مع احتدام الأزمة داخل النظام، قال احمدي نجاد يوم الخميس خلال مقابلة: الترکيز والانفراد بالسلطة! والقوة الاقتصادية والعسکرية والاستخباراتية ستقطع الطريق علی الناس. وتحرم الناس من الحرية. عندما سلبت الحرية من المواطنين، ستسير القافلة إلی الانحدار وکلما زادت السرعة فانها تبعد عن الطريق أکثر. ويجب اعادة التعريف للنظام الاقتصادي ومبدأ الدولة والهيکل الحکومي.. وطيلة 38 عاما من السلطة، تقلصت صلاحيات الشعب واضيفت الی صلاحيات الحکومة وأن دائرة تدخل الحکومية في الحياة الشخصية للمواطنين قد توسعت.
وأضاف: «لقد رأيت الکثير ما يجري وراء الکواليس في الجمهورية الإسلامية! بعض الناس يرون أنفسهم بالفعل من موقع أعلی. وهذا هو الشيطان! مهما کان اسمه! طيلة 8 سنوات لاحظتُ أنهم يرفضون کل ما يؤدي الی اقتدار السلطة الشعبية وارتقاء مستوی معيشة الناس. أي أنهم کانوا يعتقدون أنه إذا تمتع الناس بشيء من السلطة ، يمکن أن يکون لديهم المزيد من النفوذ. ويحصلون علی مزيد من الحرية.
قال أحمدي نجاد: «لقد کتبت بعض البنود إلی مجلس صيانة الدستور وذکّرته بذلک. قلت له انکم تقيدون الناس في رفض أهليتهم. انکم أسستم مجلسا هو يمثل الاقلية… وليس شعبيا.
وشدد علی أن الجميع من القيادة إلی أدنی المسؤولين يجب أن يشرحوا للناس عن أعمالهم وأدائهم، وليس هناک سقف! هو لانهائي. هؤلاء يزعمون ويدّعون أن الطاغوت يعني أن أحدا يخبر الحکومة لماذا أنتِ تمارسين الظلم؟ فيما أکبر الظلم هو أن بعض الناس في مناصب حکومية يعتبرون أنفسهم بمثابة سقف للنمو والتفکير في الناس. هذا هو أکبر اضطهاد للبشرية. للأسف ، نحن الآن متورطون في هذا.
وتابع أحمدي نجاد أن هناک قانونا غير مکتوب يفيد بأن رئيس الجمهورية لا صلاحية له علی الإطلاق. لأن القضاء هو يسيطر علی کل شيء ويفصل الأمور. يعتبر نفسه حاکماً مطلقاً. ويعتبر نفسه فوق الله. ولاحظتم أن المدعي في مشهد قال إن صلاحياته هي أقل من صلاحية الله بمفصلين من الاصبع! عندما سلطة المدعي في مشهد أقل من الله بمفصلين من الاصبع، فلابد أن يکون مستوی المدعي العام في البلاد نفس مستوی الله. ورئيس السلطة هو أعلی!
وأضاف أن منصب القيادة يجب أن يکون مسؤولاً وقابلاً للمساءلة. أينما يحصل عمل، فيجب أن يکون مسؤولا بقدره.. لا نستطيع أن نقول انه لا مسؤولية عليه لأنه تم تعيينه من السماء وأن الطريق ذو اتجاه واحد.
وأضاف: «لقد رأيت الکثير ما يجري وراء الکواليس في الجمهورية الإسلامية! بعض الناس يرون أنفسهم بالفعل من موقع أعلی. وهذا هو الشيطان! مهما کان اسمه! طيلة 8 سنوات لاحظتُ أنهم يرفضون کل ما يؤدي الی اقتدار السلطة الشعبية وارتقاء مستوی معيشة الناس. أي أنهم کانوا يعتقدون أنه إذا تمتع الناس بشيء من السلطة ، يمکن أن يکون لديهم المزيد من النفوذ. ويحصلون علی مزيد من الحرية.
قال أحمدي نجاد: «لقد کتبت بعض البنود إلی مجلس صيانة الدستور وذکّرته بذلک. قلت له انکم تقيدون الناس في رفض أهليتهم. انکم أسستم مجلسا هو يمثل الاقلية… وليس شعبيا.
وشدد علی أن الجميع من القيادة إلی أدنی المسؤولين يجب أن يشرحوا للناس عن أعمالهم وأدائهم، وليس هناک سقف! هو لانهائي. هؤلاء يزعمون ويدّعون أن الطاغوت يعني أن أحدا يخبر الحکومة لماذا أنتِ تمارسين الظلم؟ فيما أکبر الظلم هو أن بعض الناس في مناصب حکومية يعتبرون أنفسهم بمثابة سقف للنمو والتفکير في الناس. هذا هو أکبر اضطهاد للبشرية. للأسف ، نحن الآن متورطون في هذا.
وتابع أحمدي نجاد أن هناک قانونا غير مکتوب يفيد بأن رئيس الجمهورية لا صلاحية له علی الإطلاق. لأن القضاء هو يسيطر علی کل شيء ويفصل الأمور. يعتبر نفسه حاکماً مطلقاً. ويعتبر نفسه فوق الله. ولاحظتم أن المدعي في مشهد قال إن صلاحياته هي أقل من صلاحية الله بمفصلين من الاصبع! عندما سلطة المدعي في مشهد أقل من الله بمفصلين من الاصبع، فلابد أن يکون مستوی المدعي العام في البلاد نفس مستوی الله. ورئيس السلطة هو أعلی!
وأضاف أن منصب القيادة يجب أن يکون مسؤولاً وقابلاً للمساءلة. أينما يحصل عمل، فيجب أن يکون مسؤولا بقدره.. لا نستطيع أن نقول انه لا مسؤولية عليه لأنه تم تعيينه من السماء وأن الطريق ذو اتجاه واحد.
