Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

بيان سجينات عنبر النساء في سجن إيفين : الإعدام أداة الملالي لمنع الثورة الحتمية

بيان سجينات عنبر النساء في سجن إيفين : الإعدام أداة الملالي لمنع الثورة الحتمية

بيان سجينات عنبر النساء في سجن إيفين : الإعدام أداة الملالي لمنع الثورة الحتمية

بيان سجينات عنبر النساء في سجن إيفين : الإعدام أداة الملالي لمنع الثورة الحتمية.. مطالبة بإنهاء المهادنة والاعتراف بحق الشعب في إسقاط النظام

خمس سجينات سياسيات من عنبر النساء بسجن إيفين يكسرن الصمت في اليوم العالمي لمناهضة الإعدام: 120 عاماً من استبداد الشاه ونظام الملالي لن توقف إرادة الشعب الإيراني

بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام في العاشر من أكتوبر، تبرز المرأة الإيرانية في مقدمة صفوف التحدي، كاشفة زيف الديكتاتورية الدينية ودمويتها. ومن داخل عنبر النساء في سجن إيفين سيئ السمعة بطهران، حيث تفرض سلطات السجن تدابير أمنية وتنكيلاً مستمراً بحق الأسيرات، أطلقت خمس سجينات سياسيات بارزات من أنصار مجاهدي خلق (زهرا صفائي، مرضيّة فارسي، شيفا إسماعيلي، إلهه فولادي، وفروغ تقي‌بور) صرخة مدوية في وجه آلة القمع. وتتجسد شجاعة هؤلاء النساء في رفضهن الصمت واستعدادهن التام لدفع أثمان باهظة في سبيل إيصال رسالة المقاومة، مفجرات رواية النظام التي تسعى لتصوير المجتمع بالخاضع، ومؤكدات أن إعدام النساء والرجال لم يعد يجدي نفعاً في ردع الأجيال المتطلعة للحرية.

انطلقت السجينات في بيانهن من عمق التاريخ السياسي المعاصر لإيران، مؤكدات أن الوطن يعيش منذ 120 عاماً تحت وطأة الاستبداد المزدوج لحكم الشاه ونظام الملالي؛ مرحلة طويلة ومأساوية شهدت إزهاق أرواح خيرة أبناء وبنات إيران بأحكام إعدام جائرة تفوق الوصف ولا يمكن لعقل سليم أن يستوعبها، إلا من خلال العقلية المتحجرة والمتطرفة للديكتاتوريات التي ترى في سلب أرواح المواطنين وسيلتها الوحيدة للبقاء على قيد الحياة السياسية. وفضحت الأسيرات الأهداف الحقيقية للشنق اليومي، معتبرات أن الإعدام في نهج هذا النظام المتعطش للدماء هو عملية ممنهجة وأداة قمعية تهدف حصراً إلى منع اندلاع الانتفاضة الشعبية العامة والحتمية التي ستطوي صفحة حكمهم إلى الأبد.

وانتقلت السجينات في خطابهن إلى الساحة الدولية، موجهات رسالة صارمة ومباشرة إلى المجتمع الدولي والهيئات الأممية؛ حيث شددن على أن الاكتفاء بإصدار بيانات التنديد والشجب لجرائم حقوق الإنسان لم يعد مقبولاً أو كافياً أمام حجم الدماء المسفوكة في إيران. وطالبت السجينات بوضع حد قاطع لسياسة استرضاء ومماشاة النظام القاتل، داعيات العالم الحر إلى اتخاذ موقف شجاع يتمثل في الاعتراف الرسمي بحق الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة في النضال والمواجهة الشاملة لإسقاط سلطة المشانق. واختتمت الرسالة بالهتاف لانتصار الجمهورية الديمقراطية والوفاء لنهج النضال والمقاومة.

Exit mobile version