرات التوقيف وتحقيقات القضاء والشرطة وأجهزة المخابرات وتقارير الشهود.

بسبب التدقيق المتزايد الذي سبّبه القتلة الإيرانيون الذين يستخدمون الغطاء الدبلوماسي، أظهرت إيران استعدادًا لاستخدام العصابات الإجرامية وعصابات المخدرات وأطرافا ثالثة أخرى لتنفيذ خططها للاغتيال في الخارج.

  • تكذب إيران باستمرار حول تورّطها في عمليات قتل في الخارج، حتى عندما يُضبط موظفوها الدبلوماسيون وهم يراقبون أهداف الهجوم، ويوفرون المتفجرات أو يفرون من مسرح الجريمة.
  • منذ عام 2018، يقبع أسد الله أسدي، الذي تم تعيينه كدبلوماسي إيراني في النمسا، في سجن بلجيكي في انتظار المحاكمة بناء على أدلة تشير إلى أنه قدم متفجرات لقصف مسيرة معارضة في باريس، كان من الممكن أن تقتل عشرات الرجال والنساء والأطفال.

ذات صلة: