728 x 90

من أجل مواجهة الدور الارهابي التجسسي لسفارات الملالي

  • 7/24/2018
من أجل مواجهة الدور الارهابي التجسسي لسفارات الملالي
من أجل مواجهة الدور الارهابي التجسسي لسفارات الملالي

بقلم:فلاح هادي الجنابي

صار صعبا جدا على نظام الملالي بعد فضيحته المدوية بإنکشاف مخطط عمليته الارهابية ضد التجمع السنوي العام الاخير للمقاومة الايرانية في باريس، أن يجد شيئا لکي يغطي به عاره وخزيه وعورته، فقد إنکشف معدنه القذر للعالم من حيث إنه يستخدم سفاراته ومراکزه السياسية والثقافية والتجارية في الخارج کأوکار للقيام بعمليات إرهابية أو تجسسية ضد معارضيه وبشکل خاص ضد منظمة مجاهدي خلق التي عانى ويعاني منها الامرين لأنها إضافة الى شعبيتها ودورها الکبير والمٶثر في الداخل والخارج، فإنه تعتبر بديلا ديمقراطيا له.

إضطلاع السکرتير الثالث في سفارة نظام الملالي في فينا بمهمة قيادة عملية إرهابية إجرامية مغالية في دمويتها وبربريتها ضد تجمع سياسي سلمي للمقاومة الايرانية في باريس، يوضح للعالم مدى دور وتأثير ومکانة المقاومة الايرانية في داخل إيران وکيف إن نشاطاتهم تحظى ليس بقبول وإنما بتجاوب وتفاعل من جانب الشعب الايراني، ولاغرو بأن هذه العملية الدنيئة ليست الاولى وبطبيعة الحال لن تکون الاخيرة خصوصا وإن النظام قد علم بمدى الترابط الحاصل بين المقاومة الايرانية وبين الشعب الايراني، ولذلك فإن هذا النظام وعلى الرغم من الذي حصل معه، لکنه من النوع الذي لايعرف للخجل والحياء من معنى بل وإن مصطلح الخجل غير موجود في قاموسه، ولذلك فسوف يعيد الکرة مرة أخرى ثأرا لکرامته التي هدرتها المقاومة الايرانية.

سفارات نظام الملالي التي صار العالم يعرف دورها جيدا بعد الذي قامت به في لبنان والکويت والبحرين ومصر والارجنتنين وألمانيا والنمسا وسويسرا وإيطاليا والمغرب و السودان وغيرها، يجب على المجتمع الدولي أن لايدعها وشأنها وأن يخضعها لمراقبة مستمرة فهي کما صار واضحا ليست مراکز للدبلوماسية والسياسة وانما أکوار وجحور للجريمة والارهاب والتجسس وکل القضايا المافيوية المشبوهة.

ترك هذه السفارات من دون إخضاعها لمراقبة شديدة، سوف يٶثر بالضرورة سلبا على أمن وإستقرار البلدان ولاسيما البلدان الاوربية حيث يسعى نظام الملالي دائما لإستغلال الظروف والاجواء التي تسمح بالحرية والانطلاق من أجل تنفيذ مآرابها المريضة والمشبوهة، خصوصا وإن هذه السفارات تواصل نهج النظام بقمع الشعب والتضييق عليه في الداخل بملاحقة ومطاردة وقتل وإغتيال من يعارضە في الخارج أيضا وهو بذلك يفرض قوانينه وقيمه القرووسطائية التي أکل عليها الدهر وشرب على العالم کله.

الحوار المتمدن

مختارات

احدث الأخبار والمقالات