Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مامعنى هذه الاستعدادات المشبوهة؟

مامعنى هذه الاستعدادات المشبوهة؟

بقلم :  عبدالله جابر اللامي

 

صار العالم کله في الصورة تماما من حيث الدور المهم الذي أدته وتٶديه التجمعات السنوية العامة للمقاومة الايرانية التي تنعقد في العاصمة الفرنسية باريس، ولاسيما بعد أن خطط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية للعملية الارهابية الاخيرة التي حاول من خلالها تفجير مکان التجمع الاخير حيث کانت عشرات الالاف يشارکون فيه ولأول مرة يحاول هذا النظام أن يقوم بعملية إرهابية في خارج إيران من دون الاعتماد على عملائه من بلدان المنطقة حيث کان معظم المشارکين فيها من منتسبي أجهزته الامنية، وهو مايدل على مدى تخوفه من هذا التجمع ومن التأثيرات الکبيرة التي تترکه على الساحة الايرانية.

فشل تلك العملية وإفتضاحها أکدت وأثبتت للشعب الايراني وللعالم کله، من إن الخوف والهاجس الاکبر للنظام الايراني هي المقاومة الايرانية ونشاطاتها وتحرکاتها وفعالياتها المختلفة المتواصلة دونما إنقطاع والتي ترکت وتترك تأثيرات قوية على الشارع الايراني، ومن هنا، فإن ماقد أفادت به التقارير الواردة من داخل النظام الإيراني، من أن القسم الأعظم للتجمعات السنوية لسفراء وممثلي نظام الملالي في الدول الخارجية التي عقدت في العشرة الأخيرة من يوليو/تموز الماضي في طهران، خصص لتوجيه المجتمعين بشأن وضع الدبلوماسي الإرهابي المعتقل في ألمانيا وكيفية المواجهة مع المقاومة الايرانية على المستوى الدولي ورفع معنويات الدبلوماسيين المنهارين وللحؤول دون تساقطهم. يدل على إن النظام يسعى لخوض غمار مواجهة على الصعيد الدولي ضد نشاطات وتحرکات المقاومة الايرانية على أمل إنهائها.

تجمعات هذه السنة لهذه الممثليات، لم تکن کسابقاتها من مختلف النواحي، إذ أنها وإضافة إلى التقائهم بخامنئي وروحاني وجهانغيري وظريف حسب العادة في كل عام، فقد شارك وإجتمع معهم کل من قاسم سليماني قائد قوة القدس الارهابية ومحمود علوي وزير المخابرات، ورحماني فضلي وزير الداخلية، وعلي لاريجاني رئيس مجلس الشورى للنظام، وصادق لاريجاني رئيس السلطة القضائية، وعلي أكبر ولايتي مستشار خامنئي، وأمير حاتمي وزير الدفاع، وعلي أكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية، وعباس صالحي وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي، وأبوذر إبراهيمي تركمان رئيس منظمة الثقافة والعلاقات الإسلامية، وعدد آخر من رموز النظام. وهذا يعني بأن النظام الايراني صار يمنح لهذا الامر جدية أکبر من أي وقت آخر ويسعى الى تدارك هذا الخطر خصوصا وفنه قد کان أحد أهداف هذه الاجتماعات، التنسيق بين وزارة الخارجية، ووزارة المخابرات، وقوة القدس والأجهزة الخاصة من أجل التمهيد لعمليات ونشاطات إرهابية ضد المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق بشکل خاص، بعد أن نجحت المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق من لفت أنظار العالم کله الى الاوضاع في إيڕان وحشدت وتحشد من أجل موقف دولي نوعي داعم ومٶيد لنضال الشعب الايراني من أجل الحرية والديمقراطية والتغيير الجذري.

إن المعنى الوحيد الذي يمکن إستخلاصه من هذه الاستعدادات غير المسبوقة من جانب النظام الايراني من أجل مواجهة نشاطات وفعاليات المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، هو إنها مواجهة مع طرف يمثل الند والبديل الفعلي الوحيد الذي يثق ويٶمن به الشعب الايراني، وإن هذه المواجهة وکما نرى تسير بإتجاه مراحلها النهائية التي لن تکون أبدا في صالح النظام.

وكالة سولابرس

Exit mobile version