ووصف مدير عام دار التمريض في إيران، في مقابلة مع وكالة أنباء مهر، بأن إيران من حيث كوادر التمريض تعتبر بين البلدان المتخلفة.
وقال محمد شريفي مقدم في مقارنة بجورجيا وأرمينيا «في دول مثل جورجيا وأرمينيا هناك 6 ممرضات لكل ألف شخص» بينما يوجد في بلدنا 1.5 موظف تمريض لكل 1000 شخص. في هذه الأثناء، هناك أكثر من 20 ألف خريج تمريض شباب في البلاد عاطلون عن العمل».
وقال بخصوص نقص كوادر التمريض في المستشفيات: «المستشفيات تقوم بتعديل الممرضين والممرضات وعدم تمديد عقد الممرضين والممرضات حسب التعاقد عن طريق الشركة. في الواقع، أصبح دخول طواقم التمريض إلى المستشفيات محدودًا، وخروجهم في حالة تزايد».
وأضاف «مشكلة النقص الحاد في طاقم التمريض في المراكز الصحية صحيحة تمامًا، لكن لسوء الحظ، لا تستطيع وزارة الصحة حاليًا استقطاب الممرضين والممرضات في هيئة موارد بشرية وتوظيفهم، وهناك خريجو التمريض الشباب في جميع أنحاء البلاد ينتظرون منذ أشهر الدخول في المستشفيات».
وبخصوص «الممرضين المشمولين بالمشروع» الذين عليهم أن يخدموا في المستشفى مدة عامين، قال شريفي مقدم : هؤلاء الممرضون والممرضات طالما لا يكملون مدة الخدمة لعامين حسب المشروع، لا يستطيعون توظيفهم في أي مكان.
وأضاف: لماذا اولئك الأفراد الذين كانوا يصرخون حتى الأمس النقص في التمريض عن طريق زيادة قدرات كليات التمريض، صامتون اليوم؟
وفي تقرير لها حول النقص في كوادر التمريض في المستشفيات مع وجود بطالة الممرضين الخريجيين قالت وكالة أنباء مهر الحكومية : هناك حوالي 20.000 من خريجي التمريض العاطلين عن العمل، ولكن المستشفيات تعاني بشدة من نقص من حيث طواقم التمريض. وهذه المسألة تسببت في أن يعمل الممرضون العاملون في المستشفيات ساعات إضافية إجبارية وأن المرافقين للمرضى يلعبون دور الممرض للتعويض عن هذا النقص. في حين أن العمل لساعات طويلة وفي مختلف الدوامات من قبل الممرضين يهدد سلامتهم الجسدية والنفسية ولا يستطيعون أن يقدموا خدمات نوعية للمرضى. وبالتالي يبقى المريض هو من يتضرر.
