نشرت صحيفة «دير شبيجل» الألمانية الاسبوعية، يوم السبت، تقريرا عن هجوم مجموعة من قراصنة الإنترنت الإيرانيين التابعين لمؤسسة «مبنا» للنظام الإيراني للبرمجيات، علی الجامعات والمدارس العليا في ألمانيا، وجاء بالتقرير أن خبراء الأمن الألمان يقولون إن تلک المؤسسة تابعة لقوات الحرس الإيراني.
وأفادت الصحيفة أن هجمات القرصنة التي بدأت منذ عام 2014 لا تزال مستمرة إلی الآن، وقد استهدفت 23 مرکزا تعليميا وبحثيا بألمانيا، واستطاع المخترقون في الحصول علی معلومات تخص 34 شخصا ممن يعملون بتلک المراکز، والتي تضمنت بعض المستندات ونتائج أبحاث علمية لم تنشر بعد، بالإضافة إلی رسائل الدکتوراه، وتقارير الاجتماعات العلمية.
لذلک رفع المدعي العام الألماني دعوی قضائية ضد المتسللين يتهمهم فيها بالتجسس.
تفاصيل أکثر حول الاختراقات
وبشأن قرصنة المؤسسات التابعة لقوات الحرس الايراني للجامعات والمدارس العليا الألمانية، اعتبر کارين هاسولد خبير الأمن الإلکتروني والموظف السابق لدی الـ «إف بي آي» الأمريکية، والذي يتعقب القراصنة منذ ديسمبر 2017، أن هذا الهجوم يعد أکبر هجوم سيبراني علی الجامعات العالمية.
وبشأن قرصنة المؤسسات التابعة لقوات الحرس الايراني للجامعات والمدارس العليا الألمانية، اعتبر کارين هاسولد خبير الأمن الإلکتروني والموظف السابق لدی الـ «إف بي آي» الأمريکية، والذي يتعقب القراصنة منذ ديسمبر 2017، أن هذا الهجوم يعد أکبر هجوم سيبراني علی الجامعات العالمية.
وکانت وزارة العدل الأمريکية قد ضمت في الـ23 من مارس الماضي، 9 مواطنين إيرانيين ومؤسسة «مبنا» إلی قائمة عقوباتها، بتهمة اختراق مئات الجامعات في عدة بلدان مختلفة، وعشرات الشرکات والمؤسسات التابعة للولايات المتحدة والأمم المتحدة أيضا.
وبحسب ما قاله رود روزنستاين، نائب سکرتير القضاء الأمريکي، فإن القراصنة الإيرانيين اخترقوا أجهزة ما يقرب من 320 جامعة في 22 دولة، وآضاف أنه تم إنفاق حوالي 3 مليارات دولار علی استعادة وصيانة المستندات والمعلومات المختطفة.
وبحسب ما قاله رود روزنستاين، نائب سکرتير القضاء الأمريکي، فإن القراصنة الإيرانيين اخترقوا أجهزة ما يقرب من 320 جامعة في 22 دولة، وآضاف أنه تم إنفاق حوالي 3 مليارات دولار علی استعادة وصيانة المستندات والمعلومات المختطفة.
