Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

لماذا يرکز النظام الايراني على المقاومة الايرانية؟

لماذا يرکز النظام الايراني على المقاومة الايرانية؟

بقلم :  بشرى صادق رمضان

 

التجمعات السنوي العامة للمقاومة الايرانية، کانت على الدوام نشاطا و تحرکا نوعيا فعالا و مٶثرا للمقاومة الايرانية قبالة النشاطات و التحرکات التي يقوم بها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ذلك إن المحصلة العامة لما مايقوم به هذا النظام خلال عام کامل بشکل خاص و الاعوام السابقة بشکل عام، تتم غربلتها و تمحيصها و مراجعتها و بيان حقيقة مايترتب على الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم من أضرار بالغة من جرائها، ولذلك فإن زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، عندما تٶکد بأنه لاسلام و لاأمن و لا إستقرار في المنطقة و العالم من دون إسقاط هذا النظام و تغييره، فإنها تطرح حقيقة لامجال لإنکارها أبدا.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، کان و طوال العقود الاربعة المنصرمة، بمثابة کابوس اسود يخيم على صدر الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم، حيث بعثت مع مجيئه الافکار و المفاهيم القرووسطائية ولاسيما من حيث رفض الحرية و کراهية المرأة و الحط من کرامتها الانسانية، وإن مايتم نشره الان من أفکار و مفاهيم دينية متطرفة حرکية لم تکن قبل مجئ هذا النظام موجودة بهذه الصورة أبدا، وقد کان للتجمعات السنوية العامة للمقاومة الايرانية فضل کبير في فضح و کشف هذه الحقيقة و إثبات بإن طرق التطرف والارهاب کلها تعود الى طهران.

النشاطات المريبة والمشبوهة للمخابرات الايرانية ضد نشاطات المقاومة الايرانية وضد أعضائها في بلدان العالم، تدل على حقيقة أنها"أي المقاومة الايرانية"، تمثل الشعب الايراني وتعبر عنه بکل صدق وإخلاص وإن الشعب الايراني متواصل معها ومٶمن بها وبالنضال الدٶوب الذي تخوضه من أجل حريته وتحرير إيران من قبضة هذا النظام، وبعد العملية الارهابية الفاشلة للنظام ضد التجمع السنوي العالم للمقاومة الايرانية، فإن هناك نشاطات إرهابية أخرى تسعى بنفس السياق ولعل ماقد أعلنت عنه الدانمارك يوم الاثنين الماضي يٶکد هذه الحقيقة، ولاريب من إن ترکيز هذا النظام على المقاومة الايرانية يأتي لکونها الطرف المعبر عن الشعب الايراني من جانب والمصر على عملية التغيير في إيران من خلال إسقاط النظام.

الدور الايجابي الذي أداه و يٶديه التجمع السنوي هذا بصورة خاصة و کذلك النشاطات و التحرکات الاخرى للمقاومة الايرانية في نشر وعي و ثقافة إنسانية بشأن المخاطر و التهديدات التي يمثلها هذا النظام ولاسيما الارهاب والتطرف لشعوب المنطقة و العالم، إثبات حقيقة إستحالة التعايش مع هذا النظام الذي يقوم أساسا بتصدير أفکار و ممارسات معادية للتعايش السلمي بين الشعوب، بالاضافة الى تمسکه بسياسة ممنهجة لقمع و إضطهاد الشعب الايراني و التشديد على ثقافة کراهية المرأة، کل هذا جعل من هذا المقاومة الايرانية رمزا للحرية والتغيير والمستقبل الزاهر لإيران مابعد هذا النظام.

وكالة سولابرس

Exit mobile version