أفاد تقرير أصدرته منظمات حقوقية يوم الخميس 3 سبتمبر، فقد صدر حكم على طفلين اعتقلا خلال انتفاضة نوفمبر 2019 في شيراز، وهما عباس غلامي، 13 سنة، وعلي أصغر رحماني، 17 سنة، بالسجن ثلاث سنوات.
يذكر التقرير أن محكمة النظام الإيراني أصدرت حكما قاسيا بالسجن 30 عاما على ثمانية متظاهرين اعتقلوا خلال احتجاجات نوفمبر / تشرين الثاني 2019. ومن بين المدانين طفلان محتجزان هما عباس غلامي (13 عاما) وعلي أصغر رحماني (17 عاما).
أثار نشر هذا الخبر موجة من الاشمئزاز على مواقع التواصل الاجتماعي والرأي العام بشأن سجن هؤلاء المراهقين.
يشار إلى أنه خلال الاحتجاجات التي عمت البلاد في نوفمبر 2019، استهدفت عناصر الحرس والباسيج، وبأمر مباشر من خامنئي المتظاهرين العزل من مسافة قريبة بالرصاص، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1500 متظاهر، بينهم أطفال، واعتقال عدة آلاف.
وجاء في التقرير أنه في يوم الخميس الموافق 12 مارس / آذار 2020، أصدر الفرع 101 في محكمة جنايات 2 شيراز برئاسة محمد مهدي محمودي أحكاما بالحبس 30 عاما و296 جلدة و غرامات مالية قدها 80 مليون ريال على رضا عبيدي مزنكي وعلي أصغر غديري وشايان أعظم وعلي أصغر رحماني وعباس غلامي وعلي لطفي شوريجة وعلي علي خاني وشايان شهريور من معتقلي احتجاجات نوفمبر 2019، بتهمة الإخلال بالنظام العام والمشاركة في تدمير ممتلكات الدولة.
وفي الانتفاضة الوطنية في نوفمبر 2019، والتي وقعت في أكثر من 192 مدينة في إيران بعد ارتفاع أسعار البنزين بنسبة ثلاث مرات، قمعت القوات الأمنية والعسكرية المتظاهرين بأسلحة حربية.
وأعلنت منظمة مجاهدي خلق عدد القتلى بنحو 1500 شخص. وأصيب ما لا يقل عن 4000 شخص واعتقل أكثر من 12000 خلال انتفاضة نوفمبر2019فقط.
وقالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية:الإطاحة بنظام ولاية الفقيه هو المطلب الحاسم للشعب الإيراني وانتفاضات نوفمبر ويناير. إن شعبنا يتجه نحو الإطاحة بالنظام كل يوم باحتجاجاتهم وإضراباتهم وبأنشطة وأعمال أعضاء معاقل الانتفاضة.
