تجمعات احتجاجية لمتقاعدي الاتصالات في أصفهان وكرمانشاه وكردستان وللمتضررين في يزد ـــــ العدالة ماتت في هذا النظام» و«نحن بنينا الاتصالات ونهبها حرس النظام
بتاريخ الاثنين 19 أكتوبر/تشرين الأول 2026 ، شهدت أربع مدن ومحافظات إيرانية هي: أصفهان، وكرمانشاه، وكردستان، ويزد، سلسلة من الوقفات والتجمعات الاحتجاجية التي نظمها متقاعدو شركة الاتصالات الإيرانية إلى جانب المواطنين المنهوبة أموالهم في شركة “بيشغامان”. وجاءت هذه التحركات الميدانية اعتراضاً على تدهور الأوضاع المعيشية، وتجميد المستحقات القانونية، واستيلاء المؤسسات المالية التابعة لـ مكتب الولي الفقيه وحرس النظام الإيراني على أصول الشركات وعوائد الكادحين.
أبرز الشعارات المرفوعة في التجمعات
تصدرت احتجاجات اليوم شعارات استهدفت بشكل مباشر كبار المساهمين المسيطرين على قطاع الاتصالات والمنظومة القضائية والاقتصادية للسلطة الحاكمة، ومن أبرزها:
«العدالة، العدالة.. ماتت في هذا النظام »
«نحن بنينا الاتصالات.. استولى عليها حرس النظام ونحن خسرنا»
«رواتبنا بالريال.. وتكاليف المعيشة بالدولار»
«هيئة تنفيذ أمر خميني استولت على الاتصالات وأكلت حقوقنا»
«المتقاعد يقظ.. ويمقت الظلم والطغيان»
«الظالم ومن يحميه.. العار لكليهما»
تفاصيل الاحتجاجات في المدن والمحافظات
أصفهان (متقاعدو الاتصالات):
نظم متقاعدو شركة الاتصالات في محافظة أصفهان تجمعاً احتجاجياً للتنديد بعدم دفع مستحقاتهم المالية وتجاهل تطبيق اللوائح القانونية الخاصة بالرفاه والتأمين التكميلي. وأكد المحتجون أن استيلاء المؤسسات الموازية على الشركة حوّل حياة المتقاعدين إلى أزمة معيشية خانقة في ظل الفجوة الهائلة بين الأجور بالريال والغلاء المقوم بالدولار.
كرمانشاه (متقاعدو الاتصالات):
وفي مدينة كرمانشاه، احتشد متقاعدو الاتصالات في وقفة احتجاجية مماثلة، جددوا خلالها رفضهم لسياسات النهب والتسويف التي تمارسها إدارة الشركة والمساهمون الرئيسيون فيها. وشدد المشاركون على أن المتقاعدين الذين أسسوا البنية التحتية للاتصالات في البلاد باتوا محرومين من أبسط حقوقهم التأمينية والمعيشية.
كردستان (متقاعدو الاتصالات):
وشهدت محافظة كردستان وقفة احتجاجية لمتقاعدي الاتصالات تنديداً بتدهور القوة الشرائية وتجميد المخصصات المالية والرفاهية. ووجه المحتجون انتقادات مباشرة للجهات المستحوذة على أسهم الشركة، مطالبين بإنهاء الهيمنة الأمنية والاقتصادية على صندوق وموارد المتقاعدين.
يزد (المتضررون من شركة بيشغامان):
وبالتزامن مع حراك المتقاعدين، نظم جمع من المساهمين والمواطنين المنهوبة أموالهم في شركة “بيشغامان” بمدينة يزد وقفة احتجاجية للمطالبة باسترداد ودائعهم واستثماراتهم المسلوبة، معربين عن غضبهم من تواطؤ الجهات الرسمية وتجاهل شكاواهم المستمرة منذ سنوات.
تعكس الشعارات المرفوعة في احتجاجات اليوم، ولا سيما شعار «العدالة ماتت في هذه الولاية»، وصول الشارع الإيراني إلى قناعة تامة بأن الأزمة الاقتصادية ليست ناتجة عن ضعف في الإدارة فحسب، بل هي حصيلة عملية سطو منظمة يقودها نظام الولي الفقيه.
وتُعد كل من «هيئة تنفيذ أمر خميني» و«مؤسسة تعاون حرس النظام الإيراني» الذراعين الماليين الرئيسيين الخاضعين لإشراف مكتب الولي الفقيه؛ حيث تهيمن هاتان المؤسستان على كبريات الشركات الوطنية مثل قطاع الاتصالات، وتقومان بنهب عوائدها وحرمان المتقاعدين من حقوقهم لتوجيه هذه الموارد المالية الضخمة نحو تمويل شبكات الإرهاب الإقليمي، وإشعال الحروب، وتغطية نفقات المشاريع النووية والصاروخية، بينما يُترك المواطنون والمتقاعدون في مواجهة التضخم والفقر برواتب متآكلة.
- تجمعات احتجاجية لمتقاعدي الاتصالات في إيران: «العدالة، ماتت في هذا النظام!»

- رجوي تحيي احتجاجات المتقاعدين في إيران: الانتفاضة سبيل الخلاص من الفقر والفساد
- المتقاعدون الإيرانيون يحتجون على التضخم والغلاء وسط تجمعات عمالية في الأهواز
- إيران: تجمعات احتجاجية للمتقاعدين والعمال والممرضين والطلاب في مختلف مدن البلاد
- موجة احتجاجات في إيران.. عمال ومتقاعدون وطلاب ومزارعون يطالبون بحقوقهم المعيشية
- موجة احتجاجات في إيران.. لا نريد الحرب ولا القتل.. نريد رفاهية دائمة
