بقلم : بشرى صادق رمضان
أوضاع حساسة وبالغة الخطورة يمر بها حاليا نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية حيث يجد المشاکل والازمات تحاصره من کل ناحية وعلى مختلف الاصعدة والطرق باتت معظمها مسدودة بوجهه، لکنه يضع دائما کل مايهدده ويعاني منه على جانب والمقاومة الايرانية بقيادة زعيمتها السيدة مريم رجوي، في جانب آخر، ذلك إنه يعلم إن الخطر والتهديد الوحيد القائم ضده يتجلى في المقاومة الايرانية وهذه الزعيمة الشجاعة لمطالبتها بإسقاط النظام والاصرار على ذلك.
المقاومة الايرانية ومن خلال إستمرار مسيرتها النضالية وعدم توقفها ولو في أحلك الظروف وأصعبها، کنت ولازالت وستبقى نبراسا ومنارا للشعب الايراني من أجل الاستمرار في مقاومة النظام الايراني ومقارعته وعدم الرضوخ له، وإن النشاطات والتحرکات والفعاليات في داخل إيران وخارجها منحت وتمنح الکثير من الامل للشعب بأن هناك غد زاهر بإنتظارها وإن هذا النظام شاء أم أبى فهو ساقط لامحالة، وإن الرسالة التي بعثتها السيدة رجوي يوم السبت 22 ايلول / سبتمبر2018، الى مؤتمر لأبناء الجاليات الإيرانية في نيويورك بأمريكا تحت عنوان « انتفاضة إيران 2018 طريق الحرية – البديل» شارك فيه عدد من الشخصيات السياسية من الولايات المتحدة وأوروبا، قد أکدت على هذه الحقيقة مٶکدة في رسالتها:" التغيير الديمقراطي وإقامة إيران حرة هي مسؤولية شعبنا ومقاومتنا. وفي هذا الصدد، إن دعم انتفاضة الشعب الإيراني لإسقاط النظام، هو الإسهام في السلام والتعايش في المنطقة والعالم." التغيير الديمقراطي وإقامة إيران حرة هي مسؤولية شعبنا ومقاومتنا. وفي هذا الصدد، إن دعم انتفاضة الشعب الإيراني لإسقاط النظام، هو الإسهام في السلام والتعايش في المنطقة والعالم."مضيفة بأنه"يجب سد الشرايين المالية للنظام، التي تموّل بيت خامنئي وقوات الحرس، وهذه هي إرادة الشعب الإيراني وهي ضرورية للسلام والأمن في المنطقة والعالم"، والحق إن واحد من أهم أسباب إستمرار نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لحد الان ومانجم عن نهجه من آثار ونتائج سلبية وکارثية على الشعب الايراني خصوصا وشعوب المنطقة عموما، هو إستمرار التواصل الدولي مع هذا النظام الى جانب سياسة المسايرة والمداهنة التي أعطته المزيد من القوة ليبطش بشعبه ويصدر التطرف والارهاب الى بلدان المنطقة.
العالم اليوم مطالب الى أبعد حد بأن يسلك نهجا من شأنه أن يدعم المسير السياسي نحو إيران حرة وديمقراطية والذي يتبناه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية فهو الحل الصائب والافضل من أجل التعامل مع الملف الايراني وحسمه على أحسن مايکون.
