أوردت التقاريرالواردة صباح اليوم السبت 29 مايوأن أبناء مدينة كازرون إحتشدوا في شارع «سلمان فارسي» المؤدي إلى ساحة شهداء المدينة و واصلوا إنتفاضتهم بتردد شعارات. في حين كانت اعداد كبيرة من عناصرمكافحة الشغب منتشرة في الساحة.
وتجدرالإشارة إلى استمراراحتجاجات ومظاهرات المواطنين المنتفضين وشباب كازرون الشجعان صباح الجمعة. بينما كان في وقت سابق قد دخلت قطعان من عناصر الحرس والباسيج والوحدة الخاصة لمكافحة الشغب من مختلف المدن منها العشرات من السيارات والحافلات من قوات مكافحه الشغب من مدينة اصفهان إلى كازرون.
وكانت القوى القمعية تهدف إلى مواجهة المتظاهرين بإطلاق الرصاصات والغازات المسيلة للدموع. وأثناء المواجهات بين المواطنين والقوات القمعية استشهد اثنان من المواطنين على الأقل وأصيب عدد آخر منهم بجروح كما أدبّ المواطنون الغاضبون عددا من قتلة النظام بحيث لاذوا بالفرار من الساحة. ويذكران عددا من السيارات العائدة لعناصر القمع تحطمت واحترق عدد من المراكز الحكومية. وكان المواطنون قد سدوا طريق دخول عجلات قوات الحرس وحراس مكافحة الشغب باحراق الاطارات والأدوات الخشبية.
وقد هدد رجال مخابرات النظام، الذين كانوا على اتصال بأهالي كازرون، بأن تسريب أي معلومات أوكشف عن أحداث كازرون ، يترتب عليه عواقب جسيمة بالنسبة لهم. حتى أنهم منعوا وصول أقرباء المرضى المصابين إلى المستشفيات وامتنعوا عن الاستجابة لحالتهم. وقد تم نقل عدد من الجرحى الذين حالتهم الصحية متدهورة إلى مستشفيات مدينة شيراز.
وحيّت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية الشهداء الأبطال والمواطنين المنتفضين والمتألمين في مدينة كازورن مطالبة بالإفراج الفوري عن المعتقلين، ودعت عموم المواطنين إلى مساعدة الجرحى. وطالبت السيدة رجوي بإرسال هيئة تحقيق من قبل الأمم المتحدة وممثل المفوض السامي لحقوق الإنسان
