Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات المقاومة في إيران تصعّد حراكها الميداني في عدة مدن دفاعاً عن السجناء السياسيين

وحدات المقاومة في إيران تصعّد حراكها الميداني في عدة مدن دفاعاً عن السجناء السياسيين

وحدات المقاومة في إيران تصعّد حراكها الميداني في عدة مدن دفاعاً عن السجناء السياسيين

وحدات المقاومة في إيران تصعّد حراكها الميداني في عدة مدن دفاعاً عن السجناء السياسيين

استمراراً للحراك الوطني المتصاعد ضمن حملة «ثلاثاء لا للإعدام»، نفذت وحدات المقاومة والشبان الثوار في مدن طهران، كرج، أصفهان، كرمانشاه، إسلام شهر، لاهيجان، وإيذه سلسلة من الأنشطة الميدانية والاحتجاجية، شملت تنظيم عروض مصورة، ورفع وتوزيع المنشورات، وكتابة الشعارات على الجدران، وتقديم باقات الزهور؛ للمطالبة بالإلغاء الفوري لأحكام الإعدام الجائرة والتضامن مع السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام في سجون نظام الولي الفقيه.

إهداء باقات الزهور وفاءً للشهداء

تزيّن موقع الاستذكار بإكليل من الزهور كُتب عليه: «نيما العزيز.. اسمك وذكراك أمل يُنير درب غدنا»، تجديداً للعهد مع شهداء مسيرة الحرية وتأكيداً على أن تضحياتهم ستظل شعلة تضيء طريق الثورة.

طهران وكرج: صوت الرفض للمشانق

شهدت العاصمة طهران ومدينة كرج رفع منشورات ورسائل احتجاجية حاسمة تندد بجرائم الإعدام وتؤكد عدم جدوى القمع في كسر إرادة الشعب:

أصفهان وإسلام شهر: كسر جدار الصمت والترهيب

في إطار مواجهة محاولات بث الرعب في الأوساط الشعبية، تحولت الجدران والساحات إلى منابر ثورية:

كرمانشاه ولاهيجان وإيذه: المطالبة بإنقاذ المحكومين بالإعدام

ركز الثوار في مدن كرمانشاه، لاهيجان، وإيذه على نصرة السجناء السياسيين المهددين بالإعدام الفوري:

إن لجوء نظام الولي الفقيه إلى تكثيف أحكام الإعدام ومحاولة إرهاب المجتمع بالمشانق يمثل دليلاً قاطعاً على هلعه من اشتعال الغضب الجماهيري وعجزه عن وقف مسار التغيير. إن إنقاذ حياة السجناء السياسيين كـ منوشهر فلاح وأمير حسن أكبري، ووضع حد لجرائم الإعدام، لن يتحققا عبر التعويل على المفاوضات الدولية، أو سياسات الاسترضاء، أو التدخلات الخارجية، بل يُنتزعان حصرياً في شوارع المدن الإيرانية بإرادة الشعب وبسالة وحدات المقاومة. وتمسكها الثابت بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تواصل المقاومة الإيرانية تصعيد المعركة لإسقاط الاستبداد الحاضر وتفويت الفرصة على عودة استبداد الماضي، وصولاً إلى بناء جمهورية ديمقراطية قائمة على الحرية والمساواة والعدالة.

Exit mobile version