أکد رئيس الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية رياض سيف، أن نجاح الشعب الإيراني في تحقيق مطالبه، من خلال ثورته ضد الديکتاتورية التي يمارسها نظام الملالي، سيکون له أثر إيجابي علی الوضع في سورية ومعظم دول المنطقة.
ولفت سيف في تصريح خاص اليوم الأربعاء إلی أن تغيير النظام الإيراني المجرم الداعم الأول للميليشيات الطائفية في المنطقة، سيساعد علی إرساء الأمن وإحلال الاستقرار والسلام في کل من سورية والعراق واليمن ولبنان.
وشدد سيف علی أن الهتافات التي يرددها الشارع الإيراني، تعکس بشکل مباشر ممارسات النظام الإيراني، في التعدي علی الحقوق والحريات العامة بما يتنافی مع القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، إضافة إلی دعم فرق الموت في البلدان الأخری کالميليشيات الطائفية في سورية، وميليشيات الحشد الشعبي في العراق، وميليشيات حزب الله في لبنان، وميليشيات الحوثي في اليمن.
ولفت رئيس الائتلاف الوطني إلی أن احتلال الميليشيات الطائفية التابعة للنظام الإيراني، للأراضي السورية، لن يدوم طويلاً، داعياً قوی الثورة السورية للتماسک والتعاضد من أجل العودة في الثورة السورية إلی أوجها من جديد، وطرد جميع تلک الميليشيات الطائفية من الأراضي السورية.
ولفت سيف في تصريح خاص اليوم الأربعاء إلی أن تغيير النظام الإيراني المجرم الداعم الأول للميليشيات الطائفية في المنطقة، سيساعد علی إرساء الأمن وإحلال الاستقرار والسلام في کل من سورية والعراق واليمن ولبنان.
وشدد سيف علی أن الهتافات التي يرددها الشارع الإيراني، تعکس بشکل مباشر ممارسات النظام الإيراني، في التعدي علی الحقوق والحريات العامة بما يتنافی مع القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، إضافة إلی دعم فرق الموت في البلدان الأخری کالميليشيات الطائفية في سورية، وميليشيات الحشد الشعبي في العراق، وميليشيات حزب الله في لبنان، وميليشيات الحوثي في اليمن.
ولفت رئيس الائتلاف الوطني إلی أن احتلال الميليشيات الطائفية التابعة للنظام الإيراني، للأراضي السورية، لن يدوم طويلاً، داعياً قوی الثورة السورية للتماسک والتعاضد من أجل العودة في الثورة السورية إلی أوجها من جديد، وطرد جميع تلک الميليشيات الطائفية من الأراضي السورية.
