Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مجلس الشیوخ الأمریکي يتبني مشروع قرار رقم 539 الداعم لانتفاضة الشعب الإیراني

مجلس الشیوخ الأمریکي يتبني مشروع قرار رقم 539 الداعم لانتفاضة الشعب الإیراني
  • حماية حق الشعب الإيراني في تقرير مصیره وإدانة النظام الإيراني لقمعه الاحتجاجات المشروعة.
  • قدّم السیناتور بن كاردين والسيناتور شاهين والسيناتور كين والسيناتور روزين هذا القرار في تاریخ 11 مارس 2020، ثم أحیل إلى اللجنة الخارجية.
  • في عام 1988، نفّذ النظام الإيراني سلسلة إعدامات همجیة طالت آلاف السجناء السياسيين بمن فيهم الناشئون والنساء الحوامل، لرفضهم إدانة انتمائهم السياسي، أو حیازتهم منشورات سياسية أو توزیعها في بعض الحالات.
  • في يونيو 2018 في باريس ومارس 2018 في ألبانيا، تورّط النظام الإيراني في مؤامرات إرهابية ضد تجمّعات المعارضة الإيرانية.
  • في أغسطس 2018، اعتقلت الولايات المتحدة إيرانيين اثنين اعترفا لاحقاً بالتجسّس ضد مسؤولي المعارضة الإيرانية لصالح النظام الإیراني.
  • مجلس الشيوخ الأمريكي يشید بالتاريخ المشرّف للشعب الإیراني وثقافته الزاخرة.
  • کما يدعم بشكل كامل جهود الشعب الإيراني من أجل نیل الحريات الأساسية، والتي هي الأساس لإنشاء جمهورية شفافة ومنتخبة بحریة من قبل الشعب.

إعلان السيناتور بن كاردين- مقدِّم قرار 53912 مارس 2020

يدين قرار كاردین القمع الوحشي للمتظاهرین علی ید النظام الإيراني، ويؤيد حق الشعب الإيراني في تقرير مستقبله.

12 مارس 2020

واشنطن- 12 مارس، عرض السيناتور الأمريكي بن كاردين (ديمقراطي من ولاية ماريلاند) وهو عضو بارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، قرار 539 الذي يدين القمع الهمجي للمتظاهرین في إیران مما أسفر عن مقتل المئات واعتقال الآلاف.

يدعم هذا القرار حق الشعب الإيراني في تقرير مستقبله. الراعون الرسمیون لهذا القرار هم السیناتور جين شاهين (ديموقراطية من نيو هامبشاير) وتيم كين (ديمقراطي من فرجينيا) وجاكي روزين (ديمقراطية من نيفادا).

يعالج القرار الجديد الحالات المتكررة لانتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام الإیراني، واستخدامه لمعدّات حربیة ضد المدنيين العزّل، وقیامه بمؤمرات ضد المعارضة في الخارج، کما يفصّل جهود النظام لقطع خطوط الإنترنت ومنعه للتجمّعات الحرّة والسلمية للمواطنين.

قرار السیناتور كاردين «يقف إلى جانب الشعب الإيراني الذي يقوم بمظاهرات مشروعة ضد نظام قمعي فاسد، ويدافع عن حق الشعب الإيراني في التجمّع السلمي دون الشعور بالخوف من الملاحقة القانونیة والتعرّض للعنف، سواء في إيران أو على الصعيد الدولي».

کما أنّه «يدعم جهود الشعب الإيراني للمضي قدماً في إقامة الحريات الأساسية والتي تشكّل أساس إنشاء جمهورية شفافة منتخبة بحرية».

وقال السيناتور كاردين إنّ القرار يدعو قادة الولايات المتحدة والعالم إلى إرسال رسالة واضحة ثنائية أو متعددة الجهات تفید بأنّ انتهاك الحکومة الإیرانیة لحقوق الإنسان أمر غير مقبول. الوقوف إلی جانب الشعب الإيراني ليس جزءاً من برنامج حزبي بل أنه عمل مشروع يجب القيام به.

القرار

  1. في السنة 1988 ، ارتكب النظام الإيراني عمليات إعدام وحشية واسعة النطاق لآلاف السجناء السياسيين، بمن فيهم المراهقات والحوامل، لرفضهم إدانة انتمائهم السياسي ، وفي بعض الحالات لامتلاكهم أو توزيع منشورات سياسية.
     
    (2)  في العام 1999 ، قمع النظام الإيراني بوحشية انتفاضة الطلاب ، وهي واحدة من أكبر الانتفاضات الجماعية حتى ذلك الوقت منذ1979 ، وأصبح يعرف باسم "ميدان تيانامن في إيران".
     
    (3)  في العام 2009، بعد التزوير في عملية التصويت التي أدت إلى إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد، قمع النظام بوحشية الاستياء السياسي السلمي لشرائح كبيرة من المجتمع المدني في محاولة شرسة لتحكيم سلطته غير الديمقراطية.
     
    (4) وفي أوائل ديسمبر 2017، بعد احتجاجات وقعت في أكثر من 80 مدينة واستمرت لعدة أشهر، قمع النظام الإيراني هذه الاحتجاجات بالقوة المفرطة، مما أدى إلى مقتل 25 على الأقل واعتقال 4000.
     
    وفقا لذلك، وافق مجلس الشيوخ الأمريكي الآن ،
    يقف إلى جانب الشعب الإيراني المستمر في احتجاجات مشروعة ضد نظام مستبد وفاسد؛
     
    (2) يدعم حق الشعب الإيراني في التجمع السلمي دون خوف من المضايقات والعنف، سواء في إيران أو على الصعيد الدولي؛
     
    (3) احترام تاريخ الأمة الإيرانية الباعثة للفخر وثقافتها الغنية ودعم جهود الشعب الإيراني لدعم وتعزيز الحريات الأساسية. هذا هو الأساس لظهور جمهورية شعبية شفافة ومنتخبة بحرية.
     
    (4) يدين إسقاط الرحلة الدولة الأوكرانية 752 على يد النظام الإيراني وتكرار أكاذيب النظام على الشعب الإيراني وحول العالم بشأن مسؤوليته عن الكارثة ؛
     
    (5) يدين النظام الإيراني لسجله القمعي الوحشي للمظاهرات السلمية؛
     
    (6) يدين الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يرتكبها النظام الإيراني ضد الشعب الإيراني، والفساد الكبير والأنشطة المزعزعة للاستقرار في الخارج؛
     
    (7)  يشيد بدعم المتظاهرين من قبل الولايات المتحدة وحلفائها الرئيسيين؛
     
    (8)  تحث جميع الحكومات والمؤسسات الديمقراطية على التمسك بحق الشعب الإيراني في العيش في مجتمع حر حتى يتمكن من التمتع بحقوق الإنسان والحريات الأساسية؛
     
    (9)  يطالب بأن يمتثل النظام الإيراني لالتزاماته الدولية فيما يتعلق بحقوق الإنسان والحريات المدنية، بما في ذلك حرية التجمع والكلام والصحافة؛
     
    (10) يحث الرئيس على العمل لعقد اجتماعات طارئة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لإدانة الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان التي يرتكبها النظام الإيراني وإنشاء آلية لمجلس الأمن لرصد مثل هذه الانتهاكات؛
     
    (11) يشجع حكومة الولايات المتحدة على بذل كل ما في وسعها لضمان وصول الشعب الإيراني بحرية ودون قيود إلى الإنترنت؛
     
    (12) يدعو شركات الاتصالات إلى رفض مطالب النظام بقطع الشعب الإيراني عن الفضاء الإلكتروني وغيره من منصات الاتصالات؛
     
    (13) يحث الرئيس ووزير الخارجية على العمل مع المجتمع الدولي للتوضيح في المناقشات الثنائية أو متعددة الأطراف المستقبلية أن انتهاكات الحكومة الإيرانية لحقوق الإنسان غير مقبولة.
Exit mobile version