Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

انتصارٌ خلفَ القضبان: 1500 سجينٍ محكومٍ بالإعدام يرغمون النظام الإيراني على التراجع

انتصارٌ خلفَ القضبان: 1500 سجينٍ محكومٍ بالإعدام يرغمون النظام الإيراني على التراجع

انتصارٌ خلفَ القضبان: 1500 سجينٍ محكومٍ بالإعدام يرغمون النظام الإيراني على التراجع

انتصارٌ خلفَ القضبان: 1500 سجينٍ محكومٍ بالإعدام يرغمون النظام الإيراني على التراجع

سجل 1500 سجين محكوم بالإعدام في العنبر الثاني بسجن قزل حصار في مدينة كرج إنجازاً تاريخياً أمام آلة القمع؛ حيث أُرغمت سلطات القضاء وإدارة السجون التابعة لـ نظام الولي الفقيه يوم الثلاثاء 28 يوليو/تموز 2026 على التراجع والإذعان لمطالب السجناء، إثر إضرابٍ صارم عن الطعام استمر 16 يوماً. وأثبت هذا الصمود قدرة الوحدة والصلابة الميدانية على كسر إرادة الاستبداد وتفكيك مخططات الترهيب داخل السجون.

 تراجعاتٌ مهينة لأجهزة السلطة وإذعانٌ للمطالب

أمام تصاعد زخم الإضراب وتخوف السلطات الأمنية من انتقال شرارة الاحتجاجات إلى سائر العنابر والسجون، سارع وفد رفيع المستوى يمثل الإدارة القضائية وأجهزة حماية الاستخبارات في السجون إلى موقع الاحتجاج؛ وضم الوفد كلاً من (جمشيدي) مدير عام منظمة سجون محافظة تهران، و(عزيزي) مدير سجن قزل حصار، و(طرحاني) رئيس لجنة العفو، إلى جانب قيادات أمنية.

إيران: تراجع قسري للسلطة القضائية أمام وحدة وصمود 1500 سجين محكوم بالإعدام

أجبر صمود وإضراب 1500 سجين محكوم عليهم بالإعدام في الوحدة الثانية بسجن «قزلحصار» السلطة القضائية التابعة للنظام الإيراني على التراجع القسري، حيث زار السجن وفد رفيع من مسؤولي القضاء ومصلحة السجون لوقف تنفيذ الأحكام وإعادة 6 سجناء تم نقلهم سابقاً إلى الحبس الانفرادي، بالإضافة إلى التعهد بمراجعة ملفات المحكومين لمنع اتساع رقعة الاحتجاجات.

سجن قزلحصار | إضراب عن الطعام | السلطة القضائية | النظام الإيراني | يوليو 2026

وحاول الوفد في البداية عقد اجتماع مع ممثلين عن القاعات الأربعة في العنبر الثاني لزرع التفرقة وشق صفوف المضربين، غير أن يقظة السجناء أفشلت المخطط، مما أجبر وفد السلطة على خوض مفاوضات مباشرة والقبول بالتراجعات التالية:

وأكد السجناء المضربون أنه برغم هذا الانتزاع الحقوقي، إلا أنهم يظلون في حالة استنفار وجاهزية كاملة لاستئناف الإضراب فور حدوث أي نكث للتفاهمات من قبل إدارة السجن.

تفاصيلُ إضرابٍ ملحمي والتضامنُ مع ثلاثاءات لا للإعدام

اندلعت شرارة هذا الإضراب الاستثنائي في 13 يوليو/تموز 2026، عقب نقل الإدارة لستة سجناء إلى الزنازين الانفرادية كمقدمة لتنفيذ المشانق. ورداً على ذلك، رفض نحو 1500 سجين تسلم الوجبات الغذائية، خائضين إضراباً قاسيّاً تسبب في تدهور صحي حاد لعدد كبير منهم (انخفاض حاد في ضغط الدم، وفقدان الوزن، وهزال شديد)، ولجأ بعضهم إلى الإضراب الجاف وخياطة الشفاه وسط تجاهل طبي تعمدته إدارة السجن.

وخلال أيام الإضراب، أعلن السجناء تضامنهم الصريح مع حملة «ثلاثاءات لا للإعدام»، ورفعوا شعارات مناهضة للمشانق من داخل المعتقل. وأكد السجناء في رسائل تم تسريبها أن غالبية المحكومين في قضايا المخدرات هم من ضحايا السياسات الاقتصادية والاجتماعية التدميرية لـلنظام الولي الفقيه، والذين دفعهم الفقر المتقع والبطالة والانهيار المعيشي إلى هذا المسار وليس الانتماء لشبكات الجريمة المنظمة.

إضراب 1500 سجين محكوم بالإعدام في قزلحصار يدخل أسبوعه الثالث

دخل إضراب 1500 سجين محكوم عليهم بالإعدام في الوحدة الثانية بسجن «قزلحصار» أسبوعه الثالث، وسط تجاهل تام من سلطات القضاء التابعة لـ الولي الفقيه وتدهور خطير في الحالة الصحية للمضربين. وتتصاعد الدعوات الحقوقية والميدانية لدعم السجناء المضربين عن الطعام والتحرك الدولي العاجل لوقف موجة الإعدامات الجماعية والتعسفية في إيران.

سجن قزلحصار | إضراب عن الطعام | أحكام الإعدام | الولي الفقيه | يوليو 2026
 التوظيفُ السياسي للمشانق ومواقفُ المقاومة الإيرانية

لا يمكن فصل هذا التراجع القضائي عن المشهد السياسي العام؛ إذ يعتمد نظام الملالي بشكل بنيوي على آلة الإعدامات للحفاظ على سلطته المتداعية، خاصة بعد انتفاضات ديسمبر 2025 ويناير 2026 الوطنية التي كادت تطيح بهيكل الحكم.

وفي ظل رئاسة مسعود بزشكيان وهيكلية السلطة التي يقودها الولي الفقيه مجتبى خامنئي، تصاعدت موجات الإعدام الانتقامية لترهيب الشارع المنتفض، حيث نُفذ الإعدام بحق أكثر من 20 معتقلاً على صلة بالانتفاضات الأخيرة.

وفي بيان صادر بتاريخ 29 يوليو/تموز 2026، هنأت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السجناء المضربين على انتصارهم التاريخي، مؤكدة أن هذا الإنجاز يثبت أن الرد الوحيد والأنجع بوجه الفاشية الحاکمة وآلة إعدامها هو الصلابة والاستقامة القاطعة.

وجددت المقاومة الإيرانية دعوة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية الأممية للتدخل العاجل لإنقاذ أرواح آلاف المحكومين بالإعدام، مشددة على أن النهج الإجرامي للانتهاك الممنهج لحق الحياة لن يتوقف إلا بالإسقاط الكامل لنظام المشانق وتأسيس جمهورية ديمقراطية وحرة.

إن انتصار سجناء قزل حصار يثبت أن الخيار الوحيد والأنجع بوجه آلة الإعدامات التابعة لـ الولي الفقيه هو الصمود القاطع والوحدة الميدانية. إن إسقاط عقوبة الإعدام وحماية أرواح آلاف المحكومين يرتبطان ارتباطاً وثيقاً بنضال الشعب والمقاومة المنظمة لتأسيس جمهورية ديمقراطية وحرة في إيران.

Exit mobile version