Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

خامنئي والتفشي الكارثي لفيروس كورونا في إيران

خامنئي والتفشي الكارثي لفيروس كورونا في إيران

إذا كنت قد قرأت أو شاهدت قصة وحش فرانكشتاين في السينما، فإن فرانكشتاين هو عالم متعطش للسلطة وشبه مجنون يخلق وحشًا شبيهًا بالبشر في مختبره وهو عدو للإنسان؛ يرتكب هذا الوحش المخيف جرائم، لكنه في النهاية يودي بحياة خالقه.

يبدو أن رواية القرن التاسع عشر هذه تعيد نفسها في وطننا. خامنئي، وهو حقًا وحش مناهض للإنسان، جعل من فيروس كورونا وحشًا قاتلًا لا يرحم یقتل أبناء الشعب الإيراني بدم بارد؛ وقتل الوحش المدعوم من السلطة الحاكمة ما لا يقل عن 400 ألف شخص وأكثر من ضعف هذا العدد حسب قول آخر، ولا يزال يحصد الأرواح ليل نهار.

لكن النقطة المهمة هي أن هذا الوحش الجامح، الذي وصفه خامنئي في اليوم الأول بأنه نعمة وفرصة لنظامه المتزعزع، أصبح الآن يهدد حياته ويهز أسس حكومته. لأنه قلما يوجد من الناس في إيران لم يدركوا حقيقة أن التفشي الكارثي لفيروس كورونا في بلادنا، على الرغم من تقهقره وضبطه في جميع أنحاء العالم، هو خطة خامنئي الشريرة للحفاظ على سلطته وحكمه.

وتكافح الأجهزة الدعائية لنظام ولاية الفقيه لمواجهة هذا الوعي العام والاعتقاد لإقناع الناس بأن حظر استيراد اللقاح من قبل خامنئي لم يكن السبب الرئيسي لانتشار كورونا، بل إنه عارض فقط أنواع اللقاحات الأمريكية والبريطانية.

إلقاء نظرة على بعض ما تقوله وتكتبه وسائل الإعلام الحكومية هذه الأيام يكشف هذه الحقيقة.

هذا مجرد جزء من دعاية الصحف التابعة للولي الفقيه، في يوم واحد فقط. المنفعة الوحيدة من هذه المحاولة غير المجدية لغسل أيدي الولي الفقيه الملطخة بالدماء هو إظهار الرعب الذي أصابه ونظامه بأكمله، لأنه من ناحية، إيران الآن، إلى حد بعيد، تحتل الرتبة الأولى من حيث عدد الوفيات والإصابات الناجمة عن كورونا في العالم، ومن ناحية أخرى أصبحت لعنة المحزنين الفاقدين أحباءهم  صرخة متنامية تنعكس لا محالة على إعلام النظام.

التأمل في بعضها يجعل هذه الحقيقة أكثر وضوحًا:

كل الدلائل تشير إلى أن فرانكشتاين المعاصر هو نفسه وقع ضحية للوحش الذي خلقه.

Exit mobile version