بسبب السياسات اللاشعبية التي اعتمدها النظام الإيراني واحداث السدود غير المدروسة حيث كانت فائدتها الوحيدة املاء جيوب قوات حرس خامنئي وأبناء الذوات بثروات الشعب الايراني، واجهت ايران حالة حرجة من المياه بينما جفت الكثير من المياه السطحية والأنهار. كما كانت أزمة المياه في إيران عاملا للاحتجاج من قبل المزارعين والمواطنين الضائقين ذرعا.
وقال المدير التنفيذي لمصلحة المياه والمجاري القروية في محافظة كرمان أن أكثر من 705 من القرى بالمحافظة يتم ايصال المياه اليها بالصهاريج وأكد انه من المتوقع أن يصل عدد القرى التي يتم ايصال المياه اليها بالصهاريج الى 2000 قرية في صيف هذا العام.
ويقول تقرير لوكالة أنباء ايسنا أن «علي رشيدي» في مجموعة عمل مكافحة شح المياه في محافظة كرمان أكد أن شح المياه خلال الأعوام الخمسين الماضية قد ترك أكثر التأثير على القرى في هذه المحافظة وتابع: في المحافظة هذا العام سنفقد قرابة أكثر من 90 بالمئة من مصادر المياه السطحية .
وأضاف: من 670 من الآبار النشطة في قرى المحافظة، هناك 201 بئر تواجه شح المياه وتعرض بعض منها للجفاف.
