Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

جان بيير برار: ابن الشاه المخلوع ليس بديلاً على الإطلاق.. وشعار الشعب الإيراني حاسم: «لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي »

جان بيير برار: ابن الشاه المخلوع ليس بديلاً على الإطلاق.. وشعار الشعب الإيراني حاسم: «لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي »

جان بيير برار: ابن الشاه المخلوع ليس بديلاً على الإطلاق.. وشعار الشعب الإيراني حاسم: «لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي »

جان بيير برار: ابن الشاه المخلوع ليس بديلاً على الإطلاق.. وشعار الشعب الإيراني حاسم: «لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي »

عُقد عبر الاتصال المرئي مؤتمر دولي رفيع المستوى بمناسبة العاشر من أكتوبر، اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، بدعوة وتنظيم من «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية» (NCRI)، بمشاركة نخبة واسعة من الشخصيات البرلمانية والسياسية والحقوقية البارزة من فرنسا ومختلف دول العالم. انعقد المؤتمر تحت عنوان «لا للإعدام في إيران: ضرورة مساءلة قادة النظام وإحالة ملف جرائمه إلى مجلس الأمن الدولي»، حيث أدان المشاركون بشدة التصاعد غير المسبوق لوتيرة الإعدامات واللجوء الممنهج إلى التعذيب والتنكيل لخنق صوت الشعب ومنع تجدد الانتفاضات الشعبية. وكانت المتحدثة الرئيسية في أعمال المؤتمر الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، التي حيت في كلمتها صمود المعتقلين السياسيين ووحدات المقاومة وعائلات الشهداء، مجددةً التزام المقاومة الثابت بإلغاء عقوبة الإعدام وبناء إيران حرة، ديمقراطية، تقوم على العدالة والمساواة وفصل الدين عن الدولة.

وكان من بين المتحدثين البارزين في هذا المؤتمر البرلماني الفرنسي البارز، السيد جان بيير برار (Jean-Pierre Brard)، رئيس اللجنة الفرنسية من أجل إيران ديمقراطية وعضو الجمعية الوطنية الفرنسية الفخري؛ حيث حذر في كلمته من أي مساعٍ ترمي إلى مصادرة نضال وتضحيات الشعب الإيراني أو إعادة تدوير مخلفات نظام الشاه السابق، مشدداً على أن دماء الشهداء وعقود النضال لا يمكن أن تكون سلماً لفلول نظام الشاه، ومؤكداً وقوف غالبية البرلمانيين في فرنسا إلى جانب المقاومة الإيرانية. وفيما يلي النص الكامل لكلمته:

«يسعدني جداً أن أكون بجانبكم اليوم في هذا التجمع الداعم للمقاومة الإيرانية. كما أننا نبدي إعجاباً وتقديراً بالغين لهذا الشعب المنتفض الذي يواصل صموده وثباته أمام الأثمان الباهظة والتضحيات الجسيمة التي تفرضها الديكتاتورية الدينية للملالي. لقد تمكنا في باريس، داخل الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ، من كسب تأييد غالبية نواب البرلمان الفرنسي؛ أولئك النواب الذين أعلنوا دعمهم الصريح للمقاومة وللشعب الإيراني من أجل الخلاص من الديكتاتورية، وهو ما يمثل خطوة بالغة الأهمية وإنجازاً بارزاً للغاية. إن الشعب الإيراني يقاوم ويصمد مقدماً تضحيات لا تصدق؛ وبطبيعة الحال، فإننا من واقع تجربة التاريخ الفرنسي وذاكرة المقاومة ضد النازيين، ندرك جيداً أنه، ولسوء الحظ، تُبذل دماء غزيرة في سبيل نيل الحرية. ومع ذلك، فقد تحققت إنجازات ونجاحات ملموسة؛ وخير دليل على ذلك هو أنكم تشهدون اليوم ظهور تيارات لم تقف يوماً إلى جانب الشعب الإيراني، لكنها تطل برأسها اليوم محاولة القول: “نحن موجودون أيضاً”.

وأقصد على وجه الخصوص ابن الشاه المخلوع لإيران؛ ذلك الديكتاتور السابق الذي ألحق أضراراً لا تُحصى ببلاده، وها هو ابنه الآن، اللاجئ في الولايات المتحدة، يحاول أن يوهم الجميع بأنه يمثل حلاً أو بديلاً، في حين أنه لا يمكن أن يكون بأي حال من الأحوال حلاً أو بديلاً على الإطلاق. فلم يقتصر الأمر على ارتكاب والده جرائم مروعة ووحشية على يد جهازه البوليسي السياسي، المعروف بـ “السافاك”، والذي كان أشبه بجهاز “الغستابو” في عهد النازيين، بل إنني شعرت بارتياح بالغ أيضاً عندما سمعت زميلنا الألماني يتحدث عن دور أصدقائنا الألمان في التضامن مع المقاومة الإيرانية؛ ذلك لأنه حتى في ألمانيا تُبذل اليوم محاولات حثيثة لإضعاف الدعم المقدم للمقاومة الإيرانية.

فعلى سبيل المثال، اتخذت إحدى المؤسسات مؤخراً قراراً بتكريم ابن الشاه. هذه المؤسسة، وهي “مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية”، بلغت بها الجرأة حد السعي إلى طمس وتناسي معاناة الشعب الإيراني وشجاعة المقاومة المنظمة، وبشكل خاص منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وذلك بهدف تجاهل هذه المقاومة وتهيئة الظروف لسرقة نصر الشعب الإيراني غداً، بالتزامن مع السقوط الحتمي للملالي. لا ينبغي السماح بحدوث مثل هذا الأمر على الإطلاق. ويجب أن نكون في غاية اليقظة والحذر إزاء كل هذه المناورات والجهود الرامية إلى حرمان الشعب الإيراني من ثمار آلامه وتضحياته.

وأود أن أؤكد أننا في فرنسا سنواصل الوقوف بحزم إلى جانب نضال أصدقائنا الإيرانيين والشعب الإيراني، وسنفضح كافة المحاولات التي تستهدف مصادرة هذه التضحيات. هناك شعار يقول: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي؛ ونحن بدورنا نردد العبارة ذاتها باللغة الفرنسية: “لا لشاه، ولا لملا”. فكلاهما على القدر ذاته من الفظاعة والاستبداد. لا ينبغي أن ننسى أبداً أن ديكتاتورية الشاه حصدت أرواح آلاف مؤلفة من الأبرياء، وهؤلاء الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم ليسوا سلماً يتسلقه ابن الشاه؛ ذلك الشخص الذي لم يدن حتى يومنا هذا جرائم والده قط. لقد كان الأب مجرماً، والابن هو ابن مجرم. وهو وإن لم يكن مسؤولاً بصفة شخصية عن تلك الفظائع، فإن امتناعه عن إدانة تلك الجرائم يثبت بوضوح أنه لم يتعلم أي درس من دروس الماضي. وهذا النهج ليس إلا وسيلة لإدامة الاستبداد وحتى لإنقاذ أجزاء من سلطة الملالي؛ ذلك لأنه عندما تضعف ديكتاتورية الملالي بفعل صمود الشعب وثباته، لا يجوز السماح لأولئك الذين كانوا سابقاً من أركان نظام الشاه بالسعي لإيجاد موطئ قدم لهم إلى جانب الملالي، وصياغة نوع من المساومة أو التواطؤ لحرمان الشعب الإيراني من مكتسبات نضال مقاومته.

وعليه، فإننا نسير جنباً إلى جنب وبنفس الخطى مع الشعب الإيراني كما خاض نضاله حتى الآن، لكننا في الوقت ذاته نحرص تماماً ونحذر بشدة من السماح للشخصيات سيئة السمعة بالعودة إلى الواجهة مجدداً؛ على غرار المساعي التي تقوم بها مؤسسة فريدريش ناومان في ألمانيا لتبييض صفحة أولئك الذين ليسوا سوى ورثة لمجرمي الأمس واليوم. سنظل متمسكين بالتزاماتنا ومواقفنا السابقة، ولن نسمح بحرمان الشعب الإيراني من نصره المؤزر ومن ثمرة تضحياته العظيمة. خالص الشكر والامتنان لكم جميعاً.»

Exit mobile version