فيضانات تجتاح عدة محافظات إيرانية وتوقع قتلى ومفقودين.. ومريم رجوي تدعو لإغاثة شعبية مستقلة في ظل تقاعس النظام
ارتفعت حصيلة ضحايا موجة السيول الجارفة التي ضربت عدة محافظات في إيران إلى ما لا يقل عن سبعة قتلى وفقدان اثنين آخرين، وسط أضرار واسعة طالت البنى التحتية، والمنازل السكنية، والمحاصيل الزراعية، بالتزامن مع إطلاق هيئة الأرصاد الجوية تحذيرات من خطر اجتياح الفيضانات لـ 26 محافظة في عموم البلاد. وفي ظل التخلي الحكومي المعتاد وعجز الأجهزة الرسمية عن التحرك، وجهت السيدة مريم رجوي رسالة تضامن ومواساة للمنكوبين، دعت فيها الشعب والشباب الثائر إلى مد يد العون وإيصال المساعدات مباشرة للمتضررين.
قتلى ومفقودون ودمار واسع في البنية التحتية والمنازل
أعلن المتحدث باسم منظمة إدارة الأزمات التابعة للنظام أن السيول ضربت خمس محافظات رئيسية؛ مسفرة عن مصرع أربعة أشخاص غرقاً بالمياه وثلاثة آخرين إثر الصواعق الرعدية، إلى جانب تسجيل مفقودَين اثنين في محافظة غلستان لا يزال البحث عنهما جارياً.
وامتدت الأضرار المادية لتشمل مناطق واسعة في المحافظات الشمالية والوسطى والشمالية الشرقية:
سوادكوه الشمالي (مازندران): تدمير جسرين بالكامل وقطع وتخريب العديد من الطرق المؤدية إلى القرى.
محافظة سمنان: غرق 25 وحدة سكنية بمياه الأمطار وإلحاق خسائر فادحة بالأراضي والمحاصيل الزراعية.
محافظة أردبيل: طغيان مياه الأنهار وفيضانها؛ مما أدى إلى نفوق أعداد كبيرة من الماشية، وإلحاق أضرار بالغة بعشائر المنطقة، وغرق أكثر من 70 منزلاً سكنياً.
خراسان الشمالية: محاصرة مياه السيول لـ 18 منزلاً، مع إغلاق الطرق المؤدية إلى 18 قرية وقطع ثلاثة محاور مرورية رئيسية.
مدينة كركان (غلستان): جرفت السيول العنيفة المركبات والسيارات في الشوارع، مخلفة دماراً كبيراً في الممتلكات.
وتتزامن هذه الكوارث مع إصدار منظمة الأرصاد الجوية تحذيرات رسمية من خطر تشكل السيول وتدفق مياه الأمطار في 26 محافظة، في ظل انعدام التحصينات الدفاعية وسدود الحماية اللازمة.
مريم رجوي: إغاثة المنكوبين واجب وطني ونظام الملالي يتستر على جرائمه
وجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، رسالة تعزية ومواساة لأهالي المناطق المنكوبة بالسيول، ولا سيما في قضاء مينودشت؛ معربة عن تضامنها العميق مع عائلات الضحايا وذويهم ومؤكدة: «قلوبنا معكم في هذه المحنة والمصيبة».
وفضحت السيدة رجوي تخلي سلطات طهران عن المواطنين وإهمالها المتعمد للبنية التحتية، قائلة: «إن نظام الملالي المجرم والناهب دأب دائماً على ترك أبناء الشعب وحيدين في مواجهة المصائب والمحن، ويعمد دوماً إلى التقليل من حجم هذه الفواجع لتغطية عجزه وتقاعسه والدور السلبي والمخرب لمؤسساته وأجهزته».
وشددت رئيسة الجمهورية المنتخبة على أن مساعدة المنكوبين تعد واجباً وطنياً وشعبياً ملحاً؛ موجهة نداءً إلى عموم الإيرانيين، وبخاصة الشباب الشجعان، لتنظيم مبادرات تضامن شعبية وتقديم المساعدات الحيوية الضرورية وإيصالها للمتضررين بصورة مستقلة ومباشرة للحد من تداعيات الكارثة.
- دومينيك أتياس: الإعدامات في إيران تُقاس بأرواح البشر.. ويجب اشتراط أي علاقة مع طهران بوقف المشانق ومحاسبة «قضاة الموت»
- جودي إسغرو: مستقبل إيران يجب أن يقرره شعبها فقط دون أي إكراه ومع التمتع بالحرية الكاملة
- 10 عمليات نارية لـ وحدات المقاومة تدك مقرات للحرس ورموز النظام في عموم إيران
- موجة احتجاجات في إيران.. عمال ومتقاعدون وطلاب ومزارعون يطالبون بحقوقهم المعيشية
- إيران: 20 عملية جريئة في 15 مدينة ضد ميليشيات الباسيج التابعة للحرس وغيرها من القوات القمعية
- فيضانات تجتاح عدة محافظات إيرانية وتوقع قتلى ومفقودين.. ومريم رجوي تدعو لإغاثة شعبية مستقلة في ظل تقاعس النظام

