اعترف المعمم محمد موسوي خوئينيها، المدعي العام لخميني في عهد ارتكاب المجازر ومن عناصر ما يسمى بالإصلاحيين في النظام الإيراني يوم السبت، 27 يونيو، بأن النظام غير شرعي وغير مقبول وحمّل في رسالة مفتوحة خامنئي، المسؤولية عن الوضع الخطير الذي يمر بالنظام والغضب الشعبي الذي يكاد ينفجر في كل لحظة مبديًا رعبه من مستقبل النظام.
نشر موقع «انصاف نيوز» يوم السبت 27 يونيو هذه الرسالة الموجهة إلى خامنئي جاء فيها:
«إن الوضع غير المستدام اليوم ليس ببساطة نتيجة قرارات المديرين الذين يأتون ويذهبون. من وجهة نظر المواطنين، فإن اسلوب الإدارة في أعلى مستوى القمة، له الدور الأساسي في جميع الأمور أو معظمهما.
في أذهان الناس، فإن المعتقدات التي دعمت قوة النظام الإسلامي ومقبوليته وشرعيته تتضرر وتُرى بشكل يومي. تتداول على ألسنة الناس في كل حي وحارة، وفي بعض الأوساط والمجالس، خطب تظهر عمق عدم الثقة وعدم الإيمان بالإدارة العليا والمديرين في البلاد».
بالإضافة إلى ذلك، يعيش الناس في اضطرابات ومشاكل تهدد حياتهم. هناك الكثير من الناس غير راضين عن الوضع الثقافي والسياسي، الذين يعانون من مظالم لا يمكن إنكارها».
في 18 مايو وفي مقابلة بالفيديو مع مجموعة من عناصر الباسيج المجتمعين تحت عنوان طلاب، أعرب خامنئي، زعيم نظام الفاشية الدينية، عن خوفه من تصاعد الانتفاضات الشعبية والاحتجاجات الاجتماعية والإقبال العام المتزايد على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومعاقل الانتفاضة.
امنعوا هذا على محمل الجد ولا تدعوا العدو يحصل على فرصة للحصول على مطلبكم في احتجاجكم، أو يتمكن من إقحام مثل هذا الرأي في أذهان المتلقي» في الوقت نفسه، قال:
«من الجيد أن تكونوا أنتم رافعي راية المطالبة؛ [لكن] إذا وضعتم الراية على الأرض، فقد يقوم بعض الأشخاص برفعها، والذي لا يهدف إلى حل مشاكل الأشخاص؛ [لكن] هدفه هو معارضة ومحاربة الإسلام والجمهورية الإسلامية والنظام الإسلامي. لا تتركوا أن يحصل هذا؛ يجب أن لا يحدث ذلك».
ذات صلة:
