728 x 90

أخبار إيران في سطور - 15 مايو 2021

أحدث الأخبار في إيران
أحدث الأخبار في إيران

قالت السيدة مريم رجوي إن نظام الملالي يعيش اليوم في مأزق قاتل قلّما شهدنا مثله في تاريخ هذا النظام.

كلمة بمناسبة <a target='_blank' Class='importLink' href='/i/eventsar/129'>عيد الفطر</a>  المبارك – أشرف الثالث

وأكدت في خطاب بمناسبة عيد الفطر المبارك في أشرف الثالث: "تضع مسرحية الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها الشهر المقبل، على الرغم من طبيعتها الهزلية، حكم الملالي في موقف خطير. حتى لو استطاع خامنئي من إخراج مرشحه المفضّل من صناديق الاقتراع، فإنها ستجعل النظام أكثر هشاشة في مواجهة الانتفاضات وتقرّبه إلی سقوطه".

هذه الحقيقة تنعكس في مجريات الأحداث اليومية في إيران لاسيما في ظل مجتمع محتقن على عتبة الانفجار حسبما تصفه وسائل الإعلام الحكومية نقلا عن خبراء في النظام. وعلى سبيل المثال وليس حصرا، حذر مصطفى إقليما، رئيس الجمعية العلمية الإيرانية للرعاية الاجتماعية، قبل أيام في مقابلة مع صحيفة “آرمان” الحكومية، من انفجار الغضب العام، قائلاً: "كلما ازدادت وعودنا للمواطنين وأخّرنا حل المشكلات الأساسية، كلما تسببنا في ازدياد الانفجار الاجتماعي حدةً بنفس المقدار.

وعندما يتجاوز الضغط الاقتصادي على أبناء الوطن قدرتهم على الصبر، فإن هذا الضغط سيؤدي بطبيعة الحال إلى انطلاق الاحتجاجات في الشوارع.

إذ يكره المواطنون الحكومة التي تعجز عن إدارة شؤونهم، حيث تسبب ارتفاع الأسعار في الآونة الأخيرة في توتر المجتمع، وأصبح المجتمع على وشك الانفجار السكاني. وإذا لم يحدث هذا الانفجار اليوم، فإنه سيحدث بلا شك في المستقبل القريب."

كورونا في إيران

وإذا ما وضعنا هذه الحالة المعيشية البائسة إلى جانب عدد الوفيات جراء فيروس كورونا الذي تجاوز 288200 شخص حسبما احصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ليوم الجمعة، 14 مايو 2021، فنصل إلى صحة وصواب ما قالته السيدة مريم رجوي بان "مسرحية الانتخابات الرئاسية تضع نظام الملالي في موقف خطير" لان الشعب الإيراني غير معجب بالسياسيين المزيفين الذين يترشحون للانتخابات.

ويحذر مسؤولو النظام ووسائل الإعلام بالفعل من نتائجها المحتملة بأوصاف مثل "جو الانتخابات البارد "، و"إحباط الناس، وخاصة الشباب، من السياسة، "الناس لا يرحبون بالأحزاب"، متجاهلين صناديق الاقتراع ،و "الوجوه المتكررة والمختبرة".

كما نرى هذا الواقع في ما انعكست في الصحف العربية إذ وصفت صحيفة القبس الكويتية انتخابات إيران بـ "المنافسة الصورية"، وتنبأت بـ "مقاطعة شعبية" للتصويت.

وقالت الصحيفة: "قمع داخلي للحريات، وصرف أموال على مشروع خارجي تنفّذه الميليشيات، وضغط اقتصادي نتيجة العقوبات، وشبح نزاع عسكري وتوترات، كلها جعلت الإيرانيين غير مبالين بالانتخابات البرلمانية

بالمثل، أشارت صحيفة النهار اللبنانية إلى أنه "في ظل العقوبات الاقتصادية والاضطرابات السياسية وشبح النزاع العسكري، تسود حال من اللامبالاة أوساط عدد كبير من الإيرانيين، حيال المشاركة في انتخابات مجلس الشورى هذا الأسبوع.

وبقلوب مثقلة وشعور بالمرارة، يشكو عدد من أهالي طهران من أنهم تعبوا من السياسيين، الذين فشلوا في الوفاء بوعودهم برفع مستوى المعيشة في البلاد".

وفسرت افتتاحية صحيفة عكاظ السعودية "الرفض الإيراني للمشاركة في الانتخابات البرلمانية" بأنه "حالة من عدم الرضى، لدى الشعب الإيراني عن الحكومة، الساعية إلى دعم الإرهاب ومنظماته ومليشياته حول العالم، وزعزعة عدد من الدول، دون الالتفات إلى توفير أساسيات الحياة في إيران، وسط المعاناة الاقتصادية التي يعاني منها الشعب الإيراني".

كما أكدت افتتاحية الرياض السعودية أن "الإيرانيين لا يرون، أن نتائج تلك الانتخابات ستغير من واقعهم شيئاً، بل سيبقى على ما هو عليه".

أنشطة أنصار مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة حول مقاطعة الانتخابات المزورة لنظام الملالي1

فضلا عن نشاطات معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق اليومية الداعية لمقاطعة الانتخابات.

وإذا ما ألقينا نظرة على ما يدور فعلا في المشهد الإيراني وانعكاساته على الساحة الداخلية والخارجية فإننا نجد أن النظام في صراع حقيقي مع الشعب الإيراني.

ونقرأ في الأخبار حسب التقارير التي سجلها المدافعون عن حقوق الإنسان، إن السلطات الإيرانية قتلت وجرحت خمسة مواطنين على الأقل، من بينهم طفل يبلغ من العمر خمس سنوات، في غضون 48 ساعة.

في أعقاب تكثيف نظام الملالي الإجراءات القمعية في الأسابيع التي سبقت الانتخابات الرئاسية.

كما وفي اشتباكات جرت في قصر قند بمحافظة سيستان وبلوشستان بين عناصر الحرس وشباب بلوش، قتل وجرح عدد من الحرس والباسيجيين واستشهد ثلاثة من المناضلين البلوش.

اشتباكات بين القوات القمعية للحرس في قرية حميرى

وعلى صعيد الرفض الشعبي نرى احتجاجات متواصلة من قبل شرائح مختلفة من معلمين وطلاب مدارس ومتقاعدين ومستحقي المعاشات ومنهوبين مخدوعين في البورصة.

كما رأينا تجمعا لأسر شهداء مجزرة عام 1988 في مقبرة خاوران للاحتجاج على قيام النظام بإزالة معالم الجريمة في مقبرة خاوران.

ونستنتج بان النظام يواجه مأزقا في الداخل ومن أجل ذلك يلجأ إلى تصدير الأزمة إلى الخارج من خلال عناصره التي تعمل له بالوكالة سواء في العراق أو اليمن أو لبنان أو فلسطين و.. عبر تصعيد الموقف وزعزعة الأمن في المنطقة والعالم ناهيك عن الضغط الذي يواجهه في محادثاته على صعيد الاتفاق النووي مع الغرب.