Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

دعوات لمحاسبة المقصرين في ملف كورونا ومخاوف من تحميل المسؤولية لخامنئي

دعوات لمحاسبة المقصرين في ملف كورونا ومخاوف من تحميل المسؤولية لخامنئي

ابدت صحف النظام الايراني الصادرة اليوم الاحد اهتماما متزايدا بتطورات الاوضاع التي تشهدها افغانستان.

واعربت عن قلق اوساط نظام الملالي من تداعيات صراع كسر العظم بين الاطراف الافغانية المتناحرة.

وفي متابعتها لملف كورونا وجهت بعض الصحف أصابع الاتهام بالتقصير نحو المرشد الاعلى علي خامنئي باعتباره المتسبب الرئيسي في الارتفاع الهائل على اعداد الوفيات.

وتحت عنوان "ثنائية القطب مع كورونا" نشرت صحيفة "رسالت" الموالية لخامنئي تقريرا اعربت فيه عن مخاوفها من تحميل خامنئي مسؤولية تفشي كورونا  في البلاد.

وجاء في الصحيفة ان " ائتلاف من التيارات والأفراد المعارضين للسياسة في إيران والأعداء والقوى المضادة للثورة يعمل على تحميل الحكومة المسؤولية في قضية زيادة عدد الوفيات بسبب كورونا في إيران، وبالتالي إلقاء اللوم على القائد المعظم ".

واستعرضت الصحيفة سلسلة انتفاضات الشهر الماضي بسبب المياه مرجحة  عدم تنازل "العدو عن أي مؤامرة لتحقيق هدفه".

 وابدت قلقها من خطورة  إظهار عدم كفاءة الحكومة وعجزها عن السيطرة على كورونا، مشيرة الى ان المعارضة والحركة المضادة للثورة تحاول كعادتها إضعاف الجمهورية الإسلامية ومُثلها، وتستخدم كل جهودها لاستهداف رأس النظام "قائد الثورة" في المشاكل والتحديات.

ودعت  صحيفة "مردم سالاري" في تقرير تحت عنوان "هزال إدارة كورونا"  الى تقديم المذنبين للعدالة، بناءً على إحصائيات رسمية تفيد بوفاة نحو 500 شخص يوميا، واستناداً إلى إحصائيات غير رسمية من قبل منظمة الصحة العالمية التي تعتقد أن وفيات كورونا في إيران تزيد مرتين ونصف المرة عن الإحصاءات الرسمية لتصل الى 1500 وفاة.

وافادت بانه  كان بامكان هؤلاء المواطنين الاستمرار في العيش مع اللقاحات الأكثر شهرة في العالم.

و في تقرير بعنوان "استياء الجمهور يسبب مسؤولية أو ترقية" أشارت صحيفة همدلي إلى تقصير محمد مخبر النائب الأول للرئيس علي رئيسي والرئيس السابق للجنة التنفيذية بمرسوم المرشد الاعلى.

 وكتبت الصحيفة انه على الرغم من ارتفاع حصيلة الوفيات والعلاقة السببية المباشرة بين حظر استيراد اللقاحات الأجنبية ووفاة المواطنين، ماذا يعني الاطراء و الثناء والتشجيع للسلطات المتورطة في هذا القصور، امام الرأي العام الذي يرى أفعالهم ونتا وأضافت انه من "الواضح أن المسؤول عن المؤسسة المعنية بتوفير اللقاح المحلي تمت ترقيته إلى نائب أول للرئيس الجديد، رغم فشله التام في الوفاء بوعوده".

واشارت صحيفة "ابتكار" التابعة للتيار الإصلاحي المهزوم في مقالها الافتتاحي الذي جاء تحت عنوان   "أزمة الواقعية"   إلى تضارب مصالح المؤسسات التي تصنع اللقاحات والمرتبطة بخامنئي.

وذكرت الصحيفة ان غياب الفهم الحقيقي للوضع الراهن وراء ضربات العقود الماضية وهو عادة ما يكون مصحوبًا بإلقاء اللوم على الأخرين.

واكدت على تضارب المصالح مع الواقع حين يتعلق الامر بادارة ملف كورونا وعدم استيراد اللقاح في الوقت المحدد.

 

 

Exit mobile version