حذرت صحيفة نيويورک بوست في عددها الصادر يوم الأحد 11 مارس من خطر النظام الايراني علی العالم وکتبت تقول: ان البرنامج النووي لکوريا الشمالية کانت في صدر الأخبار ولکن يجب أن لا نفقد الخطر المتزايد من قبل البرنامج الصاروخي الباليستي للنظام الإيراني. نظرة إلی عدد من التحولات اللافتة في الاسبوع الماضي، تکفي لاستشعار خطر تطوير صواريخ النظام الإيراني علی استقرار العالم. انه خطر تجاهله اوباما متعمدا.
وقال قائد أقدم لقوات الحرس مؤخرا إن طهران زادت من انتاج صواريخها بنسبة ثلاثة آضعاف، رغم الضغوط والعقوبات الأمريکية.
وکشف جنرال منشق عن الجيش السوري، أن النظام الايراني يختبر صواريخ متوسطة المدی، ذات رؤوس کيماوية.
اضافة إلی ذلک، وحسب الجنرال زاهر الساکت فان معظم الذخائر الکيمياوية استلمها بشار الأسد من ايران وکوريا الشمالية ثم سلمها الی حزب الله تجنبا من التفتيش الدولي… انه تذکار مُرّ من أن البرنامج النووي المليء بالعيوب، لم يردع تطوير أسلحة الدمار الشامل للنظام الايراني أو لم يؤثر في عزم هذا النظام وقراره في اثارة الحروب.
وبذلک فان إيران الملالي بقيت کخطر يهدد العالم.
