728 x 90

أكثر من 244 ألفًا عدد ضحايا كورونا في 535 مدينة في إيران

كورونا في إيران
كورونا في إيران

وزارة الصحة: ​​الوضع في طهران وكرج وأصفهان وشيراز تحول إلى اللون الأحمر وبلغ عدد المصابين 14 ألفاً الليلة الماضية

السيدة مريم رجوي: خامنئي هو المسؤول الأول عن المجزرة الكبرى التي تشهدها بلادنا

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الاثنين 5 أبريل 2021، أن عدد ضحايا كورونا في 535 مدينة يزيد عن 244 ألف مصاب. بلغ عدد الضحايا في كل من طهران 56191 شخصًا، وفي أصفهان 15905 أشخاص، وفي خراسان رضوي 15745 شخصًا، وفي خوزستان 14474 شخصًا، وفي مازندران 10410 أشخاص، وفي محافظات أذربيجان الشرقية 9773 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 9148 شخصًا، وفي كيلان 8551 شخصًا، وفي كلستان 6295 شخصًا، وفي البرز 6058 شخصًا، وفي كرمان 5394 شخصًا، وفي مركزي 5073 شخصًا، وفي سمنان 4260 شخصًا، وفي خراسان الشمالية 3678 شخصًا، وفي أردبيل 3022 شخصًا، وفي زنجان 2645 شخصًا، وفي خراسان الجنوبية 2371 شخصًا، وفي بوشهر 2464 شخصًا، وفي جهارمحال وبختياري 1960 شخصًا.

وأوردت المنظمة تصريحات عن مسؤولين في النظام نقلا عن وكالات أنباء النظام يوم 5 أبريل تؤكد وضعا خطيرا بسبب تفشي كورونا. وقال وزير الصحة في النظام نمكي: نواجه اليوم أفظع موجات كورونا. لا يمكن التنبؤ بعدد المصابين الداخلين في المستشفى حتى الآن وليس من الواضح ما الذي ينتظرنا. لا توجد موارد كافية ولم يعطنا العملة لأسباب مختلفة.

وأما نائب وزير الصحة حريرجي فقال: حاليا 88 مدينة حمراء و 139 برتقالية و 198 صفراء. كانت العدوى والاستشفاء سابقا تصعد بالسلالم، والآن بالمصعد.

وقال نائب رئيس مقر كورونا في طهران توكلي: تضاعف عدد حالات كورونا في طهران، وجميع المستشفيات في وضع الاستعداد.

وفي طهران أيضا قال رئيس مستشفى شريعتي: الوضع في الـ 48 ساعة الماضية مروع وأصبنا بالصدمة. علينا الاستعداد لأيام صعبة للغاية.

من جانبه قال رئيس جامعة مازندران للعلوم الطبية: مقارنة باليوم الأول من العام الإيراني الجديد (21 مارس)، لدينا زيادة بنسبة 250٪ في القبول والاستشفاء.

وقالت السيدة مريم رجوي: الموجة الرهيبة والجديدة من كورونا، التي تحصد المزيد من الضحايا كل يوم، هي نتيجة سياسات النظام الإجرامية القائمة على النهب، وخامنئي هو المسؤول عن هذه المجزرة الكبرى قبل أي أحد آخر. خامنئي منع استيراد لقاحات أمريكية وبريطانية إلى البلاد، ومن ناحية أخرى، لا يقدم أقل مساعدة للكادحين والعاملين على الإطلاق من مئات مليارات الدولارات من الممتلكات المسروقة للشعب الإيراني في المؤسسات التي يسيطر عليها الولي الفقيه، بل يزج بهم في حقل ألغام كورونا لتوفير الحد الأدنى من مقومات المعيشة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

5 أبريل (نيسان)2021