طالب السيناتور الجمهوري مارک تورنبيري، بشن ضربات صاروخية ضد الوحدات العسکرية المسؤولة عن الهجوم الکيميائي في بلدة دوما بغوطة دمشق الشرقية بسوريا.
وقال تورنبيري، في مقابلة مع قناة “فوکس نيوز الأمريکية، اليوم الإثنين. إنه من الجيد القيام بهذه الضربات الصاروخية ضد الوحدات التي قامت بالهجوم، بمشارکة حلفاء الولايات المتحدة.
وشدد السيناتور الأمريکي علی أهمية قيادة بلاده لحملة إدانة دولية مع الحلفاء ضد استعمال هذه الأسلحة الکيميائية.
وانتقد تورنبيري روسيا، قائلاً إن الروس “لا يدعمون (بشار) الأسد فقط، وإنما يستعملون الأسلحة الکيميائية للقيام باغتيالات معينة، کما حصل في بريطانيا قبل أسابيع”، في إشارة إلی تسميم عميل روسي سابق وابنته.
وأضاف تورنبيري، أنه “لا يمکن للولايات المتحدة إصلاح سوريا، ولکن يجب أن نتأکد من أن داعش لا يضع قدمه هناک”. لافتًا أنه “لا يمکن أن نخرج فقط، ونترک الفراغ وراءنا”.
وتعهد الرئيس الأمريکي، دونالد ترامب، باتخاذ قرار بشأن الرد علی هجوم دوما في غضون 24 سنة إلی 48، وذلک في اجتماع عقده صباح الإثنين بالبيت الأبيض مع قادة الجيش.
کما قال وزير الدفاع الأمريکي، جيمس ماتيس، إن بلاده لا تستبعد تنفيذ ضربات جوية ضد نظام بشار الأسد ردًا علی الهجوم الکيميائي في مدينة دوما السورية.
وشنت قوات النظام وداعميها، أمس الأول السبت، هجومًا بغازات کيميائية علی دوما، ما أودی بحياة 78 مدنيًا علی الأقل، بينهم أطفال ونساء، وأصاب المئات، وفق الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء).
وکان تحقيق مشترک للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الکيميائية قد خلص في عامي 2016 و2017 إلی أن قوات النظام استخدمت غازي الکلور والسارين مرارًا منذ عام 2011.
