Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

إيران تمر بمرحلة التغيير

إيران تمر بمرحلة التغيير

بقلم :  سلمى مجيد الخالدي

 

هل يمر يوم على إيران ولايوجد في الکثير من النشاطات و التحرکات الاحتجاجية ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية؟ بل هل نجح هذ النظام حقا وکما يدعي في إخماد إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول الماضي؟ بل وإن السٶال الاهم من هذين السٶالين هو: ماسر تهديد العديد من القادة و المسٶولين الايرانيين و التحذير من غضب الشعب و إندلاع الانتفاضة من جديد؟ وسائل الاعلام الدولية تنقل تقاريرا عن نشاطات و تحرکات إحتجاجية قوية ضد النظام ولعل في إنتفاضة أهالي مدينة کازرون أفضل مثال على ذلك، خصوصا بعد أن صارت أصداءا واسعة لهذه الانتفاضة و الاسلوب الوحشي الذي تصدى فيه النظام ولايزال للمنتفضين.

ليست قضية المحتجين مجرد قضية مطالب محددة ستنتهي بتنفيذها إذ لم يخرج مزارعي إصفهان ولاعمال آراك و تبريز و لا أهالي الاهواز أو المدن الکردية و لا أهالي مدينة کازرون من أجل ذلك کما إدعى و يدعي النظام وانما القضية هي قضية تتعلق بالنظام نفسه و تکمن فيه، إذ أن کل ماقد حدث و يحدث من  أمور و مسائل سلبية إنما هي بسبب من النظام نفسه، ولذلك فإن الشعب الايراني يطالب بالتغيير في النظام و الذي لن يتم إلا بإسقاطه.

إيران ومنذ إندلاع إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، فإنها تمرو بکل وضوح في مرحلة تغيير لم تعد خافية على أحد، وإن الشعب  الايراني بکافة أطيافه و مکوناته، صار لايقبل بهذا النظام و لايريد إستمرار خصوصا وإن بديله الديمقراطي موجود على الساحة وهو لم يکف عن نضاله المستميت من أجل إسقاط النظام منذ 4 عقود، بل وإن شعار إسقاط النظام الذي هو الشعار المرکزي لمنظمة مجاهدي خلق، قد صار الشعار المرکزي للشعب الايراني برمته، وعندما بجد هکذا تدخال إستثنائي لامثيل له بين الشعب الايراني و بين معارضته الوطنية المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق، فإن ذلك يعني بأن التغيير صار قدرا لامناص له لهذا البلد الذي أرهق کاهله هذا النظام و صار کعالة عليه.

التغيير الذي صار أکبر و أعظم أمنية لدى الشعب الايراني خصوصا بعد أن صار إستمرار و بقاء هذا النظام بمثابة إستمرار و بقاء البٶس و القمع و الفقر و الحرمان و کل أنواع المعاناة الاخرى، وإن إستمرار التحرکات الاحتجاجية دونما إنقطاع مع تصاعد و تألق دور منظمة مجاهدي خلق على مختلف الاصعدة و إکتسابها ثقة العالم لمصداقيتها و حقيقة کونها تعبر عن صوت و إرادة الشعب الايراني و تجسد أحلامه و طموحاته، کل ذلك يعني بأنها الايام الاخيرة الحساسة للتغيير الذي صار قريبا جدا.

Exit mobile version