Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مقرر أممي يعلن إضرابا عن الطعام تضامنا مع السجناء السياسيين في إيران

مقرر أممي يعلن إضرابا عن الطعام تضامنا مع السجناء السياسيين في إيران

مقرر أممي يعلن إضرابا عن الطعام تضامنا مع السجناء السياسيين في إيران

مقرر أممي يعلن إضرابا عن الطعام تضامنا مع السجناء السياسيين في إيران

ليوبولدو مالدونادو يحذر من تصاعد الإعدامات السياسية في إيران، ويشير إلى إعدام 2159 شخصا على الأقل خلال عام 2025، وإعدام 46 سجينا سياسيا ومحتجا منذ 19 مارس 2026، وسط مخاوف على حياة أكثر من 100 آخرين.

أعلن ليوبولدو مالدونادو، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير، يوم الاثنين 19 أكتوبر/تشرين الأول 2026، انضمامه إلى حركة تضامنية مع السجناء السياسيين في إيران المشاركين في حملة «ثلاثاءات لا للإعدام»، مؤكدا أنه سيبدأ إضرابا عن الطعام لمدة 24 ساعة اعتبارا من منتصف الليل بتوقيت إيران.

وقال مالدونادو في منشور على حسابه بمنصة إكس:

«أنضم إلى مبادرة تضامنية مع السجناء السياسيين في إيران المشاركين في حملة ثلاثاءات لا للإعدام. وسأبدأ عند منتصف الليل بتوقيت إيران إضرابا عن الطعام لمدة 24 ساعة».

وأرفق منشوره بوسوم تدعو إلى وقف الإعدامات في إيران وإلغاء عقوبة الإعدام.

العفو الدولية وثقت 2159 إعداما في إيران خلال عام 2025

وحذر المقرر الأممي من أن استخدام عقوبة الإعدام في إيران لأسباب سياسية بلغ مستويات مثيرة للقلق.

وأشار إلى أن منظمة العفو الدولية وثقت إعدام ما لا يقل عن 2159 شخصا خلال عام 2025، وهو أعلى عدد سنوي مسجل في إيران منذ عام 1981، بحسب الأرقام التي أوردها في منشوره.

وأضاف أن السلطات الإيرانية أعدمت خلال عام 2026 ما لا يقل عن 34 شخصا على خلفية احتجاجات يناير/كانون الثاني، بينهم خمسة أشخاص أعدموا خلال أسبوع واحد فقط، بين 30 سبتمبر/أيلول و5 أكتوبر/تشرين الأول.

إعدام 46 سجينا سياسيا ومحتجا منذ 19 مارس

وكشف مالدونادو أن المعلومات التي تلقاها تشير إلى أبعاد أخرى مثيرة للقلق تتصل بولايته الأممية.

وأوضح أنه وفقا للتقارير، أعدم ما لا يقل عن 46 سجينا سياسيا ومحتجا منذ 19 مارس/آذار 2026، بينهم 37 شخصا اعتقلوا خلال الاحتجاجات، وتسعة آخرون استهدفوا بسبب انتمائهم المزعوم إلى جماعات معارضة.

وأشار إلى أن أكثر من 100 شخص آخرين يواجهون خطر تنفيذ أحكام الإعدام بحقهم.

وحذر من استخدام تهم مثل «البغي» و«المحاربة» و«الإفساد في الأرض» في قضايا تتداخل فيها الاحتجاجات والتعبير عن الآراء السياسية والانتماءات المزعومة إلى المعارضة مع اتهامات يعاقب عليها بالإعدام.

تحذير من تكرار جرائم إعدام السجناء السياسيين عام 1988

واستحضر المقرر الخاص للأمم المتحدة مجزرة السجناء السياسيين في إيران عام 1988، مؤكدا أن التجارب التاريخية تجعل تجاهل المؤشرات التحذيرية الحالية أمرا غير ممكن.

وقال إن نحو 30 ألف سجين سياسي أعدموا أو تعرضوا للاختفاء القسري عام 1988، في واحدة من أحلك صفحات التاريخ الإيراني الحديث، وفقا للتقدير الذي أورده.

وأشار إلى أن جاويد رحمان، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران، خلص لاحقا إلى أن الإعدامات الموجزة والتعسفية وخارج نطاق القضاء، إلى جانب حالات الاختفاء القسري، تشكل جرائم ضد الإنسانية.

دعوة إلى الوقف الفوري للإعدامات ومراجعة الأحكام

وطالب مالدونادو السلطات الإيرانية بالوقف الفوري لتنفيذ أحكام الإعدام، وتخفيف الأحكام الصادرة، وإعادة النظر في القضايا التي لم تستوف معايير المحاكمة العادلة، والتحقيق في ادعاءات التعذيب.

وشدد على أن الآراء السياسية وانتقاد السلطات والاحتجاجات السلمية والتجمعات لا يجوز أن تتحول إلى جرائم يعاقب عليها بالإعدام.

ويأتي إعلان الإضراب عن الطعام تضامنا مع السجناء السياسيين المشاركين في حملة «ثلاثاءات لا للإعدام»، التي تحتج على تنفيذ أحكام الإعدام في السجون الإيرانية وتطالب بوقفها.

ويمثل إعلان مالدونادو خطوة تضامنية علنية من خبير أممي مستقل مع السجناء السياسيين المعارضين لعقوبة الإعدام، في وقت تتزايد فيه التحذيرات بشأن مصير المحكومين بالإعدام في إيران.

Exit mobile version