الأيدي التي بها مسامير اللحم (الجسأة) لتحريك عجلة الإنتاج! أبناء البشر الذين يفنون حياتهم، ويتحملون ضغوط العيش في تضخم مفرط، على أمل أن يتلقوا نفس الأجور الهزيلة التي لا تشكل حتى خمس خط الفقر؛ لكن نظام الملالي يحرمهم من نفس الحقوق الضئيلة التي هي حقوق العمال المؤكدة!
تسببت مشكلة المتأخرات وعدم دفع الأجور في مشاكل ومصاعب للعمال في جميع أنحاء إيران.
عندما تتعارض تكلفة المعيشة الباهظة مع الراتب الأساسي ولا يعرف رب الأسرة كيف يتعامل مع التكاليف الباهظة والتضخم المتزايد، فإن التأخير في السداد يمثل مشكلة كبيرة في توفير الاحتياجات المعيشية والأساسية لكل أسرة.
المشاكل التي أدت إلى تشكيل تجمعات احتجاجية من قبل العمال.
نظم عمال هبكو وآذرآب تجمعات احتجاجية في أكتوبر.
وفي يوم الخميس أيضًا، 5 نوفمبر، أضرب موظفو ورشة العمل في شركة "آزادراه" كاريز في مدينة رودبار احتجاجًا على عدم سداد متأخراتهم لمدة 4 أشهر.
كما احتج حوالي ألف من رجال الإنقاذ على شواطئ بحر قزوين على التأخير في دفع مطالبات أجورهم.
قال الأمين العام لدار الممرضات الحكومية، في اعترافه العلني عن نهب الأموال التي يتم الإعلان عنها باسم الممرضات ولكن يتم إنفاقها في أماكن أخرى:
يتساءل العديد من الممرضات عن أي من هؤلاء الآلاف المليارات تم توزيعه بشكل صحيح وعادل
في مثال آخر، في 18 أكتوبر / تشرين الأول، نظمت مجموعة من العمال من بلدية سريش اباد في قضاء قروه تجمعا احتجاجيا للاعتراض على عدم دفع الرواتب ومتأخرات الأجور.
لكن ماذا كان رد الحكومة على هذه الاحتجاجات؟
في هفت تبه، بدلاً من تلبية مطالب العمال، حُكم على بعض العمال المتظاهرين بالسجن لفترات طويلة.
نعم، القمع والتهديد بالطرد وحتى سجن النشطاء العماليين هي الإجابة الوحيدة لنظام الملالي القمعي الذي يضطهد العمال.
نعم، الحكومة التي تنفق معظم الموازنة والمال على التحريض على الحرب وتصدير الإرهاب إلى المنطقة والعالم، لا تخصص حصة لتلبية المطالب المشروعة للشعب الإيراني!
هذه تكاليف أخرى عدا المساعدات المالية والأسلحة لنظام الأسد والجماعات المسلحة في العراق ودول أخرى. نعم هكذا تصرف أموال الشعب الإيراني.
لهذا وصل غضب الشعب الإيراني إلى نقطة الانفجار، وتثير وسائل الإعلام وعناصر النظام قضية انعدام ثقة الشعب في الحكومة وتحذيرهما من انفجار بركان الانتفاضة.
