728 x 90

أكاذيب خميني وخامنئي واستغلالهما الاسم المستعار للإسلام

  • 5/27/2020
أكاذيب خميني وخامنئي
أكاذيب خميني وخامنئي

أينما ذكر خميني الإسلام، كان يقصد الإشارة إلى نفسه ونظام حكم الملالي. فعلى سبيل المثال، عندما كان يتحدث عن الحرب الإيرانية - العراقية ويقول إن السلام هو مقبرة الإسلام، كان يقصد نفسه على وجه التحديد، لأنه بعد أقل من عام بعد قبول وقف إطلاق النار مع العراق تفترت همته واختفى عن العالم دون رجعة.

ضعوا هذا في الاعتبار لكي ننتقل إلى موضوع آخر.

الجدير بالذكر أن خميني أوصى بوصية أخرى جديرة بالملاحظة، إذ قال: "عندما يكون الإسلام في خطر، يجب عليكم جميعًا حماية الإسلام بالتجسس، وما إلى ذلك.

وإذا كان إنقاذ حياة المسلم يتوقف على ضرورة أن تشربوا الخمر وأن تكذبوا على أنفسكم فافعلوا ذلك، ويجب علينا جميعًا أن نفنى إذا ما رأينا الإسلام في خطر. فالكذب وشرب الخمر واجب علينا من أجل الحفاظ على الإسلام وحماية أرواح المسلمين". (كتاب "خميني" – مجلد: 15 ص:116)

وحسب الصيغة التي وردت في بداية هذا المقال، استبدل كلمة الإسلام في جميع التصريحات المذكورة باسم "خميني" ثم اقرأ الجملة مرة أخرى. ستكون الجملة أمامك على النحو التالي: " الكذب وشرب الخمر واجب من أجل الحفاظ على نظام ولاية الفقيه".،

وبعد خميني، تفوق عليه طلاب مدرسته القائمة على الدجل والكذب، بدءًا من التستر على جرائمهم في ارتكاب سلسلة من الاغتيالات وقتل القساوسة المسيحيين حتى تفجير مرقد الإمام رضا وضريح الأئمة في سامراء وحتى التستر على إحصاء شهداء انتفاضة نوفمبر 2019 واستهداف الطائرة المدنية الأوكرانية، وفي نهاية المطاف افترى خامنئي وروحاني وطعنا في كل شيء، إضافة إلى أكاذيب روحاني الواضحة وضوح النهار خلال أزمة كورونا.

قال روحاني في 18 مارس 2020: "عزيزي شعب إيران، أدركنا في 19 فبراير 2020 أن فيروس كورونا أصاب البلاد، وما إلى ذلك. وقد تحدثنا بصدق مع الناس ".

وفي 26 مارس 2020 قال روحاني: "لا أعتقد أن هناك دولة في العالم لديها ظروف مبشرة مثل إيران ، حيث أننا لدينا في الوقت الراهن الذي تعيش فيه جميع البلدان حول العام أصعب الظروف ما يقرب من 20ألف سرير خال خاص بالمستشفيات".

وفي 28 مارس 2020 قال روحاني: "نشكر الله على أننا لسنا من بين البلدان التي يسقط فيها المرضى على الأرض في قاعة المستشفيات، وغير ذلك. ونشكر الله على أن مرضانا لم يسقطوا على الأرصفة وعلى العشب خارج المستشفى".

وفي 26 أبريل 2020 قال روحاني: " تحدثت مع بعض رؤساء الجمهوريات هذه الأيام وقلت لهم إننا لدينا فائض من المطهرات، ولدينا قدرة على التصدير، فاندهشوا وتساءلوا: هل لديكم فعلًا القدرة على التصدير؟ قلت: نعم، لدينا القدرة على تصدير السلع المطهرة".

ومن المؤكد أن هذه الأكاذيب ليست سوى جزء صغير جدًا من أكاذيب الملا روحاني. ولم نتطرق هنا إلى الأكاذيب الحديثة للولي الفقيه، خامنئي.

والنقطة المهمة والحقيقية هنا هي أن القضية الرئيسية المطروحة على طاولة نظام الملالي هي السقوط، كما هو الحال دائمًا. ويحذر صغار وكبار عناصر النظام الفاشي من أن المجتمع الإيراني يتأهب لحالة من الانفجار الضخم واندلاع انتفاضة عامة كبرى.

وبناءً عليه، لم يجد زعماء نظام الملالي أمامهم حلًا سوى الاستمرار في الكذب، ويتخذون من غوبلز عضو الحزب النازي مثلًا لهم في الكذب من منطلق القول بأن "لا يعتقد أحد أن الشخص جرئ لدرجة أنه يشوه الحقيقة بهذه الدرجة من الخسة".

والحقيقة هي أنه إذا رأينا أحد زعماء وقادة نظام الملالي يشرب الخمر أمام أعين الجميع هذه الأيام، أو يُروا وهم يسيرون على أيديهم ويقولون إننا كنا بأربع أرجل منذ البداية، فلا عجب كثير في ذلك لأنهم هم الوحيدون الذين يعانون من ألم واحد، ألا وهو ألم الإطاحة المستعصي العلاج الذي لا شك في تحقيقة على أيدي الشعب الإيراني المجيد والشباب الثائر المحب لوطنه.