وحدات المقاومة تصعّد حراكها الميداني ضد نظام الملالي
في أسبوعها الـ 141.. أصداء حملة ثلاثاء لا للإعدام تدوّي في طهران و11 مدينة إيرانية
مع دخول حملة ثلاثاء لا للإعدام أسبوعها الحادي والأربعين بعد المائة، وفي تحدٍّ ميداني متواصل يكسر جدار الصمت والترهيب الذي تفرضه الفاشية الحاكمة، نفّذ أعضاء وحدات المقاومة حراكاً احتجاجياً وتعبوياً واسعاً شمل 12 مدينة في مختلف أرجاء إيران. وسجلت وحدات المقاومة حضوراً لافتاً عبر تنظيم عروض مصورة (فتوكال)، ونشر وتثبيت آلاف المنشورات والملصقات، وتسويد الجدران بالشعارات المناهضة للإعدام، ورفع لافتات قماشية في الأماكن العامة والجسور. وامتدت هذه الأنشطة لتشمل مدن: طهران، كرج، شيراز، قائم شهر، مشهد، أصفهان، الأهواز، شهركرد، يزد، نيشابور، كمال شهر، ورباط كريم؛ معلنة الرفض القاطع لسياسة الإعدامات اليومية والمطالبة بالإلغاء الفوري لأحكام الشنق الصادرة بحق السجناء السياسيين.
وحدات المقاومة تنفذ 40 عملية ضد مقرات الحرس والبسيج ومراكز التجسس في إيران
بحسب المادة المنشورة، نفّذت وحدات المقاومة 40 عملية متزامنة في 23 مدينة إيرانية، استهدفت مقرات الحرس والبسيج ومراكز التجسس ورموز النظام، بالتزامن مع ذكرى «جمعة زاهدان الدامية». وتشير المادة إلى أن العمليات شملت استهداف منشآت أمنية وعسكرية وإحراق لافتات وصور لرموز النظام في عدد من المدن، بينها طهران ومشهد وزاهدان وأصفهان والأهواز وكرمانشاه وبندر عباس.
طهران وكرج وشيراز: المطالبة بإنقاذ المحكومين وقسم الوفاء حتى النهاية
شهدت العاصمة والحواضر المركزية تحركات نوعية لـ وحدات المقاومة هدفت إلى تسليط الضوء على السجناء السياسيين المهددين بالإعدام الوشيك:
العاصمة طهران: نفذت وحدات المقاومة عروضاً مصورة رفعت لافتات: «لا للإعدام»، وتجديد العهد الثوري: «قسماً بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية – حملة ثلاثاء لا للإعدام».
كرج: نظمت وحدات المقاومة عرضاً مصوراً طالب بالإلغاء العاجل للأحكام الجائرة، رافعة شعار: «نطالب بإلغاء أحكام الإعدام بحق: منصور جمالي، منوتشهر فلاح، عيسى تشاري، إحسان فريدي، وزهرا طبري – حملة ثلاثاء لا للإعدام».
شيراز: نُفذ عرض مصور ركز على قضية السجين السياسي أمير حسن أكبري منفرد، رافعاً شعار: «لا لإعدام أمير حسن أكبري منفرد – حملة ثلاثاء لا للإعدام».
قائم شهر ورباط كريم: التمسك ببرنامج المواد العشر ورفض أحكام القصاص اللاإنسانية
تجلت الحدة السياسية والحقوقية في مدينتي قائم شهر ورباط كريم عبر لافتات قماشية عريضة ومنشورات كشفت الوجه الحقيقي لقوانين النظام الجائرة:
قائم شهر: رفعت وحدات المقاومة لافتات قماشية كبرى خُط عليها:
«لا للسجون، لا للإعدامات، لا للمجازر.. لم تعد تجدي نفعاً»
«يجب اقتلاع بساط المشانق وأعواد الشنق في إيران – لا للإعدام»
رباط كريم: نفذت وحدات المقاومة عروضاً مصورة ونشرت ملصقات جدارية حملت مضامين حقوقية وسياسية استراتيجية تتبنى البديل الديمقراطي للمقاومة الإيرانية:
«اسمعوا أصوات السجناء المحكومين بالإعدام قبل فوات الأوان»
«نعتبر قوانين القصاص منافية للإنسانية – لا للإعدام»
«أحد بنود برنامج المواد العشر للمقاومة الإيرانية يؤكد على إلغاء عقوبة الإعدام»
لو ديبلومات الفرنسية: منظمة مجاهدي خلق فاعل محوري في المشهد السياسي الإيراني
أكدت مجلة لو ديبلومات الفرنسية أن منظمة مجاهدي خلق ما تزال قوة منظمة وفاعلة في المشهد السياسي الإيراني، رغم العقود التي بذل فيها النظام جهوداً واسعة للقضاء عليها. ويستعرض التقرير اتساع أنشطة «وحدات المقاومة» في مدن إيرانية مختلفة، مشيراً إلى مئات الفعاليات والعمليات خلال الذكرى الـ61 لتأسيس المنظمة، وإلى استمرار الاحتجاجات والشبكات المنظمة في ظل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية وتصاعد القمع. كما يرى التقرير أن دور المنظمة قد يكون مؤثراً في حال اندلاع أزمة سياسية كبرى جديدة في إيران.
مشهد وأصفهان ويزد: «بالإعدامات لن نخمد.. نعم للحياة»
واصلت وحدات المقاومة في محافظات خراسان وأصفهان ويزد تعميم ثقافة الرفض الشعبي لآلة القتل:
مشهد: توزيع وتثبيت ملصقات حركية تحت وسم: «#لا_للإعدام – حملة ثلاثاء لا للإعدام».
أصفهان: نشر ملصقات تعزز ثقافة الانتفاضة والأمل: «#لا_للإعدام.. #نعم_للحياة – حملة ثلاثاء لا للإعدام».
يزد: خط شعارات جدارية على المراكز العامة في رسالة تحدٍّ لسلطات القضاء التابعة للولي الفقيه: «بأعواد المشانق والإعدامات لن نخمد ولن نستكين – حملة ثلاثاء لا للإعدام».
الأهواز، شهركرد، نيشابور، وكمال شهر: جبهة وطنية شاملة ضد المشانق
امتدت الفعاليات الميدانية إلى الجنوب والغرب والمدن العمالية، مؤكدة وحدة المعركة في مواجهة الاستبداد:
الأهواز وشهركرد: تثبيت منشورات وملصقات تطالب بإنقاذ المعتقلين السياسيين: «لا لإعدام علي رضا مرداسي»، و«لا لإعدام عيسى تشاري».
نيشابور وكمال شهر: نشر ملصقات جدارية تؤكد الاستمرار النضالي: «قسماً بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية»، وشعار: «لا للإعدام.. نعم للحياة».
إن استمرار وتوسع حملة «ثلاثاء لا للإعدام» للأسبوع الـ 141 على التوالي داخل السجون وفي شوارع 12 مدينة إيرانية يبرهن على أن سياسة الإعدامات اليومية لم تعد قادرة على شل إرادة المجتمع الإيراني، بل تحولت إلى محرك دائم لتأجيج الغضب الشعبي وتوسيع رقعة الرفض الميداني. إن إنقاذ أرواح المعتقلين السياسيين واقتلاع منظومة المشانق التي تديرها الفاشية الحاكمة لن يتحققا عبر التعويل على الحروب والضربات الخارجية، أو التدخلات الأجنبية، أو سياسات الاسترضاء والمساومة، بل يُنتزعان حصرياً في شوارع المدن الإيرانية بقوة الجماهير وبسالة وحدات المقاومة وجيش التحرير الوطني. وبتمسكها التاريخي الراسخ بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تواصل المقاومة الإيرانية خوض المعركة الفاصلة لكنس الاستبداد الحاكم وسد المنافذ نهائياً أمام عودة الفاشية الشاه البائدة، ماضية بثبات نحو إقامة جمهورية ديمقراطية حرة تضمن السيادة الشعبية، وتلغي عقوبة الإعدام، وتكرس العدالة والمساواة.
- رغم الاستنفار الأمني في إيران .. 20 عملية لوحدات المقاومة ضد مراكز الحرس والباسيج وأجهزة القمع
- وحدات المقاومة تصعّد حراكها الميداني ضد نظام الملالي

- وحدات المقاومة تنفذ 20 عملية في طهران و9 مدن ضد الحرس والباسيج وقوات القمع الأمنية
- ردود ساخنة في مدن بلوشستان
- 20 عملية نارية لـ وحدات المقاومة تستهدف مقرات الحرس والأمن في 10 مدن إيرانية
- 8 عمليات لوحدات المقاومة في زاهدان وراسك وإيرانشهر وخاش ضد مراكز الحرس والباسيج وسائر القوات القمعية
