728 x 90

6 أطباء متخصصين لكل 10,000 شخص

وكالة الأنباء الحكومية: النقص الحاد في الأطباء في إيران

6 أطباء متخصصين لكل 10,000 شخص
6 أطباء متخصصين لكل 10,000 شخص

كتبت وكالة"تسنيم" للأنباء، في تقريرها أن إيران تواجه نقصًا حادًا في الأطباء وأن هناك 6 أطباء متخصصين لكل 10,000 شخص في هذا البلد.

وكتبت وكالة الأنباء المذكورة على لسان الدكتور حسين شمالي، الباحث والخبير في مجال الصحة، قوله: "على الرغم من تصور الكثير من المواطنين أو العديد من صانعي السياسات، فإن نصيب الفرد من الأطباء في بلادنا منخفض للغاية مقارنة بالعديد من البلدان. فعلى سبيل المثال، عند مقارنة نصيب الفرد من الأطباء في إيران بمجموعة الـ 20، نجد أن نصيب الفرد من الأطباء يبلغ 11,7 طبيبًا لكل 10,000 شخص، ولكن يتجاوز هذا الرقم في العديد من البلدان الأكثر تقدمًا من حيث النظام الصحي 30 أو 40 طبيبًا. ونصيب الفرد من الأطباء في إيران أقل منه حتى في البلدان المجاورة مثل طاجيكستان وقيرغيزستان وتركمانستان.

النقص في عدد الأطباء المتخصصين

كتبت وكالة الأنباء الحكومية عن النقص في عدد الأطباء المتخصصين: "إن نصيب الفرد من الأطباء المتخصصين كارثي أكثر من الأطباء العامين. فالمواطنون يضطرون إلى قطع مسافات تصل إلى مئات الكيلومترات وأحيانًا إلى أكثر من 1000 كيلومتر للحصول على سلسلة من الخدمات العلاجية التخصصية، ويقيمون في شوارع إحدى المدن ليتمكنوا من نقل مريضهم إلى أحد المستشفيات التي تقدم له هذه الخدمة. والجدير بالذكر أن الوضع في إيران من حيث نصيب الفرد من الأطباء المتخصصين أسوأ بمراحل، حيث يوجد في البلاد 6 أطباء متخصصين تقريبًا لكل 10,000 شخص، في حين أن نصيب الفرد من الأطباء المتخصصين في العديد من البلدان المتقدمة وحتى المتوسطة يتجاوز الـ 20 طبيبًا لكل 10,000 شخص.

النقص الحاد في عدد الأطباء يدل على ضعف النظام الصحي في مواجهة بعض الأزمات مثل جائحة كورونا

وقال هذا الباحث في مجال الصحة مشيرًا إلى الأضرار الناجمة عن نقص عدد الأطباء في البلاد: " إن أحد أخطر الأضرار يتجسد في الضغط المفرط على الطاقم الطبي، والمثال على ذلك ما شهدناه في جائحة كورونا، حيث تعرض القطاع الحكومي بالتحديد لضغط مضاعف على الطلاب المتخصصين والأطباء وغيرهم من الكوادر الطبية. ويعتبر نقص الأطباء من بين الأسباب الرئيسية لذلك.

وقال مشيرًا إلى نشر هيئة النظام الطبي لأحد الأبحاث: " إننا سنواجه أزمة في نقص عدد الأطباء حتى عام 2031".

وأضاف: إن نصيب الفرد من الأطباء في طهران يبلغ 35 طبيبًا لكل 10 آلاف شخص، في حين أن عدد سكان طهران يعادل 11 في المائة من سكان البلاد. ويبلغ نصيب الفرد من الأطباء في المدن الأصغر نسبيًا والتي يوجد بها كليات للطب ويصل عدد سكانها إلى 40 في المائة من سكان البلاد؛ 15 طبيبًا لكل 10,000 شخص، ويبلغ نصيب الفرد لنصف سكان البلاد 2,5 طبيبًا لكل 10,000 شخص.