الرئيسيةأخبار إيرانتصاعد الاحتجاجات الشعبية في طهران وعدد من المدن الإيرانية

تصاعد الاحتجاجات الشعبية في طهران وعدد من المدن الإيرانية

0Shares

تصاعد الاحتجاجات الشعبية في طهران وعدد من المدن الإيرانية

شهدت إيران خلال اليومين الماضيين موجة جديدة من الاحتجاجات الشعبية في عدد من المدن، مع استمرار تفاقم الأزمة الاقتصادية وتدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع معدلات التضخم والفقر.

ففي يوم الأحد 21 يونيو، نظم متقاعدون في مدن رشت وطهران ومشهد وأراك وهفت تبه وشوش تجمعات احتجاجية للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية وصرف مستحقاتهم المتأخرة.

وأكد المحتجون أن أوضاعهم الاقتصادية أصبحت لا تُطاق في ظل الارتفاع المتواصل للأسعار وتراجع القدرة الشرائية للرواتب والمعاشات التقاعدية. وقال المتقاعدون في بيان لهم: «نحن متقاعدي مؤسسة الضمان الاجتماعي نطالب بدفع مستحقاتنا المتأخرة، وزيادة الرواتب الشهرية، وإعادة تعديل المعاشات بما يتناسب مع تكاليف المعيشة الكريمة، وحماية موارد المؤسسة. إن الغلاء والتضخم الجامح والفقر المتفاقم والبطالة والظلم والتمييز هي نتائج نظام استأثرت فيه أقلية صغيرة بجميع ثروات المجتمع».

وأضافوا: «لن نسمح بأن تصبح الثروة ورأس المال اللذان هما حصيلة سنوات طويلة من عملنا وكفاحنا نحن العمال ضحية للجشع وقرارات أصحاب السلطة. لقد نُهبت الثروة التي أنتجناها بجهدنا، لكننا سنواصل الصمود وسنستعيد حقوقنا».

وفي مدينة شوش رفع المتقاعدون شعارات من بينها: «حقوقنا لا تُنتزع إلا في الشارع»، و«ثلاجة المتقاعد أصبحت أكثر فراغاً من ذي قبل»، و«رواتبنا بالريال وأسعار الكهرباء بالدولار»، و«أيها المتقاعد ارفع صوتك واهتف بحقك»، و«رواتب منقوصة ومبتورة، وإذا سكتَّ فهذا ما ستجنيه».

وفي سياق متصل، دخل سائقو شاحنات نقل الفحم في منجم طزرة التابع لشركة فحم البرز الشرقي في إضراب عن العمل احتجاجاً على عدم دفع أجورهم ومستحقاتهم المالية المتأخرة منذ عدة أشهر.

وذكرت وكالة «إيلنا» الحكومية أن نحو 35 سائق شاحنة أوقفوا أعمالهم منذ صباح السبت 20 يونيو، مطالبين بصرف أجورهم المتأخرة منذ شهر مارس الماضي. وأعرب السائقون عن قلقهم من تزايد المتأخرات المالية والتأمينية في حال استمرار الأزمة المالية التي تواجهها الشركة.

وفي محافظة كرمانشاه، نظم عدد من منتسبي طيران الجيش الإيراني يوم السبت 20 يونيو تجمعاً احتجاجياً أمام مبنى المحافظة، اعتراضاً على استمرار تعثر مشروعهم السكني الذي لم يُنجز رغم مرور خمسة عشر عاماً على انطلاقه.

وطالب المحتجون السلطات بوضع حد لمعاناتهم والإسراع في حل أزمة السكن التي ما زالت تؤرق عشرات العائلات، مؤكدين أن الوعود الرسمية المتكررة لم تترجم إلى خطوات عملية على أرض الواقع.

وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت تتزايد فيه المؤشرات على اتساع حالة السخط الاجتماعي في مختلف أنحاء البلاد، مع استمرار الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع مستوى الخدمات الأساسية.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة