Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

إيران.. نائب برلماني يهاجم خامنئي ويحذر من سقوط النظام في طهران!

إيران.. نائب برلماني يهاجم خامنئي ويحذر من سقوط النظام في طهران!

ألقى المقاومة الإيرانية المتمثلة بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية و المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، النظام الإيراني باللوم على سياساته التوسعية والمتدخلة في شؤون الدول المجاورة وتصدير الإرهاب إلى دول أخرى باعتبارها الأسباب الرئيسة لعزلة البلاد ومشاكلها الاقتصادية، خلال العقود الاربعة الماضية بهدف التغطية على أزماته الداخلية. واليوم اضطر بعض عناصر النظام إلى الإذعان بهذه الحقيقة بهدف انقاذ النظام من السقوط حيث نقلت وكالة أنباء إيسنا الحكومية الإيرانية عن أحد اعضاء مجلس شورى النظام قوله إن السياسة الخارجية للبلاد دفعت إيران إلى "تحمل تكاليف مادية غير ضرورية"، يمكنها أن "تشل شوارع طهران".  

وأكد جليل رحيمي جهان آبادي رئيس لجنة الشؤون القانونية والحقوقية في مجلس شورى النظام أن طهران قد تسقط على غرار تفكك دول الاتحاد السوفيتي إبان حقبة التسعينيات من القرن الماضي. 

وقال جليل رحيمي جهان آبادي، إن الاتحاد السوفيتي انهار من الداخل رغم امتلاكه حينها 13 ألف رأس نووي، فضلا عن نفوذه داخل 20 بلدا، وكذلك محطة فضائية، لكن تمزق كل هذا في شوارع موسكو، وضاعت سيادته على كافة أراضيه.

وأضاف آبادي النائب البرلماني عن عدة مناطق متاخمة للحدود الإيرانية – الأفغانية، أن النفقات الباهظة بمجال السياسة الخارجية بغية التواجد والنفوذ عسكريا خارج الحدود ستؤدي بنا إلى "تكسح" النظام في شوارع طهران، مؤكدا ضرورة إعطاء الأولوية في النفقات للداخل الذي يعاني ظروفا اقتصادية صعبة، وفق قوله.

وفي إشارة ضمنية إلى احتمالية اندلاع احتجاجات جديدة بسبب تدهور الوضع الاقتصاد بالبلاد، ألمح البرلماني الإيراني إلى أن العديد من الناس باتوا يواجهون صعوبة بالغة في تدبير قوت يومهم من الطعام، فضلا عن ملء بطون أبنائهم، موضحا أن الفشل في الحد من تلك النفقات المهدرة خارجيا وداخليا ستكون له عواقب وخيمة على الأمن القومي لإيران.

وقال آبادي: إن تقبلنا (النظام الإيراني) أثمانا باهظة جراء التدخلات الخارجية سيجعلنا نتضرر بشدة في داخل شوارع المدن، وليس من قبل من وصفهم بـ"الأعداء" في الخارج، مطالبا نظام بلاده بضرورة زيادة التعاون إقليميا بدلا من السياسات الحالية.

ولفت رحيمي جهان آبادي، إلى أن الأشهر الماضية شهدت احتجاجات واسعة النطاق بسبب الظروف المعيشية والاقتصادية، أبرزها إضراب سائقي الشاحنات، وأيضا تظاهرات لعمال الفولاذ والسكر في الأهواز الواقع جنوبي البلاد.

Exit mobile version