مقررة الأمم المتحدة ماي ساتو تدين إعدام اثنين من ثوار الانتفاضة بأصفهان علناً وتصفه بالعقوبة الظالمة
عقب إقدام النظام الإيراني على تنفيذ حكم الإعدام علناً بحق اثنين من ثوار الانتفاضة، وهما أبوالفضل سباهي وأمير حسين صفري في مدينة أصفهان، حَدّثت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بوضع حقوق الإنسان في إيران، السيدة ماي ساتو، بيانها الصحفي؛ حيث دانت بماء جازم هذه الإعدامات الإجرامية، واصفة الإعدام في الملا العام بأنه سلوك وحشي وعقوبة ظالمة وغير إنسانية وتحقيرية للغاية.
سلطت المقررة الأممية الضوء على الليلة العصيبة التي سبقت تنفيذ الجريمة في ميدان عليخاني بأصفهان؛ حيث جرى استدعاء العائلات لإجراء الزيارة الأخيرة، ونصبت المشانق في وسط الميدان تحت تدابير أمنية مكثفة وفرض طوق أمني مشدد حول المنطقة. وأشارت ساتو إلى اندلاع مواجهات بين أجهزة القمع والمواطنين الذين احتشدوا بالقرب من الموقع.
Update on the press release from yesterday (https://t.co/zrDZjWjwUv). Iranian authorities carried out the public execution of two more of the Alikhani Square defendants at dawn in Isfahan.
— Mai Sato (@drmaisato) July 28, 2026
A scaffold was erected in the square. Families were summoned for what they feared would be…
وأشادت المقررة الخاصة بالوقفة الشعبية الاستثنائية للأهالي الذين بقوا مستيقظين طوال الليل بالقرب من الميدان، ليقفوا إلى جانب بعضهم البعض كي لا يواجه المعتقلون الموت بمفردهم، لافتةً إلى أن نظام الولاية يهدف إلى تحويل الإعدام وقطع الأرواح إلى أمر اعتيادي ويومي في حياة الإيرانيين.
الإعدام العلني كوسيلة لترهيب المجتمع وجرائم بلا عدالة
أكدت ماي ساتو أن الإعدامات العلنية تشكل معاملة قاسية ولا إنسانية، مشددة على أنها لا تحقق العدالة لأي طرف:
- حرمان المتهمين: سلب المتهمين حقهم الأساسي في الخضوع لمحاكمة عادلة ومستقلة.
- غياب الشفافية: عدم النظر في مقتل عناصر الأمن الأربعة عبر محكمة علنية ومستقلة تكشف الحقائق.
- ترهيب المجتمع: إجبار المجتمع والأهالي، بمن فيهم الأطفال، على مشاهدة مسرحيات الموت هذه، مما يعرضهم لصدمات نفسية عميقة.
- وأوضحت ساتو أن الهدف الأساسي للسلطات من هذه العروض الشنيعة هو الاستعراض بالقوة وإشاعة الخوف والترهيب لترسيخ السلطة واستبدادها.
التحذير من إعدامات وشيكة والمطالبة بالوقف الفوري
وكشفت المقررة الخاصة أنه بتنفيذ هذه الجريمة، يكون النظام الإيراني قد أعدم تعسفياً 4 شبان من أصل 12 معتقلاً في ملف ميدان عليخاني، بينما ينتظر 8 آخرون المصير نفسه. وحذرت ساتو من تقارير نكراء تفيد بأن الشاب شروين باقريان جبيلي وثلاثة معتقلين آخرين أجروا اليوم زيارتهم الأخيرة مع عائلاتهم، مما يشير إلى خطر داهم بإمكانية تنفيذ حكم الإعدام بحقهم يوم غد.
واختتمت ماي ساتو بيانها بتجديد المطالبة القاطعة بوقف جميع الإعدامات فوراً، وإعلان حظر شامل على تطبيق عقوبة الإعدام تمهيداً لإلغائها التام من القوانين الإيرانية.
- غرازينا بارانوفسكا: الاختفاء القسري جريمة مستمرة تمتد من الثمانينيات إلى قمع اليوم ولدينا 617 ملفاً مفتوحاً
- ستيفن راب: موجة الإعدامات في إيران نتيجة مباشرة للإفلات من العقاب على مجزرة 1988
- البروفيسور جاويد رحمان: فتاوى خميني تتكرر اليوم لتصفية المعارضين ومحاسبة الجناة شرط لإنهاء الإفلات من العقاب
- الظروف اللاإنسانية في مختلف السجون الإيرانية
- المدير التنفيذي لنقابة المحامين الدولية: إيران تشهد موجة جديدة من الإعدامات الجماعية ولا إفلات للجناة من العقاب
- نفي السجينة السياسية بريسا كمالي إلى سجن بندر عباس بعد حكم بالسجن 6 سنوات بتهمة العضوية في مجاهدي خلق
