Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تحذيرات من انفجار اجتماعي وشيك في ايران

تحذيرات من انفجار اجتماعي وشيك في ايران

واصلت صحف التيار المهزوم في نظام الملالي تحذيراتها من انفجار اجتماعي وانتفاضة شعبية.

ونشرت صحيفة كار وكاركر تقريرا جاء فيه انه "إذا لم يتم اتخاذ إجراءات حول معيشة الناس سنواجه احتجاجات".

واشار التقرير الى ان غالبية السكان تعيش تحت خط الفقر،  القوة الشرائية للناس لم تكن بهذه الدرجة من الانخفاض، في الوقت الذي تقضي الحكومة وقتها في الأعمال الاستعراضية.

وجاء في الصحيفة ان "هناك حدودا لتحمل الناس، وعندما يرون أنه ليس لديهم ما يخسرونه، لن  ينتظروننا للسماح لهم بالاحتجاج أو عدمه".

وتحت عنوان "فرصة قصيرة" نشرت صحيفة أفتاب يزد تقريرا اشارت فيه الى مرور" 6 أسابيع تقريبا على تنصيب حكومة ابراهيم رئيسي ".

 وذكرت الصحيفة بانه خلافا لبعض المزاعم والمبالغات، زاد التضخم، مشيرة الى أن هذه الحكومة لا تملك نفس القدر من الفرصة لمعالجة المشاكل بالكلام مثل حكومة روحاني.

وجاء في العناوين الرئيسية للصحف ان " سعر كرتون البيض بلغ أكثر من 55 ألف تومان" و "انخفض نصيب الفرد من استهلاك اللحوم الحمراء في البلاد إلى النصف" و "تجاوز سعر متر المنزل في طهران 31 مليون متر".

ومن ناحيتها اشارت صحيفة آرمان في احد تقاريرها إلى زوال أحلام النظام بالانفتاح الاقتصادي.

ونشرت صحيفة فرهيختكان التابعة لولايتي تقريرا حول اختلاق الأرقام والنهب في بنك "بارسيان" المملوك للمعمم مصباح مقدم عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، وكلاهما عضو في زمرة خامنئي.

وكتب الخبير الحكومي محبوب فر مقالة في صحيفة جهان صنعت تناول فيها حظر شراء لقاح فايزر من قبل وزارة الصحة بعد الوعد بشرائه للحوامل .

وجاء في المقالة التي نشرت تحت عنوان "لماذا تم إلغاء رخصة استيراد شركة فايزر في البلاد؟ " ان "عدم استخدام مليون حقنة في مدن مختلفة وبين القرويين وأبناء العشائر تسبب في إلقاء السلطات السياسية والعسكرية والصحية اللوم على عاتق المواطنين الذين يؤخرون التطعيم.

 واشارت المقالة الى غياب الحسم في موضوع لقاحات كورونا وتاريخ انتهاء صلاحية الملايين من اللقاحات الصينية في المستودعات الجمركية و الجامعات الطبية في المحافظات.

وجاء في المقالة ان مسؤولية عدم رغبة الشعب الإيراني في حقن اللقاحات الموجودة وفشل المناعة الجماعية ضد الفيروس تقع على عاتق الذين أجلوا تطعيم السكان لمدة ثمانية أشهر بوعود كاذبة حول انتاج لقاح محلي، ومازالوا يصرون على مواقفهم السابقة بعد فشلهم المتكرر في السيطرة على المرض وغرق الناس في مختلف الذروات وموجات كورونا.

Exit mobile version