ماذا يجري في إيران؟ نظرة على أنباء داخل البلد
الظروف المتفجرة في المجتمع الإيراني والاستياء العام لدى المواطنين تجاه نظام الملالي الحاكم في البلد تسفر عن أوضاع يضطر فيها رموز هذا النظام إلى الإذعان بجانب منها حيث ينعكس جانب من هذه الاعترافات في وسائل الإعلام للنظام، وفيما يلي جانب منها:
400ممرض وممرضة یهاجرون إلى خارج البلد سنويا
أعلنت أمانة بيت الممرض عن هجرة 400ممرض وممرضة إلى خارج البلد سنويا.
وفي حوار مع وكالة أنباء إيلنا أكد محمد شريف مقدم فيما يتعلق بقضية هجرة الممرضين والممرضات وما يترتب على هذه الظاهرة من تداعيات يقول: لا توجد هناك إحصائيات مضبوطة حول قضية الهجرة لأن مخارج البلاد مختلفة ويهاجر الممرضون والممرضات بمختلف الطرق.
وأضاف قائلا: وعلى هذا الأساس يراجع البعض منظمة التمريض ولأخذ التأييد، ولكن، قد يكون التأييد غير مقبول بالنسبة لجميع البلدان. وتوجد إحصائيات تقضي بأن ما يقارب 400ممرض وممرضة يرغبون في مغادرة البلد على طول السنة.
انتشار رجال الوحدة الخاصة لقوات الأمن في النقاط المركزية للعاصمة للحيلولة دون الاحتجاجات الشعبية
تصاعدت نسبة انتشار رجال قوى الأمن الداخلي للنظام الإيراني في النقاط المركزية للعاصمة وهم يتواجدون بشكل مستمر. وأكد قائد قوى الأمن الداخلي بكل صراحة أن هذا التواجد يهدف إلى الحيلولة دون اندلاع الاحتجاجات الشعبية:
قائد الوحدات الخاصة لقوى الأمن الداخلي:
وبشأن انتشار رجال الوحدة الخصة في محطات قطار الأنفاق في المناطق المركزية بطهران، نتلقى أنباء بين حين وآخر ومن الضروري التواجد في الميدان للحيلولة دون التهديدات لكي تكون لدينا الجاهزية اللازمة لإجرءات وقائية، إذا ما أراد العدو القيام بفعل ما.
وقرر قائد طهران نشر وحدات خاصة لقوى الأمن الداخلي في بعض المناطق لاتخاذ تدابير وقائية.
المدعي العام في كرمان يهدد الكاشفين عن ظروف صناديق التوفير!
نقلت وكالة أنباء فارس عن دادخدا سالاري المدعي العام للثورة في مركز محافظة كرمان: «عقب اختلاق ونشر أكاذيب في الفضاء المجازي حول إفلاس أحد مصارف التوفير في البلاد ومطالبته المواطنين بإخراج رؤوس أموالهم من هذا المصرف، نظرا للآثار السيئة لهذه الإشاعة الكذبة على الأمن النفسي والاقتصادي في المجتمع، تطرقت هذه المحكمة باعتبارها المدعي العام إلى القضية واتضح أن هذا الخبر كذب ومختلق خارج البلد ونشره بعض الأشخاص داخل البلاد!».
وبحسب هذا المسؤول القضائي: «صدر الأمر الضروري فورا من أجل ملاحقة العناصر الداخلية لنشر هذه الإشاعة وسوف يتعرض هؤلاء المجرمون الذين هم في صدد المس بالراحة النفسية والاقتصادية للمواطنين معاملة لازمة طبقا للقانون».
ويذكر المدعي العام في كرمان هذه التهديدات في الوقت الذي كشفت فيه الظروف المتفاقمة لشبكة المصارف في البلد والفساد والتزوير الواسعين في التوفير في المصارف، بالنسبة للكثير من المواطنين حيث أدى الأمر إلى إبداء الاستياء وفي بعض الحالات إلى الاحتجاجات في الشوارع.
وبينما تم تدمير عيش الكثير من مستلمي الأجور المتوسطين والشرائح بدخل ضئيل من جراء إيداع المبالغ الموفرة القليلة التي كانت في حوزتهم في هذه الصناديق، يقوم المدعي العام في كرمان بالتهديد والتوعد ضد الذين يريدون الكشف والاحتجاج ضد هذه الظروف التي لا تطاق.
تجمع المزارعين في شرق أصفهان احتجاجا على عدم توفير حقهم من المياه
خلال الأيام الأخيرة، نظم المزارعون شرق حوض نهر زايندهرود في مدينة أصفهان تجمعات احتجاجية عقب عدم تحقيق وعود أطلقها المسؤولون لتدفق مياه زايندهرود في الخريف وعدم توفير حقهم من المياه.
وأفادت وكالة أنباء إيلنا أنه وخلال الأيام الأخيرة قام أصحاب البساتين والآبار والمزارعون في شرق أصفهان بتنظيم تجمعات واحتجاجات اعتراضا على عدم تنفيذ وعود المسؤولين القاضية بتدفق مياه نهر زايندهرود في الخريف وفقدان الدعم المادي لهم.
وبحسب المتجمعين، من أهم مطالبهم هو إعادة حقوقهم القديمة والمشتركة بين الأجيال من المياه.
وتعد الزراعة المصدر الوحيد للدخل بالنسبة للمزارعين المحتجين.
وفي هذا الشأن، قال حسنعلي مبينينجاد (ممثل محافظة أصفهان في المجلس الأعلى للمحافظات) لوكالة أنباء إيلنا: «فقدان المياه للزراعة يؤدي إلى مشكلات عديدة للمزارعين شرق أصفهان وبالطبع غرب المدينة والذين ليس لهم مصدر للدخل سوى الزراعة».